اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > الـمنتديات الادبيــــــة > :: مـنتدى القـــصص والروايـــات ::

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 17-12-2007, 10:52 AM
الصورة الرمزية مرهف إحساس
مرهف إحساس مرهف إحساس غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: مملكة الإنسانية
المشاركات: 2,728
( ثلاثية : ثلاث بنات وثلاث شباب) خالد و سارة .. (القصة كاملة)

يسعدني أن أجمع لكم جميع أجزاء قصة (( ثلاثية : ثلاث بنات و ثلاث شباب ))
(( سارة وخالد))

ويسعدني ايضاًَ تواجد كاتب ومبدع القصة بيننا ( اللي على الحكم عيا )
فله كل الشكر على الطرح الشيق وحماسه ونجاح القصة
متمني له التوفيق والمزيد من الابداع
ونحن ننتظر المزيد منه في القريب


إلى القصة

0

0

0

0





.......... ( الجزء الأول ) ..........

ثلاث بنات وثلاث شباب ...في خيمة في الصحراء..!!!!


في لليلة من ليالى الشتاء.... فيها البرد قارص ...وجاف ..فبرد الصحراء ينخر العظم ...جلس خالد مع زميلية سعود ونايف ..في خيمتهم الصغير ذات العمود
الواحد ..برواق لا يحميهم من لفيح ذالك البرد ..ولكن هم من اختارو هذة الاجواء
بمحض ارادتهم ..!!!!
فقد كان يجمع هؤلاء الثلاثة حب الصحراء .. وعشق الصعب .. والتلذذ بها كذكريات
جميلة .. فقد بدات الرحلة بذكريات عن رحلات سابقة .. خرجو بها مع زملاء اخرين
في سنوات سابقة .. ولان خالد يعشق الصحراء الي النخاع .. فاصولة تعود اليها عاش بها
اجدادة .. وكان يسمع قصص معانتهم من ابية وجلسائة ..فقد كان كثيرا ما
يحلم لو انة عاش في تلك الحقب الزمنية ..التي يقاس بها الرجال بالرجولة والفروسية
وليس كما هو الان ..؟؟؟ طغت المظاهر على المخابر..!!!
كان الثلاثة يتسامرون والنار هي الدفئ والضوء في نفس الوقت في تلك الخيمة يعكس نورها اشباة اشباح يلتفون حولها ...كان سعود ونايف يعلمون ويقرون بان
خالد رجل من طراز متميز ..فقد كان لمجالستة ابية وجدة التاثير الكبير علية حتى
اصبح يفوق سنة كثيرا خبرة ومعرفة ..وقوة تحمل مع ايمانا بالله قوي وعميق ..فهو لايترك الصلاة اطلاقا ..ويحرص على اقامتها في وقتها .. على ان تلك المرحله من العمر كان يغلب عليها التساهل عند الشباب في كل شئ..!!
خرج سعود من الخيمة ليحضر بعض الحطب لنارهم التي بداء عليها انها احست هي ايضا بذلك البرد واثرت الانتحار على المقاومة ..لاحظ نايف ان هناك مركبة بعيدة عنهم متوقفة ..انوارها مشتعلة ..ولانوار التحذيرية في المركبة تعمل ..من ما يدل على ان هناك خطبا ما حدث لها ...دخل نايف براسة للخيمة يدعو خالد وسعود ليشاهدو معة المنظر ....فلما خرجو جميعا ..قل نايف هل تضنون انها متعطلة ..قال سعود هذا جائز.. قال خالد بل هو ذلك بعينة ..لان في النهار لم يكن في تلك المنطقة احد وكذلك تلك المنطقة بالذات لايمكن لاحد ان يجعلها مكان للمبيت او حتا محاولة ذلك انها رملية وليس بها مايميزها ...!!
قال خالد لصاحبية ساذهب لاستطلع الامر ..ولن اخذ مركبتنا حتى لا اقع بنفس المازق فانا متا كد ان عجلات تلك المركبة انغرست في الرمال واصحابها في مازق ويجوز ان يكون واحدا فيجب ان نساعدة .....
اخذ خالد احدا الفراء وذهب ماشيا ..في ذلك البرد ..يسلي نفسة بقراة جهرية لايات من القران الكريم ..بصوت جميل فهو يحسن "التغني مع التلاوة "وكان الله سبحانة طوى له الارض فلم يحس بنفسة الا وهو على مقربة من المركبة ..قرب منها وهو يرفع صوتة تحية لمن عندها ..ولكن لا مجيب فالسيارة لاتعمل ولكن الانوار مشتعلة
ولا مجيب ..؟؟؟
وحين وصل وجد مفاجأة لم تكن تخطرعلى بال ..!!!انهن ثلاث بنات احلى ما خلق الله من حواء ..بكامل زينتهن ..والملابس الغربية التي على اخر صيحة في الموضة وهن في المركبة خائفات مرعوبات ...وصوت المذياع في السيارة يصدح بالقران الكريم ...!!ياسبحان الله كيف ان الانسان غالبا ما يذكر الله الا في المحن ..!!فهن كذلك لم يجدا ما يخفف عنهن خوفهن الا ايات من القران يسمعنها ويدعون الله ....(والتقى تالي القران..مع سامعية ) ..وكان ذالك احد العومل التي خففت مفاجأة القاء ...وتدبير الخالق سبحانة ...
قرب خالد من النافذة وطرق عليها بعد ان فك لثامة ..فكان ذو وجة صبوح جميل لا يدعوك ان تخافة .. فتحت احداهنا الباب ..من مما جعل الضوء الداخلي يذوب ويتلاشى مع نور وجوههن ..ورائحة العطور تفوح كانها جلبت من باريس الان ليميزها حقا هذا الذي رائحتة كلها حطب "وهي على كل حال ليست سيئة"ولكنها عطر البر وتغنى بها الشعار ..
قال خالد / السلام عليكم
قالت احداهن/وعليكم السلام
خالد / ما المشكلة ولماذا انتن وحدكن
قالت /نحن ذاهبات الي مخيم اهلنا ولكن السائق ادخلنا هنا وهي منطقة رملية وها انت ترى السيارة عجلاتها مغروسة في الرمال ..وهو ذهب مرعوبا على رجلية لعلة يجد المخيم او يجد مساعدة
خالد/ في أي اتجاة ذهب
قالت / من هنا ..واشارت الي الجنوب
خالد/ ياحول الله لن يجد هناك شيئ انها مقطعة ..
لف خالد على السيارة وجد انها جد منغرسة في الرمال ..وما زاد الطين بلة ..ان البنات تركو الانوار مشتعلة ومحرك السيارة لا يعمل ..!!!!
خالد / تسمحون لي ان اجرب ادارة محرك السيارة اني اظن انة لن يعمل فالضوء الامامي بداء يخفت " وفعلا صدق حدسة"..
خالد / اسمعن اخواتي ...انا خالد بن فلان ..وانت اخواتي ولا اكون واضح معكن ان لا فائدة من الجلوس هنا ..لا السيارة ستخرج ..ولا السائق سيعود ..وليس هنا ارسال للهاتف المحمول ..وانا اقترح والامر لكن ان نذهب سويا الي خيمتي انا وزميلي حتى الصباح ..واعاهدكن بالله انكن اخواتنا واننا نخاف الله ولن يكون لكم الا كل خير ان شاء الله ...
كان خالد يتحدث وعيناة تترامى في محتويات السيارة وكانة مقبل على شرائها ...!!!وان ليس بها احلى ما خلق الله من بنات بلاباس يصلح للخروج الي جادة الشانز ليزية في باريس وليس هذة الصحراء الخاوية ..ورائحة العطور القاتلة ...على ان خالد كثيرا ما كان يقول "وهو كذلك " لزملائة واصدقائة انة ينطبق على قول المصطفى صلى الله علية وسلم (حببلي من دنياكم الطيب والنساء وجعلة قرة عيني في الصلاة ....او كما قال علية السلام )..
البنات كن ينظرن الية ..بعمق واعجاب وصل منتهاة ..حتى اني بيهن يقولن الحمد لله على هذا المازق الذي جاء بهذا النبيل ليكون هو فارس احلامي "كل واحدة على حدة طبعا "
قالت التي تجلس بجانبة على الكرسي الامامي ..للبنات ما رايكن .."...؟؟؟ على انهو اتضح لخالد صاحب الفراسة ..انها هي القائدة وصاحبة المشورة ...."قالو البنات الى تشوفينة ..؟؟ قالت هي يالله كل واحدة تاخذ الجاكيت واغراضها ويالله ....قال خالد ما هي اغراض ..!!شناطنا ..وشنطة المكياج..,و..قال خالد لحظة لو سمحتي ...اولا نحن لسنا ذاهبين الى الدسكو ..ثانيا الطريق طويل ..ثالثا لهيب النار سيسيح مكياجكن اذا صرنا في الخيمة ارجو ان تفرقي بين المازق والنزهة ...هناك شرط لازم تسمعوة وتعوة ..من الان انا من يقول وانتم عليكم التنفيذ فقط ...كل واحدة تاخذ اغراض الوقاية من البرد ولا شيئ اخر " وبنبرة حادة قال فهمتو " ....اصبن برعب جميل يالله ..هذة الرجولة ولا فلا ..لم نسمح احد يحاكينا بتلك الحدة من قبل ..نحن نامر فنطاع ..(شغفهن خالد اعجابا ..الى ابعد الحدود)...
قال خالد ما اسمائكم قالت التي بجانبة / انا نوف بنت فلان ابن....قاطعها خالد "يكفي ...يكفي اسمك الاول انا ما ني موظف في الاحوال المدنية اسمك الاول فقط..".وكان خالد لا يود ان يختلف مسار طريقة التعامل بينة وبنهن بتباهي بالعوائل والانساب .."


قالت نوف بخجل / انا نوف وهذة اختي هند وهذي ابنة عمي سارة ...وارجو ان تخوفني بكلامك الحاد الله يرضى عليك قل ما تريد وانا افعل....
قال خالد / ياللة توكلنا على الله ..وقال لسارة التي كان ينقصها لباس يقيها من البرد كبقية البنات ...البسي هذا الرداء (فروة) كان يلبسها وهي من صوف وفراء الغنم يلبسها البدو في العادة....
اخذتها سارة وهي على خجل وقالت / ولكن انت ماذا تلبس
خالد / لاعليكي انا متعود ..


لبستها سارة وكان الله البسها عشق خالد من تلك الحظة ..انة فعلا فارس احلامها ..احبتة ..نعم بكل جوارحها عشقتة ...راحة الحطب في هذا المعطف اطيب عندها من احلا عطور الدنيا ..شكلة الجميل بملامح النبلاء ..وكبرياء العظماء ..وحياء مع شهامة ..وقدرة مع تواضع ..يا اللهي انة ليس كمثل الناس ..ولقائي بة ليس مثلة لقاء ..ما هذا القدر ....
قطع خالد هذا الهيام بقولة ..توكلنا على الله من هنا ..وسار الاربعة وكان خالد يسير في الامام اقتداء بموسى علي السلام حينما جعل الجاريتين يسيرن خلفة على انة لايعرف الطريق ....وفعلة خالد مستحضرا ذالك المثال النبوي العظيم وهو الذي يعرف الطريق ...واخذ خالد يقراء القران بصوت مسموع وعذوبة انست كل الفتيات ماسمعهن من اغاني وطرب طوال حياتهن .. وخاصة سارة التي كانت بداخلها دئما ..نداء الايمان ..يفيق ويخو ..من وقت الي وقت ...ان حلاوة القران وجمال صوت خالد .. جعلهم يعيشون دفئ وروحانية غريبة ..لا يوجد صوت الا صوت هذا الشادي بايات الله في هذة الصحراء ..هذا الذي كل واحدة تنظر الية بكل اعجاب ..استحضرن ما فاتهن في السابق من القرب الى الله ..خشعت قلوبهن ..دمعت اعينهن ..احسن بالسكينة والطمئنينة ..اكثر لو انهن كن في احضان امهاتهن ..


وصل الجميع الي الخيمة .. وهناك صاح خالد للشباب ..وخرج الشباب غير مصدقين اعينهم ..بل ملاء الخوف قلوبهم .. من تلك البنات الاتي مع خالد ..لابد انهن من الجن ..معقولة .. دخل الجميع الخيمة واشارخالد الي البنات بالجلوس متجاورات عند النار وقال لنايف ..نريد شيئ دافئ نشربة ..نظر نايف وسعود الى البنات ..وقد عكست النار عليهن ضوء جميل يفوق لو ان اكبر مخرجي العالم اراد ان يخرج صورة جميلة لاحلى بنات ارض ..الشعر سبغ علية ضوء النار لون قرمزي رائع..عيون وقد خط الكحل عليها ليحدد مواطن الجمال فيها .. شفاة ذابلة لا تحتاج الي ما يزينها ..القوام كل واحدة تعبر عن نوع من القوام اتعب الشعراء وصفة..كل هذا ونايف وسعود لم يتحركا بعد ..


خالد بحدة القائد /نايف اعطنا الشاهي .. سعود هات حطب من الخارج وتعالو .. نخبركم القصة .. اعلم انكم مصدومين ..



جلسن البنات كما اشار لهم خالد بجانب بعض حول النار وقام


نايف يعد الشاي وهو يقتنص مايستطيع من نظرات الي البنات


وسعود احضر زيادة من حطب ...واخذ خالد انفاسة ..وبداء


بسرد القصة لنايف وسعود والبنات ينظرن ..في ارجاء الخيمة


لم يكن هناك خوف او ريبة ..فخالد اشعرهم منذ البداية بالامان


وبدات البنات يتكلمن مع بعض بصوت منخفض ..قالت نوف


لهند وسارة "شوفو ما احلى خيمتهم بسيطة وكل شيئ فيها.. وهدوء"


بداء نايف بسكب الشاي للجميع ..وخالد يعرف الشباب " هذي هند


و سارة ونوف " ...واشار الي نايف ..وقال للبنات ..هذا ذيب البر


نايف.. "وبالفعل كان نايف نوع من الشباب قليل امثالة طيب ..خدوم


ياخذ على عاتقة معظم الاعمال في الرحلات ..يحضر الشاي ..القهوة


يطبخ ..وهو سعيد بل انة لا يجد السعادة الا بخدمة الاخرين ...ثم اشار


الي سعود ..وقال اما هذا فهو الحبيب سعود ..وفعلا قال خالد وصدق


سعود اطيب ما تجد من الشباب مسالم لا يحب المشاكل متعتة الضحك


وهو خجول الي ابعد حد ..فقد كان اكثر من في الخيمة خجلا ..!!!!


ساد صمت الخيمة ..فلا يسمع الا هبوب الهواء خارج الخيمة وهو يحرك


الرواق ..وصوت الحطب الذي شارك النار فرحتها وهي تتراقص


امام الجميع...كان خالد يحاول قدر الامكان اختلاس ما يستطيع من


ملامح سارة ...فقد خفق قلبة لها ..ولكن لا يستطيع ان يترك لعينية


العنان ...وسارة كذلك تركت شعرها ساترا لنظرات مسمرة على خالد


كان لا وجود لاحد الا هو في هذة الصحراء...هنا قال خالد للجميع


ما رايكم بكبسة من الي تحبها قلوبكم ..ها ..تصويت ولا موافقين..


كان خالد بودة ان لاتستمر لحظات السكون لانها لن تدعة يرا نور


وجة سارة ...التي هي بدورها احست بحرارة في جسمها عزلتها


عن الجميع الا خالد "اهو الحب "..؟ تسأل نفسها ..انهو اجمل من رايت


في حياتي ..ارجل ما تصورت من الرجولة ..ياه..يالله ..كم هو الفرق


بين هذا ومن كنت اشاهد في كل حياتي ..تذكرت السفر الي باريس


ولندن ..والشباب الذين كانو يتصيدون البنات ..وهم يلبسون الماركات


وهم اقرب لجنس الاناث من الرجال ..تذكرت من يدورون في شارع


التحلية في الرياض ..عجبا تقول لنفسها ..؟؟..هل لو رايت خالد في غير


هذة الصدفة سافرق بينة وبينهم .!!.كم هو ملعون هذا الزي الموحد لرجالنا


فالكل يلبس نفس الباس ..فلا تعرف الفرق بينهم ..مظهرا ولا مخبرا



احمد الله على هذة الصدفة الرائعة التي لم تكن على البال ولا على الخاطر


انة فتى احلامي فعلا . . كل هذا وهي وتصرخ بدون صوت وتنظر من


بين خصلات شعرها ..أحبك...أحبك....حينها سألتها نوف التي كانت تحس


بها طبعا "فلا يعرف الانثى الا الانثى"..سارة رايك بما قال خالد ..قالت


زين تمام ..هنا ظحكت هند ونوف فهم الوحيدين الذين يعرفون بماذا تفكر


..قام نايف كعادتة لتولي زمام موضوع الطبخ ..قال لة خالد "عطني الدجاج


انا اتولى تقطيعة اما البصل خلة لسعود دورة اليوم صح يالحبيب اليوم


دورك "..قالت نوف وكانها المتحدث الرسمي للبنات .."طيب ونحنو ما لنا


شيئ نسوية ..هذا شغلنا اصلا " ...قال خالد وهو ينظر الي سارة ..وكانة


يقول لها ارفعي راسك اريد ان اراك جيدا .. "لا انتم الظيوف بس لك


الاشراف يانوف ..خذو راحتكم ..تستطيعين ان تساعدي نايف "...وحينها


قامت نوف وخلعت الجاكيت وتوجهت الي ركن الطبخ في الخيمة ..حينها


لاحظ خالد انها تلبس نوع من السترة قصير يبرز شيئ من وسط جسمها


وهي تسحبة الي اسفل ...وحينها اراد خالد ان يضفي نوع من المرح فقال


"انا لم افهم لماذا البنات يشترون ملابس اصغر من مقاسهم ..!!فلو بحثو


لوجدو مقاسهم في الاسواق ..والغريب ان الجميع في الرياض لم يجدو


المقاس المناسب ..؟؟ اعتقد وزارة التجارة يجب ان تتدخل ..!!" ضحك


الجميع وقالت نوف .."يعني ما في احد من اهلك يلبس كذا .." قال خالد


"قلتلك المشكلة عامة "...هنا اخذت هند تتحدث عن الموديلات وتغيرها


في كل زمان ويشاركها سعود بخجل الحديث اما خالد ..فقد ضم رجلية


بيدية واخذ يحدق في النار وهو يفكر في سارة ..لعلها تتكلم ويسأل نفسة


هل هي خجلانة ..لا انها تنظر الي اذا لماذا لا تتكلم .!!.هنا قرر خالد ان


لا يدع لنفسة التفكير بهذا الشكل..انهم بنات في حاجة للمساعدة ولن استغل


الموقف بهذي الصورة هذا ..ليس من الرجولة ..ولا من الادب..اطلاقا


هنا قال نايف "خذ ابا بندر الدجاج ..قطعها واجعلها قطع كبيرة " قالت


هند .."من ابو بندر خالد ..انشاء الله يجي بندر ويصير زي اباة منقذ "


فجر حينها خالد القنبلة التي قطعت شظايها ..امال البعض.. خصوصا


سارة ..قال " ابشرك بندر موجود ..وانا اطلعة هو وامة ..بعض الايام


الي البر للتدريب "...كانت خلال كلامة سارة تنظر الية ..فاشاحت بنظرها


الي النار ..بتركيز ولسان حالها يقول ..لآ ..لآ ..لا يمكن ..وشدت الفروة


اليها ..وضمتها الي صدرها ..ونوف من هناك تنظر الي هند وجميعهم


ينظرون الي سارة التي يعرفون رقة قلبها وان عينيها الفضاحة ..ان الان


في قلب سارة نار اشد وطئة من التي هي مركزة عليها بعينيها..اغرورقت


عيناها وسالت دمعة لم تستطع ان توقفها ...كل هذا وخالد اشغل نفسة


بتقطيع الدجاج وهو يقول في نفسة ..لن اكون خسيس واستغل قلب احدا


يجب ان تسير الامور بهذا الشكل ..ورفع راسة وشاهد دموع سارة انها


تركت لنفسها العنان ..فلم تستطع اخفاء شيئ ..لم تستطع ..انة شيئ اقوى


منها .. انها احلام انهارت ...هل يعقل حبا عظيما بهذا الشكل يولد في


ساعات ويدفن في نفس مكان الولادة بهذة السرعة ...ان شهيق سارة


بداء يكون واضحا ..وهي تضم رجليها الي راسها وتستنشق رائحة


الفروة وتبكي ..حينها قال سعود ببرأة ما بها ..؟؟ وهو فعلا لا يعلم


ما الخطب ...قالت هند وهي تحاول ان تضمها اليها انها تريد ان تذهب


الي الاهل ...تعرف خايفة ..!!!


تغيرت اجواء المرح التي كانت تسود الي كأبة ...نوف ذهبت ابتسمتها


التي كانت تعلو محياها ..وهند تحاول السيطرة على الموقف باي طريقة


قالت "خالد ممكن اروح انا وسارة للسيارة اريد ان اتحدث معها " قال


خالد "السيارة مفتوحة ..تفضلو "وكان الامر لا يعنية وهو يعلم بخفايا


الامور بل ان قلبة اشد رقة من قلبها وهو الذي دئما كان يضع على نفسة


قناع يخفي رقة قلبة في كثير من المواقف بدافع ..الرجولة ..والعيب ..


انة بودة ان هو الذي يذهب مع سارة ..بودة ان يحدثها ..ان يقول لها


احبك ..احبك ..انها صدفة غيرت عمري ..انني افكر فيك من اول


لحظة رأيت فيها ..يا الله ..لماذا حظي بهذا الشكل ..لماذا اكون في


موقف اظهر عكس ما بداخلي تعبت ..تعبت ....


وفي الطرف الثاني جلست سارة وهند في السيارة ..بدون كلام


للحظات ..ثم قالت هند "فشلتينا عيب عليك "


قالت سارة /غصب عني ما اقدر ..ما اقدر


هند/انتي دئما تفعلين كذا..


سارة/انتي منتي حاسة فيني اقولك غصب ..احبة


ما ادري ليش ..هند والله احبة .."بكاء بحرقة" ..ابي اموت ..ما ادري


ما ذا حدث فيني ..انها نار تشتعل ..والله ليس لي بها حيلة ..اقسم اني


احس بشيئ غريب ..الله يخليك ساعديني ..


هند /ماذا افعل لك يعني ..واحد لم نعرفة الا من ساعات


تبين تفهميني انك تحبينة بهذي الدرجة ..انا لم اشاهدك بهذي الطريقة ..


سارة /هند انا ما يهمني متزوج او غير متزوج ..انا خايفة


انة هو ما يقبلني بعد كذا ...هند والله اموت نفسي فاهمة ..


بكاء في السيارة قلب يتقطع في الخيمة ..ما هذا الحب الغريب ما هذي


الصدفة العجيبة ..!!!


رجعت سارة وهند الي الخيمة مرة اخرى ...وكان خالد رجعت لة روحة


وهو بقناعة الكذاب يحاول ان يبدي عدم اهتمامة ..اخذت كل واحدة


مكان الاخرى ..حتى تكون سارة اقرب الى خالد ..التفتت سارة بجراة


هذة المرة ..لاول مرة تنظر في وجهه مباشرتا ..وينظر هو بدورة الي


ما كان يتمناة طويلا .....يالله ما هذا الجمال ..نظر في عينيها وقد تلطخت


بما بقي من كحل ..وتجرات دمعة من هذا العنيد لتطل على سارة من عينية


انهو يبادلك نفس الحب ..لا يهمك ما بة من كبريا ..انة اضعف من ذلك


كثيرا ....انزل راسة ..نعم هو من انسحب ..هو المغلوب على امرة


نوف كانت تنظر الى هذا الموقف من بعيد ..حينها قالت خالد "احضر


الدجاج ..ام تريد تخرب الطبخة " ..طبعا الهجة كان يبدو عليها نبرات


من الغيرة والتشفي في نفس الوقت ..قام خالد من مكانة واعطى الدجاج


لنايف ..ثم خرج من الخيمة ليعود ويقول لقد حان اذان الفجر ..ساتوضئ


وارفع الاذان ..توضئ خالد ورفع الاذان ..ثم عاد الي الخيمة ...وقال


للشباب الذي يريد ان يتوضئ لم يبقى وقت على طلوع النهار..


ساعات مرت كثواني ..قصة طويلة في احداثها ..قصيرة في وقتها سبحان


الله ...انها لليلة ساعات والان ستكون مثل الحلم الجميل ..الذي ينتهي


بسرعة .


خرج خالد ونايف وسعود الي خارج الخيمة ..فهم تعودو الصلاة في


الخارج في كل الظروف ..الان انقلبت الاية سبحان الله البنات في الخيمة


واصحابها في الخارج ..كان خالد يدعي ربة ان ينزل علية السكينة فهو


لم يحس بمثل هذا الشعور من قبل ..ان قلبة تعلق بسارة ..ولكن ما الحل


لابد ان يكون اقوى من الموقف ..فهو صاحب المثاليات ..الذي لايرضى


على نفسة ان يستغل موقف ضعف الاخرين في صالحة .


حينما دخلو الخيمة كان الاكل قد جهز ..ولكن من لة نفس ياكل ..قام


نايف بالمطلوب ..جهز السفرة ..سائل خالد نوف "هل اتيتي من قبل


الي المخيم "..قالت" نعم"..هل تعرفين باي اتجاة.. قالت ..لا ولكن هو


كبير جدا فية خيام كبيرة وكهرباء ...قال خالد ..نعم ..نعم ..عرفتة


والتفت على نايف وقال لة .."هذا الذي باخر الرمث هذا ..عرفتة!!


قال نايف عرفتة ..هؤلاء لا اعلم لماذا يخرجون من المدينة وياخذونها


معهم ..انوار وتلفزيونات..ودش..وكان يوجة كلامة لنوف ..ابتسمت


نوف وقالت صدقت والله ..يازين البساطة خصوصا في الرحلات..


لم تاكل أي واحدة منهن ..ولا خالد ..وكان الطبخة كانت للتسلية فقط


قال خالد " حان وقت ان تذهبون الي مخيمكم فانهم مؤكد قلقين ..استعد


الجميع وخرجو خارج الخيمة ..وسارة كانت تتوقع ان خالد على الاقل


سيرافقهم ..ولكن الذي حدث ان قال خالد لنايف انت توصل البنات


وتعلم اهلهم الي حصل ..عادت الدموع من جديد الي عيون سارة


ولكن ان القصة ستنتهي لا محالة هذا ما يبدو ...خلعت سارة الفروة


لتعطيها لخالد ..ولكنة قال ..ارجوك خليها ذكرى ..لم تنطق سارة بل


ركبت السيارة ..وانزات راسها وهي تبكي ..شكرت نوف خالد وسعود


وركبت السيارة وكذلك فعلت هند ..وانطلقت السيارة ..جلس خالد وهو


ممسك براسة وينظر ..هنا نزلت دمعة ..!!!!!!!!!!!!!!!!!!








.......... (الجزء الثاني ) ..........




كان يوم لقاء خالد بثلاث بنات انغرست عجلات سيارتهم بالرمال في الصحراء يوم

من ألف ليلة وليلة ..هو يوم ألقاء بسارة ... تلك الفتاة التي تملك سحرا وهبة الله لحواء

وذريتها من النساء لتأسر بة قلب ادم وذريته من الرجال ... فكان نصيب سارة من

هذا السحر مثل نصيب ألف امرأة ويزيد ... أنوثتها طاغية ... تحسب أنة لم يشارك

في قدر تكوينها وجلبها لهذه الدنيا رجل ... بها جاذبية ولا أجمل ... تتحدث بعيونها

تعاتب , وتخاصم , وتراضي , وتأمر وتنهى بدون أن تنطق ببنت شفاه , كان وقع

لقاء خالد بها شديد علية , خصوصا بعد قضاء ليلة معها في الخيمة ,حين استضاف

البنات ومن ثم مغادرتهم بسيناريو حزين .. كان خالد فية قاتل ومقتول في نفس الوقت

وهكذا سارت الأيام ولم يبقى إلا ذكريات جميلة بجمال تلك أليلة الساحرة شعاع يفيق

ويخبو .. فكلما ذهب خالد إلى الصحراء تذكر طيف سارة , تذكر عبق عطرها

الجميل ... وأصبح يقارن كل جمال بجمالها فينتصر جمال سارة ويعود ليتجرع كاس

الندم المر.

وفي احد الأيام الربيعية ذات الأجواء المعتدلة كان على خالد السفر إلي جدة لحضور

مناسبة زفاف أخ صديقة المقرب نايف ... وفي المطار جلس خالد بقرب الباب

المؤدي للطائرة وهو غارق في أحلام اليقظة , فعجبا لهذا الخالد أنة لم ينسى سارة

حتى بعد مرور هذه الأيام العديدة فقد مر أكثر من شهرين على لقاء الأحلام كما

كان يردد خالد , فقد باح بما في صدره لصديقة المقرب نايف وكان يقول كنت

أتمنى لو كان لقائي بها في غير تلك الظروف التي أملت علي أن أكون جافا بدون

إحساس حتى لا أكون مستغل لظرف كان البنات في حاجة إلى أخ يساعدهن ,

وكان نايف يهون علية ويقول أن البنات فهمو ذلك وقدروه واجلوه يا صديقي .

حان موعد الدخول إلي الطائرة ... دخل خالد إلي مقعدة في الدرجة الأولى وجلس

قرب النافذة كما يحب دائما في كل رحلاته ...فهو يعشق الطيران وكان يتمنى ان

يكون طيارا لولا ممانعة والدة ووالدته ... اخذ الركاب بالدخول تباعا إلي الطائرة

وهو يتنقل بنظرة بين النافذة والركاب الداخلين ...وإذا بتلك الفتاة العنقاء التي تمشي

كأنما تدفع دفعا تطل من مقدمة الطائرة وقد تلثمت بغطاء خفيف يبرز ماتحتة من

شفاه مكنوزة وعيون ذابلة كأنما تعبت من مطالعة ماهو اقل منها جمالا في هذه الدنيا

نظر خالد اليها وهو يتمتم لنفسه هذا المجنون ..يأرب هنا ..يأرب هنا ..بصوت يكاد

يسمعه من جلس خلفه لولا أزير محركات الطائرة ..تهادت ألهوينا هذه الفاتنة حتى

وقفت بقرب المقعد الذي بجواره.. ثم بكل ثقة جلست ..وهنا أصاب خالد ما إصابة

من تعرق وارتباك ..!! نعم إصابة شيء من الخوف ..غريبون هم الرجال فلو قالوا

لأحدهم عليك مواجه ملك او زعيم ما إصابة خوف وارتباك كما يصيبه عند ملاقاة

فاتنة ..هم كذلك من عنترة الي نابليون ..وسيستمرون كذلك الي ابد الآبدين ..وهذه

حلاوة الحياة فان الضعف يكون جميلا بعض الأحيان ..لذلك جعلته المرأة سلاحا لها

ومتعة في نفس الوقت ... جلست الفتاة بشكل سريع لم يدع لخالد الفرصة ان يدقق

النظر ..ماهي إلا ثواني وإذا بالمضيفة قادمة يتبعها كهل تعب الزمان منة ..وقالت

بعد إذنك هذا ليس بمقعدك أريني بطاقة الصعود للطائرة ..كل هذا وخالد ينظر

مبتسما للمضيفة وهو يقول في نفسه آه لو بيدي بندقية الشوزن ألان لأرمي

بالرصاصة الأولى هذه الشمطاء معكرة صفو هذه الجلسة والثانية هذا الكهل

الذي إنا متأكد إن هناك من ينتظر موته بفارغ الصبر .. هنا قالت الفتاة ..اذا

أمكن يا والدي إن تأخذ مكاني فانا أخاف من الجلوس بجانب النافذة ..قال الرجل

لا مانع ..اخذ خالد نفس عميق أحست بة الفتاة وابتسمت ابتسامة جميلة بادلها خالد

الابتسامة ونظر من النافذة وهو يفكر كيف تكون البداية .






.......... ( الجزء الثالث ) ..........




جلس خالد ساكنا ينظر من النافذة وهو يقول في نفسه أنها تشبه سارة أيعقل

أن تكون هي ... بدأت الطائرة تتحرك على مدرج المطار وخالد يفكر

بطريقة يحدث بها الفتاة ... فجأة سقطت مجلة كانت تحملها الفتاة تحت

أرجل خالد سارع خالد بأخذ المجلة وكانت السعادة بادية علية ومدها لها

هنا التفت الفتاة وأخذت المجلة ونظرت إلي عينية مباشرتا وقالت شكرا

يا أبو بندر وبنعومة أنزلت ألثام ...ساد صمت غريب فمع صوت محركات

الطائرة وصر صرت أجزائها إلا أنهم في عالم أخر ... كل منهما ينظر

إلي الثاني ... أنها سارة ... نعم سارة ... الطائرة ألان تشق عباب السماء

الركاب بحالة تأهب عادتا يصاحب إقلاع الطائرة خوف ...وخالد وسارة

كأنهم لازالوا على الأرض أو أنهم اقلعوه قبل الجميع .

قال خالد / سارة

سارة / نعم سارة ياخالد

خالد / سبحان الله ما هذي الصدفة .

سارة / هي ليست صدفة لقد رتبت طويلا وجازفت

من اجل أن نكون مع بعضنا .

تقول هذا وهي بها غصة كأنما هي تقول هذا كان يجب ان يكون دورك أيها

الجبار.. وكأنها حينما وصلت مبتغاها أصابها برود من ناحيته لقد احتقرت

ما كانت تقوم بة من معاناة من اجله وهو يعتبرها صدفة ...سبحان الله ..!!

هنا أحس خالد بكل ما يدور في خاطرها ...فانزل عينية برهة ثم قال

سارة قبل أن أقول لك كيف ..أريد أن تعلمي والله

يشهد علي أني لم أنساك لحظة ... بل على العكس حاولت بطرق عديدة ان

أصل إليك سرت خلفك عدة مرات عند خروجك من الجامعة ولكن لم أحاول

أن كان واضح ...أحببت سيارتك السوداء أصابتني الغيرة من سائقك تمنيت

أن أكون أنا من يقود سيارتك ... سارة ... أنا لست حجر أنا على العكس

كتلة من المشاعر حشرت في قالب صامت ... أمام الناس هذا القالب يبدي

صورة رجل قوي احاسيسة ميتة قديم الطباع شديد المراس ... ولكن دخلة

لا يعلمه إلا هو أنها مشاعر حساسة ناعمة نعومة ملمس الطفل , عاشقة

ولهانة حالمة ألي درجة لا يعرفها حتى من كانوا سبابا في قدومه لهذه الدنيا

...سارة كانت تسمع ألي كل هذا وقلبها يتراقص فرحا عيونها اغرورقت

بدمعة دافئة بدفئ مشاعرها نحوه أنة خالد كما كانت تتمناه ذهب ما كانت

بها من ندم , وتبدل ذلك برغبة جامحة بعناقه والبكاء على صدره بل والنوم

تعويضا عن تلك الليالي التي سهرتها تفكر فيه .

امسك خالد بيدها ... أحست بشعور غريب ... لم تحس بة من قبل ... كأنها

تسبح في الفضاء ... فوق السحاب ... سبحان الله أنها كذلك فالنافذة خلف

خالد تبدي سحاب كلقطن الأبيض .

هنا شدت على يد خالد وضمتها بيدها الثانية كأنها تخاف أن تفقده مرة

أخرى ..وقالت

خالد احبك .. احبك .. لقد حلمت بهذه ألحظة

كثيرا ... أنا لم أكن اقتنع بالحب أصلا .. كنت اعتقد أن الناس يشبهون

بعضهم .. أن الرجال من طينة واحدة .. حتى عرفتك انك نوع من الرجال

يحس الأخر معه بالأمان يحس بمعنى الرجولة الحقة .. الأخلاق تتجلى

عليك كأنما جعلت أنموذجا ليعلم الآخرون أين مكامن النقص بهم .. خالد

لقد عرفتك من قريب جدا لدرجة لا تتوقعها .. أنا صاحبة اتصال منتصف

الليل ... هنا ابتسم خالد وقال هو أنتي إذن ..!! نعم أنا كنت اتصل عليك

كل لليلة في نفس الموعد لأسمع صوتك .. كان هذا هو زادي في بعدك

...خالد لقد كان صاحبك المخلص نايف أخا ومساعدا لي في كل شيء

عطف على حزني وانكساري بعد خروجي من الخيمة تلك الليلة الموعودة

وعرض علي المساعدة كان ينقل كل أخبارك , تحركاتك , أمورك

الشخصية وغيرها ..كان يخبرني أدق التفاصيل . . فأنت إمامي كتاب

مفتوح اعلم كل شيء بة .. حتى جلوسي معك ألان كان بترتيب مني ومنة

فقد اخبرني بزواج اخية وعزمك على السفر ورتب لي الحجز بنفس الرحلة

حتى أكون معك ... قال خالد يا الله كل هذا وأنا لا اعلم كم أنا غبي يحق لك

يا حبيبتي أن تغضبي مني بل أن ترميني من هذه الطائرة ... هنا استدركت

سارة وقالت ماذا قلت ..؟؟ حبيبتي نطقت بها أخيرا ... نزلت دمعة من

عيونها وتنهدت .. ياة .. ياة ياخالد كم كنت أتمنى سماع هذه الكلمة .. أخيرا

قلتها .. ضم خالد يديها ألي صدره وقال نعم احبك ..أقولها بملئ فمي احبك

..هنا أتت المضيفة ..رجع كل إلي وضعة في المقعد ..قالت المضيفة ماذا

أقدم لك سيدي قال خالد بعض الشاي أذا أمكن ..سالت سارة فقالت مثله

ابتسمت المضيفة ابتسامة مع نظرة ألي سارة وخالد بنفس الوقت أنزلت

سارة عيونها وابتسم لها خالد .

استمر خالد وسارة في عالمهم الحالم حتى أنهم نسو كل الدنيا ومن فيها

وأخذت الطائرة بالهبوط تدريجيا وأعلن قائد الطائرة بقرب هبوط الطائرة

ألي مطار جدة ... وكان خالد وسارة يتمنون لو أن الطائرة لم تهبط أو أنها

غيرت وجهتها ألي جزيرة معزولة تكون سكن لهم ولحبهم الغير عادي

فسبحان الله لقاء في صحراء في ليل غارق بالظلام لايشع فيه ألا بصيص

شعاع لحب كبير ... ثم لقاء فوق السحاب تجلت فيه المشاعر المكنونة ..

فأين سيكون ألقاء القادم ..؟؟

قال خالد لسارة وهو ممسك بيدها ... ساسكن في شاليهات التميز وأود

أن تسكني بنفس الشاليهات ... وبشمالية مجاور لكي لنكون بقرب بعض هل

تستطيعين ذلك .؟ .. قالت سارة سأحاول جاهدة أن اسكن بها وسأتصل بك

لترتيب ذلك .

حطت الطائرة في المطار واخذ الركاب بالنزول إلا خالد وسارة فقد بقوا

في مقاعدهم ممسكين بأيدي بعضهم كأنهم يخافون الافتراق ... قاما العشقان

متثاقلين يسيرون بجانب بعض حتى باب الطائرة ... وفي باب الطائرة وقف

رجل من تشريفات المطار يسأل هل أنتي سارة ...قالت نعم ... فقال السيارة

في أسفل الطائرة تفضلي ...التفتت لخالد وقالت أود أن أبقى معك حتى

صالة المطار ...قال خالد بل اذهبي معه واتصلي بي فيما بعد لترتيب

موضوع السكن .

غادر خالد المطار ألي شاليهات التميز واستأجر شاليه ... وقام بأخذ حمام

منعش وخرج من بلكونة الشاليه ليشاهد غروب الشمس والتي طالما حسد

سكن البحر على مشاهدته كل لليلة ... وسار على الرمال حتى الشاطئ ثم

أذن وأقام صلاة المغرب وجلس يتأمل ذلك المنظر العظيم وهو يتذكر سارة

ويدعي ربة أن يحقق حلمة بالارتباط بها ثم عاد ليسال نفسه هل من الممكن

أن يتحقق ذلك .؟؟ .فهي بنت آل النجدي تلك العائلة الكبيرة التي لم يتعود

أفرادها تزويج بناتهم من خارج العائلة ... وأنا ابن آل الشمالي أعدائهم

التاريخيين ... ورفع راسة ألي السماء وقال ربي هون علي هذا الآمر

أني عبدك وابن عبدك وابن آمتك ناصيتي بيدك أني لقيتها من غير ميعاد

وقدرت حبها في قلبي سبحانك أنت القادر وحدك على جعلها من نصيبي

حتى لو نازعني العالم كله عليها ... واخذ يدعي ويدعي ثم عاد ألي الشالية

وجلس على كرسي في البلكونة ينتظر اتصال سارة الذي تأخر ... وإذا

بامرأة كبيرة بالسن تطل من الشالية المجاور ...أصاب خالد إحباط فقد

تمنى أن تسكن سارة هذا الشالية ... قالت المرأة مساء الخير أنت خالد

آل الشمالي قال لها نعم ..قالت سارة في الطريق حببت اتاكد انك من تسكن

هذا الشالية ...اسمع ياولدي أنا من ربى سارة وقد حدثتني عنك كثيرا

ولولا أني متأكدة من صلاح أخلاقك ما ساعدت في هذا ألقاء فأنت ابن

عائلة كبيرة ومعروفة وهي كذلك ... ولكن أصدقني القول ..هل تتوقع

لهذه العلاقة أن تنتهي بالزواج ..؟؟ فآنت من عائلة بينها وبين آل النجدي

عداء تاريخي ولا اعتقد أن والدها سيوافق ..وإذا وافق هل تعتقد أن عمها

أبو فهد سيوافق ..فهو السؤل عن الشؤون الخاصة بعائلة آل نجدي ولا

أتوقع أطلاقا أن يسمح بمثل هذا الزواج ...ابتسم خالد وقال ..اسمحي لي

ياخالة أنا اعلم كل ذلك ...واعرف عمها شخصيا ..وسأحارب الدنيا كالها

لارتبط بها ... سأذهب ألي عمها واطلبها منة شخصيا ..ولعلك تعلمين ان

بين العائلتين نسب أيضا ولن أكون أول واحد يكسر قاعدة العداء بين

العائلتين ..وإذا ان الله أراد النصيب فلن يقف أمام أمر الله احد ..وأنا

سأحاول بل سأحارب من اجل ذلك ...قالت المرآة أني اعلم مدى شجاعتك

ياولدي فقد كان هذا مكان إعجاب سارة وإعجابي أيضا ولكن ذلك فية

مغامرة فقد تفقد حياتك أذا سارت الأمور في غير صالحك فكن حذرا

والله معك .







.......... ( الجزء الرابع ) ..........


غادرت السيدة كبيرة السن ألي الشالية ...وجلس خالد على ذلك الكرسي

المريح الذي وضع في شرفة الشالية الخاصة بة يسمع هدير الموج الذي

يبداء قويا ثم يقل حتى يتلاشى على الشاطئ ...أنة صوتا ذو معنى ..يصور

كل شيء في هذه الحياة ...كل شيء له بداية ونهاية ...حتى قصص الحب

والعشق تبداء بقوة هذه الموجة حتى تصيبها لعنة أو تغمرها نهاية سعيدة .!!

اخذ خالد يتأمل البحر وقد عكست علية أنوار المكان نورا خافتا ويقول في

نفسه لقد كنت زاهدا في هذه الدنيا قنوعا ...حتى تلك الليلة التي تعلق قدري

بقدر سارة ...كنت اعلم أن الأمر لن يكون سهلا ...ولكن لم أتصور أن

يكون بهذا الشكل المأساوي ..!!.ما ذنبي و ذنبها بما فعل أجدادنا ..!! .

سمع خالد صوت السيارات عند الشالية المجاور علم أنها سارة ..خفق

القلب من جديد , داعبته فرحة فطولية جميلة , ضحك على حالة , وهو

يكلم نفسه .. سبحان الله ما هذا الشعور..لم أحس بة من قبل إطلاقا ..

ولا حتى في طفولتي ..علمني اياة حبها ..ما أروعة من شعور..!!

طلت سارة وهو مستمر بالضحك ..وقالت الله يديم عليك السعادة يا أغلى

الناس .. احبك ..احبك ضحكك أنة يشعرني بسعادة كبيرة.. وقف خالد

وقال لها ..أتعلمين لماذا أنا اضحك .؟؟ .أني اضحك من حالي ياحبيبتي



حينما سمعت السيارة تراقص قلبي ..كأني طفل ..صغير ..بريء

لو تعلمي كيف حولتي حياتي منذ اقل من نصف يوم ...أصبح هناك

شيء يشعرني بسعادة غامرة حين أفكر فيه ...حين يأتي ...واسعد بالوقت

اذا سار مسرعا في غيابة لان ذلك سيقرب ألقاء ...سارة لا اعلم ألي أي

مدى سيأخذني حبك ...بقدر سعادتي هناك خوف ...خوف ينغص سعادتي .

..كانت تقف سارة بلباسها الأزرق البحري الذي حدد ملامح جسمها الأنثوي

الطاغي الجمال وقد وضعت عباءة على أكتافها انسدلت تغطي لتفضح ما

تحتها ..وقد اخذ الهواء يلعب بشعرها بهدوء لطيف ...جلست سارة على

عتبات الشرفة .. فجعلت من ذلك الموقع من عتبات الشرفة لوحة فنية غاية

في الروعة ...وضعت رأسها مرتكيا على يدها اليمنى وقد ضمت رجليها

وقالت حبيبي خالد تكلمت معك أمي نورة ..هل هذا صحيح ..اعلم أنها

متشائمة نوعا ما ... أنا لن أكون لأحد غيرك , فاوعدني بتحقيق ذلك مهما

كانت الظروف ...أن أبي رجل طيب ويحبني كثيرا ...وأنت رجل لا يعاب

بل على العكس .

كانت مربية سارة نورة تجلس في شرفة الشالية الخاص بسارة وهي تنظر

بحسرة ألي هذا الحب المحكوم بالإعدام قبل حتى أن يتعدى سن الطفولة

كانت نورة تحب سارة كثيرا ..فهي اصلا نوعا من الفتيات يجعلا كل

المحيطين بها يغرمون بها ...قال خالد وهو يجلس على الطرف الأخر من

عتبة الشرفة ...سارة أني حقيقتا أتخوف من ردة فعل عمك ابا فهد فهو رجل

شديد وقد عارض مثل هذا الارتباط من قبل اما أباك فاني اقل تخوفا فلن

تخرج هذه الكتلة من العاطفة من بيت ربة قاسي ...ولكن حبيبتي لن انتظر

كثيرا لأعرف ما ساواجة في سبيل الارتباط بك ...سأذهب ألي عمك غدا

فأنتي تعلمين انه هنا في جدة بعد قدومه من الخارج ... قالت سارة لا

ياحبيبي .. أرجوك لاتفعل.. أريد ان أعيش معك وقتا دون الم.. أني أخاف

...قال خالد لا ياحبيبتي أني تعودت ان لا أؤجل شيء أخاف منة فأنتي

لا تعلمين كم أعاني في مثل هذه الحالة ..سأذهب له غدا فانا اعرف صديقا

يعمل لدية سيساعدني في ترتيب ألقاء ... وفي هذه الأثناء قالت السيدة نورة

لسارة ان البنات على الباب يجب ان تأتي ...قالت سارة ان هذا ليس وقته

يالله ماذا افعل أريد ان اجلس معك ياخالد ...قال لها خالد لاباس اذهبي انا

أريد ان أتحدث مع صديقي الذي يعمل لدى عمك لترتيب ألقاء وكذلك

سأستعد للذهاب ألي زواج أخ نايف ..اوقد يكون هذا من ضمن خطتك أنتي

ونايف ..؟؟ قالها ضاحكا ..قالت سارة لم نصل ان نزوج الناس ياخالد ..!!

اذهب ولا تنسى ان تبارك باسمي لنايف وأخاه .

رتب خالد أمور ألقاء مع عم سارة ليكون بعد صلاة الظهر في بيت البحر

كما يسمونه فهو قصر على البحر مباشرتا ..بني ليكون مكان الاستجمام.

..جاء وقت ألقاء ذهب خالد ألي القصر حسب الموعد ..وعند باب القصر

سالة الحراس عن اسمه وسبب قدومه ..وحين إخبارهم رحبوا بة فقد كان

لديهم تعليمات بادخالة حال قدومه ..دلف خالد بسيارته ألي قصر كبير

المسطحات الخضراء منسقة نوا فير منتشرة ويشق كل ذلك طريق رصف

بحجر نسق من صخور البحر وصل ألي مبنى يتبين من هيئته انة المكان

الرئيسي.. فهناك عدد من السيارات الفاخرة قد اصطفت إمامة ..أوقف خالد

سيارته التي لا تقل فخامة عن السيارات الواقفة استأجرها حين قدومه جدة

اتصل خالد من تلفونه المحمول على صديقة فيصل والذي يعمل لدى عم

سارة ,ليعلمه أنة وصل ..وبالفعل خرج فيصل مرحبا بخالد وقال لة ان

أبو فهد "عم سارة"سيخرج ألان ليصلي الظهر في مسجد القصر..وبعد

الصلاة سيجلس في مجلسة يستقبل الضيوف , ويمكنك قبل ان يجلس في

المجلس ان تجلس معه في المختصر لتتحدث بما أردت ..ولكن اخبرني

ياخالد ماهو الموضوع المهم الذي أتيت من أجلة ..ضحك خالد وقال هذا

سر يافيصل .. ولن افشي السر حتى يتحقق المراد .

أثناء حديثهم خرج جمع من الناس يتقدمهم ابو فهد ..أشار فيصل ألي خالد

ان بادر بالسلام ..تقدم خالد بوقاره الذي وهبة الله وثقته بنفسه المستمدة من

ثقته بالله ..وسلم بطريقة تلفت الانتباه , فقليل من بعمرة لهم طريقة الرجال

الكبار في التعامل والمخاطبة ونحوه ..وقف الجميع ملتفتا ألي خالد في حين

تقدم وسلم على أبو فهد معرفا عن نفسه بثقة وسلم على البقية بتحية واحدة

..رحب أبو فهد بة وسئلة عن أهلة وحالهم.. ثم امسك بيده وسار باتجاه

المسجد ..صلى الجميع صلاة الظهر وخرجو من المسجد ألي القصر ..

قال فيصل لخالد ..أذا دخلنا القصر تقدم إلية وقل له أريد ان أتحدث معك

..فعل خالد ما قال فيصل وقال لابو فهد أريد ان أتحدث معك ..قال ابوفهد

تعال معي ودخل الي مختصر هو مجلس يطل على البحر بة جلسة من

مقاعد وثيرة والجهة التي تطل على البحر عبارة عن زجاج من الأرض ألي

السقف ..تشعر وانت في هذا الصالون الذي هو مختصر بالنسبة لسكان

القصر , انك تجلس على الشاطئ بجو تختاره أنت ..فليس لك علاقة بحر

او رطوبة او برد وصقيع ...جلس ابو فهد وأشار الي خالد بالجلوس .






.......... ( الجزء الخامس ) ..........




جلس خالد كما أشار له أبو فهد ... في مقعد يشاهد منة البحر خلف ابو فهد

الذي كان يتميز ببنية ضخمة وملامح قوية جعلت منة رجل ذو هيبة عند

أفراد عائلته وبقية الناس ... لذلك كثيرا ما نسجت حوله القصص المختلفة

التي تبين مدى قوته وجبروته ... بادر أبو فهد خالد بالسؤال عن احوالة

الدراسية وعن والدة الذي يعتبره صديق قديم وعزيز وعن عائلته التي لها

تقدير وتاريخ مشرف ... ثم قال له ماهو الأمر الذي أتيت من أجلة فقال

خالد له اسمحي في البداية ان أشكرك على حسن استقبالك وعلى إقتطاعك

لهذا الوقت للجلوس معي وأود ان أتقدم لكم أطال الله في عمركم لتباركوا

زواجي من كريمة أخوكم ناصر سارة فان حضيت بقبولكم فان ذلك سيكون

غاية المنى والأمل ... ثم سكت برهة ليرى ردة فعل قولة هذا في أبو فهد

ولكن هيهات ان يتبين شيء ... فقد نظر ألي الخارج حيث الشاطئ ثم نظر

إلي خالد وقال هو كذلك إذا ...هل طلبتها من والدها ياخالد ...قال خالد ليس

بعد إذنكم أطال الله بعمركم ...فقال أبو فهد انه لا يوجد عندي أي مانع فأنت

شاب بك كل ميزات الشاب الناجح ومن عائلة كبيرة ومحترمة ولكن على

ان اتكلم مع والدها قبل ان تتقدم رسميا ...انفرجت أسارير خالد وكانت

علامات الفرح والسعادة تبدو علية على المجهود الكبير الذي بذلة لإخفائها

..ثم وقف ابو فهد وامسك بيد خالد وسار الي المجلس وهم في الطريق قال

خالد اود ان تسمحلي بالذهاب ...فقال ابو فهد لا لن اسمحلك حتى تتناول

طعام الغداء اولا ...فسكت خالد سكوت الراضي ولو انة كان يود ان يطير

من القصر طيرانا ليبلغ سارة ويفرحا بهذا الخبر السعيد الذي جعل الحلم

قريب المنال .

جلس خالد في مجلس ابو فهد حتى حان موعد الغداء وهو يعد الدقائق

لمقابلة حبيبة العمر التي سيتحقق حلمة بالارتباط بها بعد ان كان ذلك

حلم صعب المنال ...انتهى الجميع من الغداء ,حينها قام خالد مودعا ابو فهد

وشاكرا له ...خرج خالد إلي خارج القصر مع صديقة فيصل والذي سائلة

هل تحقق لك ماتريد في الموضوع الذي اتتيت من أجلة قال خالد الحمد لله

نعم تحقق ولكني لن أخبرك ألان ..وقال ضاحكا أخاف من الحسد ...!!

ركب خالد سيارته وهو لا تسعة الدنيا وسار ألي الشاليه مباشرتا وحين

وصل دخل ألي الشاليه الخاص بة وخرج من الشرفة المطلة على البحر

لعلة يجد سارة أو مربيتها نورة ليبشرهم ولكن لم يكن في الشاليه احد

فأبواب الشرفة مغلقة وكان المكان ليس بة احد ..!! اخرج خالد الهاتف

المحمول من جيبه ليتصل الاتصال الذي صبر طوال الوقت عن اجراة

ليبشرها بالخبر ويشاهد ردة فعلها ويحتفلون سويا , اتصل على سارة

ولكن هاتفها كان مغلقا ..!! قال لعلها ذهبت ألي مكان ما مع صديقاتها

ونسيت هاتفها ...جلس بكامل ملابسة التي أتى بها على كرسي الشرفة

وهو يفكر في كل الإحداث التي مر بها منذ التقى سارة أول مرة حتى

مقابلته أبو فهد ...لم يتحمل خالد ان ينتظر فقام وسار ألي إدارة الشاليهات

ليسألهم عن وقت مغادرة سارة الشاليه ...وحين وصل الإدارة تفاجئ بان

الموظف يبلغه ان الشاليه تمت مغادرة أصحابة نهائيا بعد ان قدم لهم

أشخاص من الخارج حاسبو عن الشاليه وآخذو السكان وغادروا منذ

ساعة ... استغرب خالد هذا الأمر وقام فورا بالاتصال بنايف لعلة

يساعده على حل لغز اختفاء سارة المفاجئ ...قال له نايف سأقوم بالاتصال

بهند ابنة عم سارة واستفسر وأعاود الاتصال بك ...عاد خالد ألي الشاليه

منكسر الخاطر وجلس في الخارج ممسكا بالهاتف بيده ينتظر بلهفة ألي

يعرف سبب مغادرة سارة بهذا الشكل الغريب دون ان تتصل بة او تترك

لة رسالة أو خبر ...فما هي ألا لحظات وإذا باتصال نايف .

خالد / نايف اهلا ما الخبر..؟؟

نايف / لا اعلم ماذا أقول لك .. ولكن هند تقول

ان والد سارة قام بإيعاز من أبو فهد بإخراجها من الشاليه وسحب الهاتف

منها وجعلها تحت الحراسة لا تخرج ولا تكلم أحدا..

خالد / نايف لا يمكن ان يكون ذلك صحيحا إطلاقا

فانا عدت من أبو فهد منذ فترة بسيطة واخبرتة عن رغبتي بالزواج منها

ولم يمانع بل على العكس رحب وبارك .

نايف / وهل صدقته ... انه معروف بمثل هذه الأمور

فأنت لا تستطيع ان تعلم بما يفكر بة أو كيف سيأخذ الموضوع ...خالد أني

أخاف عليك أرجوك ان تعود ألي الرياض فورا ...فأنت هنا وحدك ولا اعلم

ماذا سيحدث .

خالد / هل علمت مني الخوف من قبل ...إذا كان الأمر كما

قلت ولو أني اشك في ذالك ...فاني سأعود لمقابلة أبو فهد .

نايف / خالد ..أرجوك لا تفعل ..فليس من الحكمة ان يكون

الإنسان شجاعا في كل شيء ..فالشجاعة لها وقت والتروي لة وقت وهذي

هي الحكمة ياصديقي ..أني قادم أليك أرجوك انتظرني





يتبع

__________________

رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 11:11 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com