السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخواني واخواتي اعضاء منتدى العجمان الكرام
هذه قصه سمعتها بالجوال واعجبتني القصه وحبيت اني انقلها لكم
والله مادري بأي وقت هي لاكن يقولون بالقصه طبعاّ ّ
تأخر نزوول المطر واجذبت الارض فضطر راشد ال بخيته المري رحمه الله واموات المسلمين
بالرحيل بأبله للبحث عن العشب والكلا .
وفي ذات يوم وهو جالس ينظر الى ابله في لحظة تأمل حيث انها في تأهب للمسراح
فأذا به يرى اغلى ابله الى نفسه ناقة دويخه عاجزه عن القيام حيث اعياها التعب والجووع
فتذكر بعده عن اهله وخلانه وقلة ما في اليد
فهاضت قريحته بهذهي الابيااااات
يالله من صدرن تقارع اعباره=لاعادني بزرن ولاقيل يا عود
واذل انا قلبي يجيبه غياره=من يوم ريت دويخه سيرها توود
ان سلمت الصفرا افكن لى عماره=ودي بها من بدة الحمر والسود
يالله لاحنا ورانا تجاره=ولاتبرعنا وناكل من الفوود
والى قصيري شد من عند جاره=لا جارنا يزعل ولا شاف منقود
ولا على الجاره ندز الخباره=وان غاب وااليهااا عليها الله وعهوود
فطالبك انا لليل (ن) تشاعد فناره=نوه عروض ويحيي القلب برعود
سال الجبل ثم طال حفر الزباره=ومن جا المواهب قال في شربها زود
تسندو للشرب عقب انحداره=والبيت طوي وقرعو كل مشدود
دبت على الهجله كما وصف غاره=يازينها لو كان ماعاد مفرود
يبدع بها صلفن اكبار(ن) فقاره=ناب السنام وكن في مقدمه زود
تمشيء مع قفر(ن) جديد(ن) خضاره=واكبارها عقب الهزل لبست الخود
كم ربعة مع الاجنبي في دياره=تفرع بنا غصب الى صوح العود
تتلى بني عمي سوات النماره=مرية(ن) لامن جا الصلح مردود
صلاة ربي عد مأأسفر نواره=واعداد ماينبت على القاع من عود
واعداد من قد حج وارمى جماره=محمد المبعوث بالخير والجود
وسلامتكم
وارجو انها حازت على رضاكم