ياالله ياالله يااللي مرقبه عالي
يا خير تستجيب دعاي وسؤالي
يا مدبر الحال من حال اليا حالي
يامن له الحكم وهو القادر الوالي
الطف بحالة غريب ما معه مالي
يوم اقبل الليل كن التوت يعبالي
وصبى عيني يزج الدمــع همالي
اصبحت مثل الدويل المشعل البالي
امسيت وقلبي مريض خالي البالي
ويا زين ركب النضا مع فنتق خالي
اشقر ملاقا يشوق العين هملالي
يقطع ارجوم زما من دونها الجالي
ولا جيت سيف الجزيرة يا بعد حالي
مـلاك قــصـر رفــيـع بــين عـالــي
اهـله هـل الطـيب من اول ومـن تـالـي
خص احمداللي عسى له طول الامهالي
لا واهـني مـن يـشاهـد ذرب الافـعـلي
لا زان مثـل البحـر ماياتـه اشـكالي
وان اختبط فانـتـزح لو كنت لـه غـالي
واقـفـيـت مـنـه شـادي دق خـلخالي
اسحب جريري ومن شوفه نحل حالي
ويا ليـت من ذاد جـمع فـيـه جـهـالـــي
اقـطـع شـبـا لابـتـي لا ثـار جـلـجـالــي
حرب سيوف الهـنادي تشعـل اشعـالي
مـزنه اجـموع رعـدها لـه تـزلـزالـي
كـم مـن عـديـم طـوابـه ربـعـي الـجـال
عـقـب الـترف لبسوا غـالـيه الاسمالي
ياميه زيـدوا لـه كــيـل مـكـيـالـــــي
معهم من الروم من صنعه حسن بالـي
وندب به اللي غـشيم ما عـرف شانه
هــذا وقـم يـا نـديـبي فـوق مـرقـالي
لا ساج حـبله يـزود الـقـفل باقـفالي
عـقـب التعـصب ابـشال فـوق مشوالي
ربعي هـل المدح لا مـن ثـرب الـتالي
هم سيفي اللي افعوله تطرب البالي
وهم درعي اللي ثقيل وملبسه غـالي
وصلاة ربي عــدد ما زايـل زالـــي ياللي تحمد جميع الناس ميدانه
وعنده تحرى على بابه الرضوانه
يا اللي بفضله نزور البيت واركانه
وفي كل يوم جديد عارف شانه
يكون ماهو صفط مولاه باحسانه
والطرف عاف المنام ولجة أحزانه
من حـر فرقــا محبينه وخــلانه
من واهج بين باب الصدر واكنانه
من صوت الاكراد ومرعاة بيبانه
واقفي من المصطفى وصراخ بيبانه
حدر العقلي ســنامه حشــو بدانه
يطوي تنايف مسـافتها بذرعـانه
بدل بماء جدد اـلوشار لــيحانه
على الصخى جددو اساسه وبـنـيانـه
وان دور المـدح هـم ساسه وعـنوانـه
عـساه يـبـطـي وهـو ما جـاه ديــانـه
في ساعـة غـايب غـيـضه وشيطانه
وليا صفى طـلعة الجـوهـر ومـرجـانـه
لا شفت موجه يلاطـم روس جـرفـانـه
خـلخال مـجمـوله للعب طـربانه
مثـل الوحـش قذلوا في روس جنحانه
في الضيـق تعـجـبـك شيـبانه وشبانه
تـطـمـس لامـاثـيـل من عـجـه دخانـه
ويـمطـر بدرج يـشيب العين باكـوانه
يـرعـد اـملح الـقهـر وابكار سبهانه
لا طـب سوق الغـلا زادوا لـه اثـمـانـه
ويبطي وكبده على المفـقـود وجعانه
ومـن شـد شـد زموله فـوق ديـوانـه
وافـرنـج بـيـن كـتـبانـه وتـومانـه
شـلاع الارواس فـي يـوم الـتجـيوالي
من مـنوة الـلي يـبي داره وخلانــه
وكـنـه ظـليـم تـحـلا زول بيعـانه
تاثـب وثـيب الفهد لا شاف غـزلانه
جـزارة لـلـمعادي وسـط ميـدانـه
ونحـشم وتدرى مهابتنا على شانـه
لا واهـنـي مـن يجـود ضمد قيطانه
عـلى محمد عـدد ما هـل ودانه