الشاعر: فهيد بن صبيح العجمي
الذي استطيع ان اقول عنه انه من المع شعراء العجمان وابرعهم واحب القبه بأنه ( متنبي العجمان)
قصيدته في حياة
ناصر بن محمد بن جمعه
عندما دعاه بأمان الله خفر وبن قابيه من الدواسر ثم خانوه انه رجل فارس وشجاع لا يمكن ان نمر على اسمه مررور الكرام دون ذكر شجاعة هذا الرجل ودهائه
ارجو تسامحوني على كتابه النبط فانا لا اجيد كتابته بس اني قد خزنت هذه القصدية في كمبيوتري لما لها من تأثير كبير في :
يالله مني بطاعته مجبور
الي له نصلي ونحسن الصيامه
أبرج ألمن كنه على الجمر مسخور
وأشوف حالي مستزيد أهيامه
عليك يألي بمْرخيات مقبور
ألي طوينا ياس تالي أولامه
يا ناصر مَشيْ بعقبك مذخور
ألحرب قام حَنا غَدينا ألزمامه
أن سِلم عبدالله أنًا ما به قصور
هو مقدم ألجردة أوْحنا نظَامه
الهجن عقبه تشكي أظلع والجْمُور
مَن قطع مخه خَذينا أعسامه
أن كُنت يازبن المشافيق ممرور
أركب أشداد شِد قبلك أولامه
من عقب ذا ياراكب فوق مذعور
مَوَرد أنسنوس نَابي سَنامه
أسبق من الي حَطت ألعش في الغور
لا رَوحت قِدام يأتي ظَلامه
يَسرح من الهفوف لَفتك ألنور
عَقب أربع في السيح يبلغ سلامه
سَلم على الفرجان بصوت مشهور
حَمايه غرس ألفضى مع جَهامه
نشكي عليهم من غمث تَايه ألشور
بَاع التجاره وأنثنى في أَندامه
خَفر بِيشرِ ذُوده ألعرب وألخور
من عقب ذَبحت ناصر بألسلامه
يحرم عليه أن زيد دوًه ألمقهور
في الحبل ألأوسط لا تكبر أخزامه
يا والله فِيه بسَربه ساقه العور
تَحدي عليه وفي طِفقهن أعزامه
لَسندْ بعضها قَدْ ألرمح مكسور
وأنيطلت نأخذ السيوف المنامه
وأنا مع أولهم على نسل مشهور
مَقَيضه ومْزَيد في طَعامه
مَانيب من شيبه مع العجز مَثبور
بأخذ علوم العجز ومعهم عَلامه