مـــــــســـاء الخير على الجميع...
دائما تردد على مسامعنا ألفاظ وعبارات توحي إلى اليأس والتشاؤم
لكن نجد في نهاية مسارات الحياة المختلفة قناديل من الأمل التي
تضئ لنا الطريق وتبعث روح التفاؤل والأمل من جديد مهما عصفت
رياح اليأس بنا فان هناك جبل لن ينحني لها وهو الأمل .....
ولكن هل أغلبية البشر جبالهم قد نحنت لهذه الرياح القاسية ..؟؟؟
نعم وكثير منهم وللأسف لم يتحملوا شدة هذه الرياح فسقطوا دون أن يقفوا من جديد......
نقول لكل من فقد فلذة كبده أو شخص عزيز على قلبه هناك قناديل من الأمل تفتح ذراعيها لك ..
ومن خسر تجارته فهناك قناديل من الأمل تناديك للوقوف من جديد ..
ولكل من أنهكه المرض والتعب فهناك قناديل من الأمل تساعدك في الشفاء ..
إن قصة سيدنا أيوب عليه السلام قصه عظيمه قد شهد لها التاريخ على مر العصور والسبب في
ذالك هو تمسكه عليه السلام بقناديل الأمل الربانية .
الأمل دائما مربوط بحبل الله وهو التوكل عليه في جميع أمور حياتنا
(ذق طعم التفاؤل والأمل وسوف ترى الحياة بنظره رائعة جدا وجرب ولن تخسر من هذه الحياة شيئا بل سوف تكسب الكثير )….