إن من المفاخر التي أفخر بها , هو كثرة الحظر الذي تعرض له سمران المطيري في شتى المنتديات , وليس في ذلك عيب , فلو نظر الناظر إلى تلك الإدارات لرأى أن الحظر شرف وكرامة , وذلك لأنه من لوازم البقاء الإنكار عليهم وعرض الرأي الذي لا يعرضه إلا رجل شريف لا يرتضي الدنية , وقد عرضت آرائي بكل أريحية في تلك المواقع , فكانت النتيجة شرف الحظر .
فمن لا يقدر على سمران , قام بحظره ثم ذيَّل سبب الطرد بسببٍ وقح منحطٍ ساقط ليس لهُ في الواقع مكانة .
هل علينا أن ننظر إلى كل ساقط يلقطه بعض الأعضاء تزلفاً وخوفاً ورهبةً ويهاجمونني خوفاً وطمعاً في الإدارة , هل علينا أن نعلن الإنبطاح حينها لنبقى ! هل من شرف القلم وحرية الكلمة أن يطأطئ رأسه الشريف ليصعد على قفاه الوضيع , هل من الشرف والكرامة أن يستخدم خصمك سلاحاً وأنتَ أعزل بلا سلاح ! وهل عند القتل سيكون القاتل شريف بتلك الفعلة وهو المسلح والقاتل أعزل !
بل إن الله تعالى سَمِعَ وأمهل إبليس وهو شر الخلق , وقال إبليس حجته واستجاب الله دعاءه وهو أسوأ من يقول وأقبح من يدعو , فاستجاب دعوته عندما قال { رب انظرني ) فأنظره وقال له إنك من المنظرين , رغم سوئه وقباحته .
فما بالك بمن يصارح الناس في فكرهم , ويصدع بما يؤمر , ويصارحهم بما ينقده عليهم وهو على الحق وإلى الحق يكون , فهل مصيره التشنيع عليه واتهامه بما ليس فيه ! نحن في زمنٍ ساءت أموره واستفاض قبحه .
إن ثمرة الصراحة عند الكريم , ناجعة قيِّمة ورائعة , وضريبة الصراحة عند الوضيع , وخيمة وتجلب الويلات , فليس كل واحدٍ يصلح أن يُناصحه الإنسان , فأحياناً مناصحة صاحب السلطان تجلب الويل والثبور , ولذلك كانت أعز فضيلة كلمة حق عند صاحب سلطان , يقدر عليك بسلطانه , وهاهم قدروا علي من خلال الحظر , فكان هذا حد مقدرتهم , فلا قلم لديهم ليكتبوا ويردوا , وكان سلاحهم هو الحظر , ولكني لا زالت أصدع بما أرى بلا ملل , وسأصدع وأستمر , وهاهي الثمرة الدنيوية , رفستها بملء إرادتي , هاهي الرسائل تصلني تطلب مني الكتابة في الصحيفة الفلانية , ورغم كل ذلك صددت عنها صدوداً .
http://samraan.maktoobblog.com/16080...d9%91/#respond
فلم أكن راغباً فيها , ولست هاوياً لها , ولن أقترب منهم , ولن أسمح لهم أن يقتربوا مني , وسيبقى لسمران المطيري حقائق يستمر فيها , لن أذكر الأسماء كي لا أعطي تلك الأسماء أحجاماً ليسوا أهلاً لها , ولكن بعضهم شيعيا طائفيا , والآخر ليبراليا صرفا , والآخر أتاه مني بعض النقد فلم يصبر , والآخر ملحد ذاق السموم , أختم في البيت الذي دوماً أردده , ماحيلة الأنوار شعَّ سناؤها , إن لم ترَ الأنوارَ عينُ الأرمدِ .
سمران يحييكم