اطـوي مـسـافـات الـسـهـر كـل لـيـلـه && فـي شـف غـروٍ حـبـنـي قـبـل احـبـه
صـب الـغـلا فـي خـافـقـي سـلـسـبـيـلـه && واركـا عـلـى قـلـبـي غـرامـه وشـبـه
يـامـا سـقـانـي مـن رحـيـقـه وهـيـلـه && لـيـن ارتـوى قـلـبـي غـلاه ونـشـبّـه
صـاد الـخـفـوق وصـيـدتـه مـسـتـحـيـلـه && مـدري ولـكـن عـلـقـه فـيـه ربـه
سـل الـحـسـام وهـد فـي الـجـوف خـيـلـه && لـم الـغـلا الـلـي قـبـل حـبـه وجـبّـه
واصـبـح يـسـاوي فـي خـفـوقـي قـبـيـلـه && واشـتـاق لـه فـي كـل يـومٍ يـغـبّـه
راعـي الـعـيـون الـنـاعـسـات الـكـحـيـلـه && الـلـي هـدبـهـا لاغـفـا مـاتـنـبّـه
والـلـيـل خـالـطـه الـشـفـق فـي جـديـلـه && شـرطـان تـبـرٍ لانـثـره وعـصـبّـه
والـجـيـد نـاتـق والـردايـف ثـقـيـلـه && والـعـود يـثـنـيـه الـهـوا فـي مـهـبّـه
صـادق احـاسـيـس وصـفـاتـه جـمـيـلـه && نـهـرٍ مـن الـتـحـنـان قـلـبـه مـصـبـه
ريـمٍ خـفـوقـي لـه غـديـر وخـمـيـلـه && وش ذيـرّه يـوم الـحـنـايـا مـربّـه
مـتـرف حـيـاه وكـل شـيٍ يـجـي لـه && حـتـى خـفـوقـي عـلـقـه فـيـه ربـه
عـلـيـه مـنـي كـل يـومٍ ولـيـلـه && اجـمـل غـلا واعـذب كـلام الـمـحـبـه
الشاعر صالح العسكري