إذا أحب الناس إنساناً فإن ذلك يعني أن الله يحبّه ...
ونحن نعلنها من البداية ...
يا أيتها السؤدد أبشري ... إنّا نحبك في الله .. نحبّك وأنت لا تعرفينا .. وهو أصدق الحب في الله ..
************************
القلوب أضناها الغياب ...
والمُقل أشقاها نظر السراب ...
تجمدت العواطف في عروقها ...
وأنتحرت الآمال على ضفاف الرحيل ...
أتيت متأخراً ...
لم أصافحك سوى في ردّين أثنين ... أحدهما مُقتضب ...
لكنّي رأيت المدامع تجود على فراقك ...
والأفواه لا تكل عن السؤال عنك ِ ...
أي أنسانة أنتِ ... أشعلتي حطب الحنين في القلوب .. ورحلتي ...
أي مُلهمة أنتِ ... أسرتي الأفئدة .. ورحلتي ...
أي بارعة أنتِ .. صُغت الجمال .. ورحلتي ...
أي قلبٍ تحملين خلف أضلعكِ ... ملكتيه .. فملكنا ...
أكتب حرفي هذا على طرف حمام زاجل ...
أبعثه في كل الإتجاهات ...
لعله يلقى ما عجزنا عنه معاشر البشر ...
لعله يحط على بابكِ .. على شبّاككِ ... على أعتاب قلبكِ ...
لعلكِ تقرأين ما جاد به قلمي البخيل .. العاجز حد الإعاقة ...
هل ... مات موعد اللقاء في قلبكِ ؟
هل درى أحد بهذا الموت ... ؟
هل أصبحنا مجرد ذكرى ... في حقيبة ذكرياتكِ ...؟
هل أصبحنا كالصورة المحبوسة في إطار على جدار زمنكِ الماضي ؟
هل تعلمين بعطش كفوفنا للمصافحة .. أيتها السؤدد ؟
هل تعلمين بعطش قلوبنا على شفاهنا اليابسة لكلمة أرحبي بيننا مرّة ثانية ..؟
مثل البكاء أيتها السؤدد .. نحتاج إليكِ في ظلام الرعب والخوف ...
بل مثل الفرح نبحث عنكِ ونحتاجكِ في يوم عيد يتيمٍ فقد أهله ....
لا نجيد الكلام ... بل نجيد الصمت .. الذي شلّ ألسنتنا ...
ليس لنا من جدوى سوى التلويح لكِ بأيدينا وبقلوبنا ...
عودي ... عودي ...عودي ....
***********************
أحد تلاميذك الذي لم يتشرف بالكثير من دروسكِ مثل غيره ...
صديق الملك .