بسم الله الرحمن الرحيم
" آية الله .. بن لادن "
سلام من الله عليكم ورحمة منه وبركاته
آلمني من تناقلته وسائل الإعلام عن قيام القوات الأمريكية بعملية عسكرية محدودة أنتهت بمقتل " أسامة بن لادن " فى باكستان .
وإن كنت من المعارضين لما أتهم به بن لادن من عمليات داخل البلاد الإسلامية لكن أشد ما آلمني صور " الفرحة والاحتفالات " التى بدأت على الفور فى الولايات المتحدة الأمريكية والغرب .
وما زاد من آلامي هو تصريحات وتعليقات " بعض الشيعة " على صورة بن لادن مقتول وقد شوهت الطلقات وجهه .
تبادر لذهني وقتها سؤال بسيط . " ماذا لو كان بن لادن شيعي المذهب " ؟
هل كانت الأحداث ستجرى مثلما جرت ؟
اعتقد انه لو كان " شيعي " , لكان قد استقر فىاحد المدن " الشريفة " ولكان لبس " عمامة تروع من كبرها " ولكان لقب نفسه " بحفيد رسول الله صلى الله عليه وسلم " ولبس من الخواتم فى ايدينه الثنتين وبجميع الألوان بعد . ولكان قد استل سيف " الشتائم " على كل من يخالفه بالرأى والعقيدة والمذهب . ولكان استحدث من المواضيع التى لا يصدقها " طفل فى الروضة " ولا تدخل بعقل بشر وستصدق لانه وقتها سيكون " آية الله ... بن لادن ".
ولكان جلس " السيد بن لادن " وأصدر الفتاوى بتحليل هذا الأمر وتحريم الأمر الآخر . ولكان شدد بكلامه ضد امريكا وأسماها " الشيطان الأكبر " ولن يفعل أى أمر يضر بمصالح أمريكا ولكان قبض الملايين من التعاملات والفتاوى التى يطلقها والتى تصب فى صالحها وصالح مشاريعها . ولكان استخدم أمواله وتدخل فى لبنان والبحرين والكويت واليمن . ولكان له أتباع يفعلون ما يؤمرون دون تفكير ولا مناقشة .
لكن , هو " أسامة بن لادن " السني المذهب . والذي لا يعرف " التقية " يفعل ما يقول ولا يداهن فى الحق ولا يستغل الدين والعباد " لعرض من الدنيا قليل " .
هو " الشيخ أسامة بن لادن " من ترك المال والجاه وذهب للجهاد . حارب الروس وساند الأفغان وفعل كما أدعي وقاتل الامريكان فى كل مكان
لدرجة انهم احتفلوا بمقتله " على حسب وجهة نظرهم " وبإستشهاده ان شاء الله .
دمتم بود