نقف على صاعقة النهاية مذهولين غير مصدقين ما حدث و تتوقف المعرفة ويموت الفكر غير مدركين لخطواتنا وما حال بنا نتألم بطعنات السكاكين وتسقط دموع الحزن ويصاحبها صراخ وأنين وتصبح الألسنة عاجزة لنطق كلمة أتى بها القدر وتفشل كل الحسابات عن تكذيب ما حل بيننا
حينها نتسائل لسنا في حياة بعد تلك النهاية وكيف يمكن أن نحيا وآخر ما يمكن أن يكون انهم
كانوا من أجلنا ..
وثم نقف على
مشاعر واحاسيس بنت لنا مساعي الحب والأشواق من ايدي حنونة رسمت لنا حب و قاعدة قوية وراسية جعلت الآمال والطموحات تنصب الينا وتعزز الثقة في تملك القدرة على المقدرة رغبات تبعثها ابجديات الأصاله في التربية والثقافة المأخوذة من ديننا الحنيف .
تحسرنا على ذهاب تلك النظرة الحنونة جعلتنا في لهفة وشغف لتحقيق ما في ذاك الذهن من آمال وطموحات ترسم لنا خارطة طريقنا نحو غد منير لنا فيه السهولة بعد توكلنا على الله لتحقيق ما يسعد ويفرح ونتوج بما نستحقة .
ما أجملها من لحظات عندما ينال الأنسان ثمار زرعة
وما اصعبها من لحظات عندما تكون بعض الأماكن خاليه وأنت تنال شرف ما جنيت وتلاقيهم بأحلام
عندما تطرق بابها في غفلة لأسترجاع وقت مضى وتنهض لأتقول :
أجمل اللحظات معه
وتكون أقرب كلمة لشفاك
جعله يسقى
واللهم أجمعنا بهم في جنات النعيم