جريدة الأبراج الكويتيه
في لقائها مع الشاعر/ حمد قبلان آل عامر ( ساري الليل )
بقلم الصحفي / حمد المخيال
ضيف جريدة الابراج الشعبية شاعر من الطراز الجميل له حضوره المميز في الساحة الشعبية كتب الشعر في سن مبكره حتى أسر بكلماته قلوب محبي هذا اللون من الأدب الغني بمحتواه يحمل في داخله الكثير من الإبداع والجمال أستطاع رغم قلة النشر بأن يكسر حواجز الساحة وقيودها ليردد نجوم البرامج الأدبية قصائده من خلال أثير الإذاعة ومن هؤلاء المذيع الشاعر فهد الهويدي والنجم مطلق الدخنان وغيرهم الكثير أن ضيفنا هو الشاعر حمد بن قبلان العامر أو كما يلقبه الكثير ( ساري الليل ) هذا اللقب الذي أشتهر به شاعرنا بن قبلان بداية من أنت وهل لنا بالقليل عنك ؟
أنا إنسان يبحث عن التميّز من خلال ما يكتبه في محاولة جادة للارتقاء لمستوى هذا الموروث الأدبي العريق في ظل هموم الساحة وزحام ثورتها الإعلامية
حمد بن قبلان : الصفحات الشعبية هي القاعدة التي إنطلق منها كبار النجو
ما هي هموم الساحة ؟
الهموم كثيرة فلم نعد نعرف من الشاعر ومن المستشعر فالزحام شديد كما تشاهدون والصراع على أشده والبقاء لمن لديه نفوذ وتربطه علاقات هنا وهناك وكثير من المؤتمنين على الساحه أطلقوا لا يخدم بخيل
من هم أصحاب النفوذ المشار لهم؟
خذ على سبيل المثال لا الحصر بعض الصفحات الشعبية لها نفوذها وكذلك المنتديات لعبت دوراً مهم من خلال تلميع وتنظيم الأمسيات للأصدقاء والمقربين فضلاً عن القنوات الفضائية المنتشرة وما تقدمه من دعم لمن هم في معيتها وتربطهم علاقات شخصيه وصلات قربه ومصالح متبادلة
لك تعاون من خلال الصحافة فما دورها في مسيرتك وتقييمك لها ؟
الصحافة هي القاعدة الذي انطلق منه كبار نجوم الساحة الشعبية وهنا أقصد الصفحات الشعبية ولا ننكر الدور الذي لعبته قبل ظهور المجلات الشعرية ومن بعدها القنوات الفضائية ذات الصلة إلا أن البعض من المعدين استغلها لفترة من الوقت للعبور من خلالها لما هو أكبر وصل من وصل وغادرها من لم يعجبه الوضع وهناك أيضاً صفحات موجودة وتعمل إلى يومنا هذا ولكن عملها محصور في القص من الإنترنت والنشر في الصفحة كما أن هناك مطبوعات الشيك يصل لها قبل النص من أجل النشر ومن يتابع أعدادها يجد شعراءها فقط هم أصحاب المال والنفوذ في الساحة الشعبية وبذلك وضعت حاجزاً بينها وبين الشعراء ممن لا يملكون سوى نصوصهم
ماهو رأيك في المسابقات الشعرية التي انتشرت في الآونة الأخيرة ؟
المسابقات مما لا شك فيه قدمت للشاعر الفرصة المناسبة إلا أن الألية المتبعة تكشف أن الهدف الحقيقي هو التكسب المادي وكما شاهدنا الفوز نصيب من له قاعدة ويحظى بدعم مادي أما الشعر فلا عزاء له ومن السلبيات الواضحة أن بعض أعضاء اللجان ظلموا الشعر والشعراء من خلال التعليق على النص المقدم وطريقة تقيمه وهضم الجماليات الموجودة فيه
ما رأيك في الشعر النسائي؟
الشعر النسائي موجود منذ القدم ولا يختلف اثنان من العقلاء حول وجود الشاعرات ولكن للأسف العبث طال هذا الشعر من خلال الكتابة لبعض المستشعرات وتقديمهن للساحة بصورة عارضات أزياء ما أساء للشعر والشاعرات وتسبب بعزوف الكثير من المحافظات على المبادئ والأخلاق عن الاستمرار في العطاء ناهيك عن تلك الأسماء المستعارة والتي انتشرت ولا نعرف من يقف خلفها وهل هي لاعرات أم عابث يبحث عن ما يلهو به
ما هي مشاريعك القادمة ؟
في الوقت الراهن مازلت أدرس وضع الساحة وأراقبها عن كثب خصوص في ظل هذه الثورة الإعلامية وحينما أجد أن الوقت مناسب سأطرح جديدي والذي سيكون مفاجأة من العيار الثقيل فقط انتظروني وستجدون ما يليق بكم
نصيحة تود تقديمها من خلال «الأبراج»؟
من واقع تجربة عايشتها في المسماة بالساحة الشعبية نصيحتي لكل من يجد في نفسه ملكة كتابة الشعر ألا ينخرط في بعض المواقع والمنتديات التي تفتقد المصداقية في العمل فقد أهلكت الكثير من قبل وعليه أن يبحث عن المكان المناسب وكذلك عدم الاستعجال في خوض غمار تجربة مسابقات الشعر والتي انتشرت بعشوائية وعلى الشاعر أن يتأنى قبل المشاركة حتى لا يكون خروجه مبكر وبطريقه قد يندم عليها وتتسبب له بالحرج
الشاعر ( ساري الليل ) سعدنا بلقاءك وقبول دعوتنا المتواضعة هل من كلمة أخيرة تود قولها من خلال أبراج شعبية ؟

أشكر جريدة «الأبراج» ممثلة بـ أبراج شعبية على حسن تواصلها وسعيها من خلال التواصل مع الجميع وفتح الأبواب المغلقة وهذا ما فقدناه في الكثير من الصفحات الشعبية في وقتنا الراهن تمنياتي لكم التوفيق والنجاح من خلال عملكم الصادق لخدمة الشعر والشعراء وتذليل العقبات وكسر الحواجز بين الشاعر والصحافة نقطة تحسب لصالحكم وفقكم الله وللأمام.
جريدة الابراج
http://www.alabraj.org/NewsDetails.aspx?NewsID=7821