أخواني الأعزاء
في وقتنا الحالي أصبح الكرسي يشرف من يجلس عليه لا العكس كما كان سابقا عندما كانت الأشخاص هي التي تشرف الكرسي .
وأصبح ذو الجاه والحسب والنسب يبحث عن الكرسي ويقاتل من أجله ويبذل الغالي والنفيس.
أحيانا يكون وصول بعض الأشخاص للكرسي خسارة للقبيله لعدة أسباب:
أولها أن من وصل ماذا سيقدم للقبيله وماذا يستطيع أن يقدم.
فمن خلال قراءة أسماء المرشحين أستطيع أن أعرف من يريد أن يخدم ومن لا يريد ذلك وعند فوزه فلن ترى وجهه إلا في الصحف وسوف تلعن الساعه اللي وصل فيها للكرسي.
ثانيها ما سبب نزولك في الإنتخابات وأنت تتمتع بجاهك ومالك.أليس بقاؤك بإسمك دون أن تقاتل من أجل الكرسي خير لك.
نحن نعلم سبب نزولك وإن كان لك الحق في ذلك ولكن لا نملك إلا أن نقول دع للقبيله كرسي ينفعها خيرا من تربعك عليه.
أخيرا لانود أن نقول إلا اللهم بارك لنا في نوابنا