السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
قال المفسرون:: لما أسكن الله تعالى آدم الجنة كان يمشي فيها وحيدا لم يكن له من يجالسه أو يؤانسه, فألقى الله تعالى عليه النوم , فأخذ الله ضلعا من أضلاعه من شقه الايسر ويقال له ( القصيري) فخلق منه حواء من غير ان أحس آدم بذلك ولا وجد له ألما , ولو أولم آدم من ذلك لما عطف رجلا على إمراة , ثم ألبسها من ثياب الجنة وزينها بأنواع الزينة وأجلسها عند رأسه, فلما هب آدم من نومه رآها قاعده عند رأسه. فقالت الملائكة لآدم يمتحنون علمه, ما هذه يا آدم؟ قال : إمراة . قالوا : وما أسمها؟ قال : حواء. قالوا: صدقت. ولم سميت حواء بذلك؟ قال: لانها خلقت من شئ حي. قالوا: ولماذا خلقها الله تعالى؟ قال : لتسكن الى واسكن اليها. وذلك قوله تعالى( هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن اليها)). صدق الله العظيم. قال : النبي صلى الله علية وسلم (( خلقت المرأة من ضلع اعوج, فإن تقمها تكسرها , وان تتركها تستمتع بها على عوجها)) صدق رسول الله صلى الله علية وسلم. وقيل الحكمة في ان الرجال يزيدون على مرور الايام والاعوام حسنا وجمالا لانهم خلقوا من التراب والطين يزداد كل يوم حدة وجمالا, والنساء يزددن على مرور الايام والاعوام قبحا لانهن خلقنا من اللحم, واللحم يزداد على مرور الايام فسادا. وفي بعض الاخبار ان آدم عليه السلام لما رأى حواء مد يده اليها فقالت الملائكة: مه يا آدم , فقال : ولما وقد خلقها الله تعالى لي؟ فقالت الملائكة: حتى تؤدي مهرها, فقال : وما مهرها؟ قالوا : أن تصلي على محمد صلى الله علية وسلم ثلاث مرات, فقال: ومن محمد؟ قالوا : آخر الانبياء من ولدك, ولولا محمد ما خلقت, وروي سعيد بن جبير عن عبدالله بن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( إذا اراد الله أن يخلق جارية بعث اليها ملكين أصفرين مكللين بالدر والياقوت فيضع أحدهما يده على رأسها , ويضع الآخر يده على رجلها ويقولان باسم ربنا وربك الله, ضعيفة خلقت من ضعيفة, المنفق عليها معان الى يوم القيامه)) صدق رسول الله صلى الله علية وسلم
وللحديث بقية,,,
بكل فخر<<<<<ضما العجمان
__________________