كلما تذكرت انه عاد احسست بلذة الحياة وطعمها..
كنت اشتاق إليه لانه كان غائب عن عيناي ولكني الان اشتاق إليه وهو امامي..
فرحت بوجوده فرحة لايمكن ان يفرحها ولم يفرحها ولن يفرحها احد قبلي ولا بعدي..
عاد وعادت الى قلبي الحياة ...
عاد وعادت للحياة جمالها ..
عاد وعادت الحياة الى طريقها..
عاد وعادت حياتي انا مع عودته...
يغيب عنا الكثير ولكن لايكون هناك فرحه بعودتهم
البعض يغيب ولكن دون ان نشعر بوقت غيابه ويعود ونفرح ولكن ليست مثل فرحتنا بعودت
من اصبح ليلنا ونهارنا ننتظره ونشتاق اليه نعم ليس مثلها...
عاد ولكن اشواقنا لم تقف مع عودته اصبحت اشتاق اليه حتى وهو يكلمني
اشعر بوجوده في كل لحظه وفي كل حين لايستطيع مفارقتي ولا استطيع ان افارقه
اشعر بوجوده في حياتي فلولا ذلك لكنت الان ميتاً ..
كلماتي رحبت حروفي رحبت جوارحي رحبت ولكن لا اعلم لماذا لازلت ارحب..
اتمنى من الله عزوجل ان تبقى دوماً موجود في حياتي ولا يردك عني اي ظرف وانا كذلك
يعجز فكري ويعجز قلمي عن الكتابه او عن وصف ماحدث ولكن ساكتفي بقول
حيااااااك الله وسط قلبي الذي رحب بك ترحيب لايمكن تصوره..
احببت ان اعبر عن فرحتي وهذا اللي طلع معي
اتمنى ان ينال اعجابكم