السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كثير هي الأحاديث المروية عن الأئمة الهداة عليهم أفضل الصلاة والسلام التي تنص وتؤكد على أهمية الصداقة في الحياة الدنيا . وكثيرا هم الكتّاب الذين تناولوا موضوع الصداقة في كتبهم ومقالاتهم. إلا أننا لو بحثنا في هذه الكتب والمقالات لوجدنا أن الغالبية العظمى منها برمج مصطلح الصداقة على أساس أنها علاقة تنشئ مع أفراد من خارج المنزل ، فتبرمجت عقول الناس على ذلك فأصبح الأفراد يبحثون عن تكوين صداقاتهم وعلاقاتهم الاجتماعية بعيداً عن المنزل ... كأن يكون في المدرسة، الجامعة، العمل، النوادي، المراكز الثقافية.. الخ وللأسف الشديد نادراً ما تنجح هذه العلاقات والصداقات لتدوم طويلاً ، .. فالكثير منها قائم على دعائم المصالح والمآرب الشخصية.
ولما كانت عملية انتقاء مقالتي والتي حملة اسم (قبيله تشهد له نجد)وهي عباره عن مسلسل عن قبيلة العجمان في تاريخ نجد وبعض القصائد و التي قيلة في امراء القبيله الصالحون في ذلك الزمان،والبعض منهم في الوقت الحالي والكثير منهم بدون ذكر وجدت استحسان الكثير من القراء في الحلقه الاوله واللتي تكلمة بها في عدد15198يوم الخميس وكانت ردود الفعل جميله ولكن جائت الطامه الكبرى من شخص مع كل الاسف وكل الأسف انهو ينتمي على قبيلتي بامر من ادارة التحرير بي وقف النشر والسبب انني لم اذكر عائلته مع العوائل العجمان ولكن نسى وتناسى اني كتبة عن جده مقاله هزة اركان من الجزيره العربيه ولكن بعد امر التوقيف المسلسل الحلقات ذهبت اليه الى البيت ولما قرء ماذا قلت بعائلته وبي جده تأسف ولكن بعد فوات الاوان بعد ماصدر الامر من الاداره قد يحتاج الى اكثر من اربع اشهر ولكن بعد سفري على دولة االامارات العربيه المتحده وبصدفه من غير سابق موعد ألتقيت في الشيخ (فراع ال مكتوم) ولما عرف اني من قبيلة العجمان اعاز لي ان اكون سكرتير تحرير مجلة (العين )والتي سوف تصدر في منتصف هذا الشهر الجاري في الكويت....
وسوف يبقى الحديث قريبا... الى التكمله .......
.. والحديث الشريف ( القرابة أحوج إلى المودة، من المودة إلى القرابة) . فقد قال أحدهم لما قيل له: ( أيهما أحب إليك، أخوك أم صديقك؟ فقال : إنما أحبّ أخي إذا كان صديقاً لي فالقربى محتاجة إلى المودة، والمودة مستغنية عن القربى )