يتوه الكلام و ما لقى ياعـرب مطّـلاع
وأنا كل ليله أحتـري لحظـة إطلوعـه
كأنه حبيس بداخلـي سجنـه الأضـلاع
وكأن المشاعر والأحاسيـس ممنوعـه
وأنا الشاعر اللي إعتنق قمّـة الإبـداع
وغيري يكافح لجّل يبـدع بموضوعـه
تعلمّت كيف أكتب قصيدي من الأوجـاع
و أيقنت بإن اللي مضى يصعب إرجوعه
على مركب الأيام مبّحر بـدون شـراع
وليالي الحزن راياتها السـود مرفوعـه
تولتني الدنيا وأنـا مـن يـرد الصـاع
على المعتدي صاعين وبالكاش مدفوعه
وغيث الفرح يقتل جفاف الشقـا بالقـاع
لو الأرض من وسم الفرح شبه مقطوعه
أنا أتصنّع الضحكه وأنا خايف ومرتـاع
أسولف وأجامل بإبتسامـات مصنوعـه
لعلّ وعسى في يوم تتّحسـن الأوضـاع
وترتاح نفسي من عنى الوقت والروعه
شريتـه ولكنّـه طلـع بالغـلا بـيّـاع
وأنا كنت أظن الحب بـذره ومزروعـه
لك الله يا مجمول يابـو عيـون وسـاع
ترفّق مدام إن الحشا أعلـن إخضوعـه
أنا إن قلت لك أيّوه قلبي عليـك إلتـاع
تأكّد بـإن القلـب قـد صابتـه لوعـه