منذ عام 1948 والفلسطينيين في حالة هروب دائم ولا يوجد هناك في الأفق المنظور مايدل على إن حالة الهروب الفلسطيني ستتوقف طالما كان الفلسطينيين يحملون صفاتهم القبيحه أينما حلوا .
فالفلسطينيين قد هربوا أمام عصابات الصهاينه في عام 1948 لأنهم أجبن من أن يقفوا في وجه تلك العصابات وأقاموا مخيماتهم في الضقه الغربيه وقطاع غزه .
ومن ثم حدث هروبهم الثاني في عام 1967 وهم في غاية الذل ونقلوا مخيماتهم الى الأردن وسوريا ولبنان في بداية الأمر ولأن الفلسطينيين يحتفظون بكل قباحتهم ونذالتهم فقد تكررت حالات هروبهم .
فهم قد هربوا من الأردن بعد أحداث أيلول الأبيض وكذلك هربوا من لبنان في عام 1982 ,,, والغريب إنهم لايهربون من بلد ما إلا بعد أن ينشروا فسادهم وحقارتهم في ذلك البلد .
وهم الشعب الوحيد الذي يدعي البطوله ولكن عندما يشعرون حقيقةً بأن من يواجههم سوف يسحقهم يلجئون الى الهروب ونرك كل شي خلفهم .
سؤالي للفلسطينيين اللذين هربوا في عام 1948 لماذا هربتوا من أرضكم حتى أصبحت أعداد الهاربين بالملايين ؟
والمشكله إن هؤلاء الهاربين عندما يتسمرون أمام شاشات الأنترنت نجدهم يملكون شجاعة عنتره بن شداد وبأنهم سوف يفعلون ويفعلون ما يعجز أشجع الشجعان عن الإتيان بنفس أفعالهم ,, بينما هم في الحقيقه مجموعه من الجبناء يمارسون شجاعتهم الكاذبه من خلف السواتر الأنترنتيه .