من أراد أن يصبح مجاهداً من العرب فما عليه سوى لعن أمريكا وكل ما يأتي من أمريكا حتى يتم التصفيق والتطبيل له .
ومن أراد من العرب أن يصبح وجه إعلامي يتم إستضافته في كل وسائل الإعلام المختلفه فما عليه سوى أن يلعن أمريكا .
ومن كان عاطلاً وفاشلاً ويبحث له عن وظيفه فما عليه سوى أن يلعن أمريكا لكي تتفتح له الأبواب المغلقه .
ومن كان لديه عقد نفسيه مزمنه ويريد لها العلاج فالوصفه الجاهزه لمثل هذه الحاله هو أن يلعن أمريكا في اليوم ثلاث مرات .
والمضحك إن من يلعن أمريكا ليس لديه الحل لمشاكل العرب مع العرب أنفسهم فعندما قام العراق بغزوه الغادر لدولة الكويت وكان في طريقه لإبتلاع دول الخليج نادى بعض العرب بالحل العربي وكلنا نعلم إنه لايوجد هناك حل عربي ولولا تدخل أمريكا الحازم والصارم لكان صدام الآن ينعم بقصوره على ضفاف الخليج الشرقي من جنوبه الى شماله ولكن ولله الحمد كانت أمريكا سبباً قد سخره الله تعالى لحماية عرب الخليج من العرب .
وهناك الكثير والكثير مما عملته أمريكا وهي أعمال خير في باطنها وإن رأى بعض الناس أنها أعمال شريره .
فعندما أطاحت أمريكا بنظام صدام حسين فهي قد قامت بعمل في صالح الخير وما إرهاصات العراق الآن والعنف الجاري في العراق إلا دليل على ولادة دوله عراقيه ديمقراطيه قويه تجنح للسلام مع جيرانها بعد أن كان العراق ولمدة 80 عام وهو مصدر التهديد الرئيسي للدول الخليج .
وعندما قامت أمريكا بقصقصة أجنحة بن لادن وتضييق الخناق عليه فهي بذلك قد وأدت فتنه كبرى كان هذا الرجل بصدد إشعالها في جزيرة العرب ولكن أمريكا وبمحاربتها لهذا الضلالي فقد أفشلت كل الخطط التي كان يعمل على تنفيذها في جزيرة العرب وهي خطط شيطانيه بطبيعة الحال .
وقد قامت أمريكا بحماية مسلمين البلقان في البوسنه والهرسك وإقليم كوسوفو بل إنها أقامت الحرب على نصارى البلقان حمايةً للمسلمين بعد أن كان الكثير من المسلمين يناصرون نصارى البلقان مثل صدام حسين ووقوفه مع سلوبودان ميلوسيفتش جزار البلقان
والغريب إن من يلعن أمريكا بسبب قضية فلسطين نسى أن يلعن بريطانيا التي زرعت هذا الكيان في قلب العالم العربي لذلك ختى نصدق أنه يلعن أمريكا من أجل سبب معين أن يلعن من تسبب بهذا السبب قبل أن يقدم على فاصل اللعن .
بالطبع سيغضب مني بسبب هذا الموضوع الكثيرين ولكن شمس الحقيقه لن يغطيها غربالهم وكل فصل مسرحي من مسرحية شتم أمريكا والغاضبون بأتم الصحه والعافيه .
تحياتي