الروح الصادقة ..
يبقى لها ترانيمٌ تعزف على أوتار الصمت والسكون
نغماتٍ لا يفقها الكثير منهم ..
وهذا ما يحطم نبض النبض مني .. فأصبحتُ غريبةً كغربةِ مؤمنٍ في دنيا الفناء ..
زحمةٌ تعانق باب الحريةِ في عنق كتابتي .. فأجدني تحت زخاتٍ من فكرٍ مبهمٍ بلا ألوان ..
خذ بيد عقلك تلك الأغصان .. فقد لملمتها من ساحةِ وحدتي ..
لا تلبس نفسك ثوباً ليس لك .. فتصبح في نظراتهم عارياً أبد الدهر
وأيا كان طريقك في الحياة .. كن دوماً صادقاً مع نفسك ..
ومادام لك نابضاً مؤمناً .. فحتماً ستتحقق أمنياتك بلا شك ..
وإن كنت معدناً نادرَ الوجود .. فلا تيأس ممن لمْ يقدروك ..
دائماً يبكوننا .. هم الكبار .. !!
تعلمت من إنسانٍ قد غرسَ ذكراهُ في عمقِ إحساسي تغطرساً واحتلالاً ..
أن أتناول حديثَ عقلي .. وأتعلم كيف أقتطف ما أريد بحرصٍ شديد
وقد تعلمت ذلك .. ببكاءٍ يحطم جبلاً من الصمود ..
ولكنني فعلت برغم العناء أحيانْ ..
ففعل أيها القارئ ما فعلت ..
شبهها بـــــ
تجد تخطيط القلب ما بين واديٍ وسهلْ .!؟
فتارةً تسير على أقدامك بيسر .. وتارةً تتدحرج نفسك بوادي الهوى ..
وإن سرت هنا أو هناك .. لا تتمادى في خطاياكْ ..
أعلم أنك إنسان .. يتجسَّدكَ الخطأ والصوابْ ..
ولكن .. بالنهايةِ أنت مجبرٌ على الحسابِ يوم الحسابْ ..
لو جعلنا فوق كل ثانيةً استغفار .. وأخرى ألزمناها الحمد للرحمن
ما أعطيناك حقك يا إله ..
في الختام .. هديةُ الرحمن على الأبواب .. فأقول لكم من نفسٍ صادقةٍ محبةٍ للخير
أبلغكم الله رمضان .. وأعانكم على صيامه وقيامه ..