السلام عليكم
انا راح احكي لكم قصه من القصص الي سمعتها وانشالله تعجبكم
تعرفون كلكم المرض الخبيث جعله ما يجي الصديق ولا يواجه الخبيث في جسم فتاه سعوديه تبلغ من
العمر 25 ولكن تلك الفتاه اعطاها الله سبحانه وتعالى قدره على تقبل الامر الواقع والايمان القوي ,وقد قرر والد الفتاه ان يسافر هو وابنته للعلاج بالخارج في (المانيا) وذهبوا الى المانيا ,عند مقابلة الدكتور الاولى للفتاه خضعها للفحص وقد تاكد انها تعاني من سرطان في الدم, والفتاه فتاة دين وصلاه وتعرف ربها جيدا ووضعت امرها بيد الله ,المهم قالها الدكتور انها تعاني من المرض وراح يحاول باقصى جهوده انه يعالجها وعطاها موعد للكيماوي الاول كان الموعد بعد عشرين يوم طبعا عطاها مسكنات وادويه قبل الكيماوي,قررت الفتاه انها تذهب الى بيت الله قبل الجلسه الاولى للكيماوي وتقضي عشرين يوم في (مكه) حين تواجدها في بيت الله في كل يوم تصلي فرائضها بالحرم وتشرب وتستحم وتتؤضاء من ماء زمزم ,وحين تواجدها في بيت الله قررت ان ترجع لالمانيا لتخضع للكيماوي الاول ,وحينما قابلت الدكتور طبعا الدكتور الماني ومسيحي على ما سمعت قال لها الدكتور سوف تخضعين للفحص قبل الكيماي عشان يشوفون زاد ولا قل ولما طلعت نتيجة الفحوصات تبين انها لاتعاني من اي شي واختفا المرض الخبيث الذي كانت تعاني منه وكان ذلك بفضل الله سبحانه وتعالى وفضل الصلاه وماء زمزم ,الدكتور شعر بالصدمه وقال لها انتي ماذا فعلتي اي دكتور ذهبتي ,قالت له انا لم اذهب الى دكتور غيرك .لم يصدق قال كيف زال المرض منك ,قالت بفضل الله وبفضل ماء زمزم ,قال الدكتور اريد من ماء زمزم هذا قالت اذهب الى(مكه)وستراه قال الدكتور اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد عبده ورسوله واسلم الدكتور وذهب الى بيت الله فورا ارجوا ان القصه نالت اعجابكم