أصحاب الإحتياجات الخاصه
ـــــــــــــــــــــ
لأصحاب الحالات الخاصة حقوق علينا يجب أن نحترمها ونقدرها فلا يجوز
بأي حال من الأحوال الاستهزاء بهم أو النظر إليهم كأنهم من كوكب آخر
فهم بشر مثلنا لكن الله امتحنهم في أبصارهم أو في أسماعهم أو في حركتهم.
إن التعامل مع أصحاب الحالات الخاصة يجب أن يكون من منطلق احترام
إنسانيتهم في المقام الأول وليس من منطلق العطف والشفقة التي ربما
تشعرهم بنقصهم أو أنهم أقل من غيرهم.. فكثير منهم مبدعون وفنانون لكن
تنقصهم الثقة في أنفسهم وهذا نابع من نظرتنا لهم على أساس أنهم أشخاص عاجزون.
وكثيرا ما نلاحظ أن البعض يحاول أن يستغفلهم أو يستغلهم من منطلق عجزهم
عن الرد أو الاستيعاب السريع لمعطيات الأحداث وهو أمر في غاية الجبن.
إن كل إنسان معرض في يوم من الأيام لأن يصبح معاقا وهذا الأمر لابد أن
يكون دافعا لنا لمزيد من التقدير والاحترام لأفراد تلك الفئة.
إن خطط الدولة في دمج أصحاب الحالات الخاصة في مختلف القطاعات يعد
خطوة عظيمة في سبيل إزالة الفوارق بين أصحاب الحالات الخاصة وباقي
أفراد المجتمع من منطلق أن الجميع سواسية في الحقوق والواجبات.. لكن الخطط
الرسمية وحدها لن تكفي ما لم يكن هناك تفهم واسع لها ومساعده على تطبيقها من الجميع.
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
منقول