بسم الله الرحمن الرحيم
انتصف الليل وخرجت من الصالة الرياضية. كانت ممتلئة بالرياضيين. الكل حريص هنا على اللياقة وبناء الجسم ولكل هدف يسعى لتحقيقه خلال فترة معينة.
ركبت السيارة وفجأة تبادر إلى ذهني سؤال قديم جديد..............هل نحن رجال؟؟
ماذا قدمنا خلال الفترة الماضية وهل هنالك ما سنقدمه ؟
هل لنا دور في المجتمع أم أننا أناس عاديين غير مؤثرين نحيا ونموت بدون أثر إيجابي.
هل شاركنا في بناء؟ أم كنا معاول هدم؟
فليسأل كل منا نفسه....ماذا قدمت في السنوات الماضية؟
قد نكون في مقياس الوقت الحالي رجال ناجحين!!
لكن هل فكرنا أن نكون رجال بما تحمله هذه الكلمة من معنى؟ ومن هم قدوتنا؟
هل عندك القدرة على حل مشكلة ؟
هل عندك طموح ؟
هل لديك استعداد على التغلب على الظروف المحيطة؟
هل لديك المقدرة على صنع النجاح ؟
هل تستطيع أن تؤثر فيمن حولك؟
وإذا لم تكن كذلك فما هو مفهوم الرجولة لديك؟
إن التمسك بالماضي وعبقه أمر جميل لكن ماذا لو جعلنا هذا الماضي دافعا لنا للنجاح.
لقد عاش آباؤنا وأجدادنا في ظروف قاسية إلا أنهم كانو ناجحين، على الأقل في مقاييس ذلك الوقت.
لكن أن نتغنى بأمجاد الماضي بدون عمل فهذا ضياع.
هل الرجولة هي لفت نظر الفتاة؟
هل هي بناء جسم؟
هل هي جمع مال؟
هل هي نعرات قبلية؟
أم أنها فكر خلاق وتمسك بالأصالة ومواكبة للتطور ومحافظة على القيم الدينية والإجتماعية وتطويع الظروف والتغلب على المشكلات ؟
هل نحن من الذكور أم من الرجال؟؟
ملاحظة : جميع الأسئلة الواردة فيما تقدم هي بغرض التعجب وليست للإجابة
ابن زابن