~أخواني وأخواتي أعضاء المنتدى والزوار~
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته......أما بعد
أطرح موضوعي المتواضع هذا
ألا وهو (الحب العذري) وأبتدي بهذا المقال لهذا اليوم بتعريف الحب العذري وهو فرع من أصل من أصول الحب،وإن هذه
القضية مهمة تشغل تفكيري وتفكير الكثيرين من أصحاب القلوب النيرة وأولي الألباب.
ف(الحب) الذي صار شبه معدوم في زماننا هذا ،أو لنقل أنه موجود ولاكن بشكل مختلف عن ما كان في الماضي،
فأننا نسمع الأشعار والجمل المنمقه والحروف المليئه بأسمى معاني الحب والأخلاص والوفاء ولاكن السلوك منافي لذالك تماما!
فأين نحن من العفة في الحب؟ أين نحن من الحب العذري؟
أذا كنا ننشد العفه ،ونحرص عليها،فأن (الحب العذري) يعلمنا كيف نحرص على العفة والشرف،ويضع أمام أعيننا صورا نبيلة،ونماذج تحظى بالتقدير والإعجاب!
لقد سأل سعيد بن عقبة أعرابيا:
ممن الفتى؟
فقال:من قوم إذا عشقوا ماتوا!
قال :عذرى،ورب الكعبة!فمم ذلك؟
قال الأعرابي:في نسائنا صباحة!وفي فتياننا عفة!
وهذه هي العفة التى ننشدها في فتياننا على طريق الأمل!
وفق الله خطانا ،وكلل بالنجاح والفوز مسعانا إنه سميع قريب مجيب الدعاء.
(يتبع)