اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > المنتديات الـخاصـة > :: الـمنتدى السياســي ::

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 26-07-2006, 02:38 AM
عبدالله بن عريمان عبدالله بن عريمان غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
الدولة: portland OR
المشاركات: 4,878
الدولة والمقاومة بين الواجب والواقع (الجزء الرابع)

الأهداف الاستراتيجية لكلا الطرفين في المواجهة المفتوحة حالياً، تشير الى أن تلك المواجهة ستستمر لبعض الوقت، والرئيس الأمريكي -مشكوراًـ قد سمح لاسرائيل بأسبوع ثان من تدمير لبنان اعتقاداً منه أن هذا الأسبوع سيكون كافياً للقضاء على حزب الله، ومخزونه المسلح، كعادة الرئيس الأمريكي السيئة في التقديرات الخاطئة للأمور، فلا تم القضاء على طالبان في أفغانستان، ولا القاعدة في العراق، ولا حزب الله في لبنان، ولم تحقق أمريكا هدفها الأساسي من محاربة الارهاب، ولم يعد العالم أكثر أماناً بعد حروب بوش والتي لا يبدو أن لها نهاية.
على أننا يجب أن نكون أكثر دقة في تحليل الوضع، ولا نلقي بكامل اللوم على العدو الخارجي كالعادة، حتى لا نهرب من مواجهة الأسباب الذاتية، واذا كانت طالبان قد دفعت ثمن استضافة القاعدة التي أسقطت هيبة أمريكا في الحادي عشر من سبتمبر، واذا كان صدام حسين قد ارتكب ما يكفي من الحماقات في منطقة حساسة لاقتصاد العالم ولأمن اسرائيل فان لبنان قد وقع ضحية التكوين الديني والاثني والعرقي لشعبه، حيث كان منذ الحرب الأهلية اللبنانية مسرحاً لتصفية مشاكل العالم على أرضه.
ان التركيبة الطائفية والحزبية في لبنان تعطي اللاعبين في الساحة السياسية والعسكرية فرصة كبيرة لتنفيذ مخططاتها فلبنان فيه سبع عشرة طائفة:" الطائفة السنيةـ الطائفة الشيعية الجعفريةـ الطائفة الدرزيةـ الطائفة العلويةـ الطائفة الاسماعيليةـ الطائفة المارونيةـ طائفة الروم الأرثوذكسـ طائفة الروم الكاثوليكـ الطائفة الأرمنية الغريغورية الأرثوذكسيةـ الطائفة الأرمنية الكاثوليكيةـ الطائفة السريانية الأرثوذكسيةـ الطائفة السريانية الكاثوليكيةـ الطائفة الشرقية النسطوريةـ الطائفة الكلدانيةـ اللاتينيةـ الانجيلية.
أما الأحزاب في لبنان فهي نسخ مصغرة لكل ما في العالم من أحزاب بالاضافة الى أحزاب لبنانية محلية زعامية وهنا أبرز هذه الأحزاب:
ـ حزب الاتحاد الدستوري: وهو حزب تقليدي يحرص على استمرار التعايش وفق الميثاق الوطني والدستور.
ـ حزب الكتائب اللبنانية: وهو حزب مسيحي.
ـ حزب الكتلة الوطنية: وهو حزب مسيحي.
ـ الحزب التقدمي الاشتراكي: حزب اشتراكي قاعدته درزية، يتبنى العلمانية للخلاص من الطائفية.
ـ حزب الله.
ـ حزب أمل.
ـ حزب النجادة: جماهيره مسلمة.
ـ حزب الهيئة الوطنية: حزب تقليدي.
ـ الحزب الديموقراطي: حزب جديد للشباب الساعي لابعاد الطائفية عن طريق أطروحات علمانية.
ـ حزب الاستقلال: قاعدته شيعية ويعمل من أجل حقوقها المختلفة.
ـ الحزب القومي السوري: حزب عقائدي علماني.
ـ الحزب الشيوعي اللبناني: وهو امتداد للتنظيم الشيوعي الرسمي العالمي.
ـ حزب البعث العربي الاشتراكي: حزب اشتراكي الأفكار والميول والسياسة بشقيه السوري والعراقي.
ـ حزب الوطنيين الأحرار: حزب مسيحي.
ـ اتحاد الشباب الديموقراطي في لبنان: من اهتماماته تأصيل الروح الوطنية في الشباب والعمل على رفع مستواهم الثقافي والفكري الخ..
ـ حركة السلم اللبنانية: تنادي بالعمل على توطيد السلم العالمي وتأييد حق الشعوب في التحرر والاستقلال، وتقرير مصيرها والعمل من أجل التعايش السلمي بين الدول ذات الأنظمة المختلفة، ونزع السلاح.
ـ حركة التوعية الشعبية: وتعمل على تعبئة جميع اللبنانيين مقيمين ومغتربين وخاصة أبناء الجنوب لتحمل مسؤولياتهم بالنسبة للقضايا المصيرية.
ـ حزب الشبيبة العاملة اللبنانية: ومن أهدافه توطيد استقلال لبنان والمحافظة على سيادته وكيانه والتعاون العربي الى أوسع مدى ضمن نطاق ميثاق جامعة الدول العربية.
ـ حركة العمل الوطني.
ـ حركة الوعي اللبناني.
ـ اتحاد القوى الوطنية.
ـ الاتحاد النسائي السياسي اللبناني.
ـ حركة الاتحاد الوطني الديموقراطي.
ـ حزب الشعب الاشتراكي.
ـ الحركة اللبنانية للتجمع الوطني.
ـ حزب العمال اللبناني.
ـ حزب الهشناق: حزب أرمني يساري ويعتبر الخصم التقليدي لحزب الطاشناق.
ـ حزب الطاشناق: حزب سياسي أرمني يميني انتشر بين اللاجئين الأرمن في الشرق الأوسط، وينتهج سياسة موالية للغرب معادية للشيوعية.
ـ حزب التحرير الاسلامي: حزب اسلامي سري التنظيم سياسي النشاط والتوجيه يركز على ضرورة اقامة الدولة الاسلامية.
ـ الجماعة الاسلامية: وهي حركة اسلامية سنية.

نار وجدت ريحاً مواتية

في ظل هذه التركيبة العجيبة كان من الطبيعي أن يكون لبنان هو الخاصرة الضعيفة في المنطقة أو ضمن ما يطلق عليه هزلاً دول الطوق هذا الوضع الناري زادته ريح العلاقة الاسرائيلية الأمريكية اشتعالاً.
فأمريكا التي لا ترى بأساً في استمرار تدمير اسرائيل للبنان أسبوعاً آخر، لم تسأل عن وجود سبل أخرى لحل هذا النزاع00 وهي التي قادت مفاوضات الحل السلمي منذ أوسلو وحتى الآن، وهي التي ترعى كل المفاوضات السابقة واللاحقة، وهي التي تسعى بخارطة الطريق لايجاد مخرج من المأزق الذي وصلت له المفاوضات بسبب الصلف الصهيوني.
أمريكا هي نفسها التي قامت بكل تلك الجهود من أجل استمرار المفاوضات السلمية لم تبذل أي جهد في وقف هذا العدوان؟
ووزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس التي تتجشم العناء في الحضور الى المنطقة لفتح أحد المعابر المغلقة بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية، لا تجد الآن ما يستدعي الحضور للمنطقة على الرغم من النار الكبيرة المشتعلة، لأنها ببساطة غير معنية الا باطفاء الحرائق التي تصيب البيت الاسرائيلي، ولتذهب بقية شعوب المنطقة الى الجحيم، واذا ما قدر لها الحضور فلا شك فسيكون ذلك لتحقيق مصلحة اسرائيلية مباشرة فقط لاغير.
فعندما تذهب دولة كاملة بمقدساتها وتاريخها وحضارتها وشعبها ضحية للاحتلال الاسرائيلي، فان هذا لا يوجب الحرب، ويتم تجريم الشعب الفلسطيني ووصفه بالارهاب ان هو أقدم على مقاومة المحتل واسترداد بعض حقوقه ويتم الضغط على الشعب الفلسطيني ليلجأ الى المفاوضات التي تمهد للقبول بالاحتلال وطي ملف القضية.
أما خطف جنديين فقضية أكبر من المفاوضة عليها، من وجهة النظر الأمريكية، وتستحق في سبيل استرداد الجنديين أن تحرق بلدا بكامله، ويقتل أطفاله ويذهب الضحايا بالمئات وتعطى الدولة الاسرائيلية أسبوعاً بعد أسبوع من الفرص لتأديب المارقين عليها وعلى جبروتها وتسلطها.
والعجيب أن اسرائيل التي تعاقب شعباً كاملاً مع تصرف حزب منفرد هي نفسها التي أقدمت على انتهاك الاتفاقيات مع السلطة الفلسطينية عندما قامت بالتواطؤ مع المراقبين الأمريكيين والانكليز باقتحام سجن السلطة واعتقال من كان فيه من المناضلين الفلسطينيين، ثم لم نجد ولو صوتاً واحداً من أمريكا يدين ما حدث وبعد كل هذه الازدواجية يتساءل الأمريكان ببلاهة: لماذا يكرهنا العالم؟!

الاحتلال الاسرائيلي لأمريكا

نعم ففي ظل تقييم المواقف الأمريكية من أحداث المنطقة لا يسعنا الا التعاطف مع الأمريكيين لأنهم على ما يبدو يقعون أيضاً تحت نفس الاحتلال الذي يقع تحته الفلسطينيون وان كان بأساليب وطرق مختلفة.
ان السيطرة اليهودية واضحة على الواقع الأمريكي والغربي اذا علمنا أن لدى اليهود 224 صحيفة أو يزيد في الولايات المتحدة، منها 158 دورية وثلاثين في كندا00 و118 صحيفة في أمريكا اللاتينية00 و348 دورية ومجلة في أوربا.
وحسبنا أن نعلم أيضاً أن كبار أصحاب الصحف ورجال الأعمال في مجال الصحافة والاعلام من اليهود، يبذلون اليوم جهوداً كبرى لشراء صحف ومحطات اذاعة وتلفزيون في دول أوروبا الشرقية، مع العلم أن هذه احصائيات ليست جديدة وهي في تزايد كل يوم.
وتستغل الأوساط الصهيونية مناخ الانفتاح السياسي والاقتصادي، لركوب الموجة واستثمار رؤوس الأموال، بهدف التأثير على سياسة وتوجيهات الاعلام كوسائل خطيرة في توجيه الرأي العام، وخلق آراء وقناعات محددة في تلك المجتمعات التي بدأت تتقبل كل جديد بشراهة.
ويحتل روبرت ماكسويل موقعاً خاصاً في هذا المجال، فهو يهودي من أصل تشيكي، لكنه يحمل الجنسية البريطانية، هاجر الى الغرب في أواخر الخمسينيات وبداية الستينيات.. فأين الأموال العربية والاسلامية؟.
وان الاعلام الصهيوني عامة، وخاصة السينما، استطاع تحويل الضحية الى قاتل، والقاتل الى ضحية.
هذه السيطرة اليهودية على الادارة الأمريكية تجعل معطيات الأمر أحياناً واضحة،والذي يجري اليوم شبيه بما جرى قبل ربع قرن عندما اضطر ياسر عرفات الى تسليم سلاحه والخروج من لبنان، وتعالوا نرجع الى ما كتبه محمد حسنين هيكل قال:" ويوم فبراير 1981 اتصل ضابط المخابرات المصرية المكلف بالاتصال بالفلسطينيين بالسيد «سعيد كمال» ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في القاهرة ليخطره أن الرئيس «السادات» قد حدد له موعداً صباح الغد في الساعة العاشرة صباحاً.
وحاول «سعيد كمال» أن يتصل بسرعة بـ «ياسر عرفات» في بيروت ليخطره ويتلقى منه أي تعليمات قد تكون لديه، ولم يصل رد من «عرفات»، ولم يكن «سعيد كمال» متأكداً من السبب الذي يدعو الرئيس «السادات» الى طلبه بهذه السرعة.
وطبقاً لرواية «سعيد كمال» فانه دخل الى احدى الغرف في بيت الرئيس الذي أقبل بعد قليل، وصافحه، ثم ظل يبلغه بما استدعاه من أجله، كان الرئيس «السادات» يريد أن يقول كلمة ويمشي، وقد بادر بها بغير انتظار فقال: «اسمع يا ابني، الدنيا فيها حياة وفيها موت، وأنا لا أعرف متى يجيء أجلي، ولكني أريد أن أعطيكم نصيحة أخيرة قبل أن يفوت الأوان، انني أستطيع أن أرى الدماء تسيل في لبنان، وسوف يخرجونكم منها مهما فعلتم، ثم تضطرون بعد الخروج الى البحث عن حل سلمي في ظروف أسوأ، وأريد أن أعطيكم بعض الخطوط أو بعض الجسور اذا فكرتم في المشي عليها» واستطرد «السادات» وقد زادت النبرة الدرامية في صوته: «ابعث لأبو عمار وقل له:
¼ هناك غزو للبنان اذا لم تلينوا أمام الطلبات الاسرائيلية التي يتحدث عنها بعض موارنة لبنان الآن، انهم طلبوا منكم، وسوف يصرون على الطلب، بأن تجمعوا سلاح المنظمات كلها وتضعوه تحت اشراف قوات جيش التحرير الفلسطيني في لبنان، ثم تضعوا هذا الجيش نفسه تحت سلطة الجيش اللبناني لكي يمكن ضبط الأمن.
¼ ليس في مقدوركم أن تقاوموا ما هو مخطط لكم، سلموا السلاح الآن لأن بقاءكم في لبنان مهم ومفيد للتسوية، وتستطيعون أن تعاندوا لكن عليكم أن تتذكروا العامل اللبناني الداخلي، والعامل السوري، والعامل الاسرائيلي، هذه العوامل الثلاثة سوف تقوم بـ «فعصكم» فيما بينها، وفي النهاية سوف تخرجون من لبنان - سوف تخرجون».
ثم توقف الرئيس «السادات» لحظة، واستطرد: «اذا فكرتكم في التسوية في يوم من الأيام فنصيحتي لكم أن تتجهوا الى «المؤسسة» THE Establishmentـ الى اليهود في أمريكا»
ثم سكت الرئيس «السادات» لحظة، وبعدها وصلت النبرة الدرامية في صوته ذورتها، وقال لـ «سعيد كمال»: «اكتب هذا الاسم - ستيف كوهينـ هو مقرر لجنة اليهود الأمريكيين، ويعمل مباشرة مع هوارد سكوادرونـ رئيس مجلس الرؤساء اليهود في أمريكا، عندما أقول يهود «اعرف على طول أنهم اسرائيليون»، هؤلاء الذين يقدرون على الكلام مع اسرائيل، وكل الناس يعرفونهم هنا، لكن عندما تفتحون الخط مع أمريكا يكون الخط مع هؤلاء أولاً، «تدخلون معهم من غير فلسفة وتتعاملون بعقل معهم»، هؤلاء هم المؤسسة، هم ليسوا صناع القرار ولكنهم الذين يهيؤون له الجو».
ثم عاد الرئيس «السادات» يكرر «أرسل لأبو عمار وقل له عن لبنان والدم الذي سوف «يسيح»، وعن ستيفن كوهين اذا اضطررتم في يوم من الأيام.»
وانتهت المقابلة والرئيس «السادات» ما زال واقفاً، وكذلك ضيفه، وخرج «سعيد كمال» قاصداً الى مكتب المنظمة يلتقي مع «زهدي القدرة» مسؤول المكتب في ذلك الوقت الذي حمل نصاً لما جرى وتوجه الى مطار القاهرة قاصداً بيروت.ا.هـ(1).
هذا هو الوضع الطبيعي اذا ما علمنا بخطوط السياسة الأمريكية الأساسية في المنطقة التي تتمثل غايتها الكبرى وهدفها الرئيس في سيادة النموذج الأمريكي من خلال القوة العسكرية والمؤامرات السياسية والوفرة المادية والرفاهية الاقتصادية في اطار الفكرة الدنيوية العلمانية والتي تغلف بشعار الديموقراطية، وكما أن السياسة الأمريكية تدور في اطار يتمثل في:
1ـ الحفاظ على المصالح الغربية عموماً والأمريكية خصوصاً.
2ـ كراهية الأيديولوجيات المخالفة وفي مقدمتها الاسلام.
أما معالم السياسة الأمريكية فهي:ـ
1ـ التخطيط لمستقبل المنطقة.
2ـ الحفاظ على المصالح الأمريكية في المنطقة.
3ـ محاربة الاسلام والهجوم عليه ونقضه.
4ـ الحفاظ على عملية القيادة في العالم.
5ـ السيطرة العسكرية وذلك بترسيخ القواعد والتسهيلات العسكرية وغيرها من وسائل متاحة أو مستنبتة بعد لأي جهد كبير.
6ـ حماية اسرائيل وضمان توسعتها.
7ـ الهيمنة الاعلامية الأمريكية وتهيئة الرأي العام العالمي لذلك.


1ـ انظر «سلام الأوهام أوسلو» محمد حسنين هيكل ص 107ـ106

__________________



حــربـ الــبعــيــد يــوحــد الــصــف ياحــمــود
بس الــبلا ياحــمــود حـــربـ الــقــرابــهـــ

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 27-07-2006, 12:51 AM
الباشا الباشا غير متواجد حالياً
 إدارة الشبكة
 
تاريخ التسجيل: May 2004
المشاركات: 14,265

الأخ الكريم
ابن عريمان

لا هنت على هذا الموضوع والله يعطيك العافيه

رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 09:31 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com