يامـل قلـبً لاركـد كـل مابـه
.............دكت هواجيـس الحنايـا ركـوده
واليا تذكـر مامضـى وآعذابـه
................همـه تجـدد والليالـي تــزوده
وامنين ماوجـه هـواه اللتوابـه
..............كنه علـى وجهـة وليفـه يقـوده
واليا سرا برقً يضـوُي سرابـه
............وعادة به الذكرى وبيـن شـروده
قلبً بـلا غاليـه جوفـه خرابـه
...........تصرم عروقه عقب فرقا عنـوده
عليه وجدي كل ماالوجـد جابـه
...........وعزي لمن وجدي يشابه وجـوده
جمر الغلا الي يبتلي من وطابـه
..............ازرت قدم ساقـي تعـدا وقـوده
يومي على قلبي بخنجـر عطابـه
........وش حيلتي لاصرت مااقوى جنوده
متمركيً فوق الحسـن والمهابـه
............عسى الليالي كلهـا فـي سعـوده
افـز لعيونـه ولااحـدً درابــه
................امـا التفـت ولا تبسـم بسـوده
واصد عنه حشمـةً فـي جنابـه
................لايعتـرض دربـه كـلامً يكـوده
ولا فؤادي ينصـرم فـي ذهابـه
................كـن الخطـاوي للمنايـا تـذوده
وقتً لفابه فـي طريقـي غدابـه
............الياس دونـه والسنيـن الجحـوده
ودربً مشابه جعل ينبـت ترابـه
...............تزهـر نواويـره وتكثـر وروده