اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > المنتديات الـعامــه > :: المنتدى الاسلامـــي ::

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 20-08-2007, 04:53 PM
كلاش كلاش غير متواجد حالياً
Registered User
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 422
تـــارك الصلاة

تـــارك الصلاة

-------------------------

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف ألأنبياء والمرسلين
وبعد ،،،،،
إخواني في الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوعي اليوم هو ديننا الذي هو عصمة أمرنا وأتمنى
مِن مَن يقرأ الموضوع ويجد فيه أخطاء إما في صحة حديث أو في خطأ مطبعي أو زيادة أو نقصان كلمات أرجوا تنبيهي عليها وقد قيل إبن أدم خطاء وخير الخطائين التوابين

وذكر إن الذكرى تنفع المؤمنين

قال صلى الله عليه وسلم ( من ترك صلاة الصبح فليس في وجهه نور )
قال صلى الله عليه وسلم (من ترك صلاة الظهر فليس في رزقه بركة )
قال صلى الله عليه وسلم (من ترك صلاة العصر فليس في جسمه قوة )
قال صلى الله عليه وسلم ( من ترك صلاة المغرب فليس في أولاده ثمره )
قال صلى الله عليه وسلم ( من ترك صلاة العشاء فليس في نومه راحه )
عقوبة تارك الصلاة
من تهاون في الصلاة عاقبه الله بخمسة عشر عقوبه يقسمها الله عليه
ست منها في الدنيا وثلاثة منها عند موته وثلاثة في القبر وثلاثة عند خروجه


الست اللتي في الدنيا
ينزع الله البركة من عمرهـ
لايرفع له دعاء إلى السماء
يمسح الله سيم الصالحين من وجهه
تمقته الخلائق في دار الدنيا
كل عمله لايؤجر عليه
ليس له حظ في دعاء الصالحين


الثلاث اللتي عند الموت
أنه يموت ذليلاً
أنه يموت جائعاً
أنه يموت عطشاناً


الثلاث اللتي في القبر
يضيق الله قبرهـ ويعصرهـ حتى تتخالف أضلاعه
يوقد قبرهـ ناراً في جمرها
يسلط الله عليه ثعباناً أسمه (الشجاع ألأقرع) يضربه
على ترك صلاة الصبح من الصبح حتى الظهر وعلى تضييع
صلاة الظهر من الظهر إلى العصر إلحخ ... وكلما ضربه
يغوص سبعين ذراعاً



الثلاث اللتي في ألأخره
يسلط الله عليه من يسحبه إلى نار جهنم
ينظر إليه الله تعالى بعين الغضب يوم الحساب فيقع لحم وجهه
يحاسبه الله عز وجل حساباً شديداً ما عليه من مزيد ويأمر
الله به في النار وبئس القرار



وسائل تساعدك على صلاة الصلاة ي وقتها
تتبع المؤذن إذا أذن وتردد بخشوع
تتلو الأذكار اللتي بعد الأذان
تترقب للاذا بشدة كأنك تترقب لموعد وضيفه أو ما شابه
وتداوم على ذلك بقلب صافي ومخلصا لله وستلاحظ أنك تردد مع المؤذن
وتصحى ولو أنك نائم
تستعذ دائماً بالله من الشيطان الرجيم لطردهـ منك
توضأ قبل النوم وص ركعتين سنه وأطلب من الله أن يهديك ويثبتك على الدين
وعلى الصلاة وأعزم على أن تصلي الصلاة في وقتها
نام على الجانب الأيمن لأنه من السنه أولا ولأن
القلب في الجهة اليسرى وحتى لا ينضغط ويصبح عمله ثقيل

م=ن=ق=و=ل

  #2  
قديم 20-08-2007, 08:14 PM
المحامي vip المحامي vip غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 5,205

احيك اخوى كلاش على الطرح الجيد

وانشاء الله نكون من المثابرين بدينا الحنيف والاركان الخمس واهمهم الصلاة

لاهنت

  #3  
قديم 20-08-2007, 09:05 PM
الحكيم الحكيم غير متواجد حالياً
 عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 525

اخوي كلاش
الله يجزاك خير

  #4  
قديم 21-08-2007, 04:59 AM
عبدالناصر آل عبدان عبدالناصر آل عبدان غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
الدولة: لبّا الكويت ولبّا هواها
المشاركات: 2,024

سئل الشيخ العلامة عبدالعزيز بن باز رحمة الله عليه :
عن حكم تارك الصلاة في الكتاب والسنه وأجاب الشيخ وأنقل لكم السؤال والإجابه ،،،،،،



السؤال :

ما حكم تارك الصلاة؛ لأني سمعت في برنامج نور على الدرب من أحد المشايخ أنه إذا عقد

المسلم عقد نكاح على إحدى الفتيات المسلمات وهي لا تصلي يكون العقد باطلاً ولو صلت بعد

الزواج، وعندنا في قريتنا 50 في المائة لا يصلون قبل الزواج؟ نرجو التوضيح.


الجواب :

لقد دل الكتاب والسنة على أن الصلاة أهم وأعظم عبادة بعد الشهادتين، وأنها عمود الإسلام،

وأن الواجب على جميع المكلفين من المسلمين المحافظة عليها، وإقامتها كما شرع الله تعالى،

قال *سبحانه وتعالى: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ}[1]،

وقال تعالى: {فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ}[2]، وقال تعالى:

{وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ}[3]، فدل ذلك على أن الذي لا يصلي لا

يخلى سبيله، بل يقاتل، وقال تعالى: {فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي

الدِّينِ}[4]، فدل على أن من لم يصل ليس بأخ في الدين، والآيات في هذا المعنى كثيرة جداً.

وثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة

وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله))، وصح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((العهد الذي


بيننا وبينهم الصلاة قمن تركها فقد كفر)) خرجه الإمام أحمد وأهل السنن بإسناد صحيح عن

بريدة بن الحصيب رضي الله عنه، وخرج مسلم في صحيحه عن جابر بن عبد الله رضي الله

عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك

الصلاة))، والتعبير بالرجل لا يخرج المرأة، فإن الحكم إذا ثبت للرجل فهو للمرأة كذلك، وهكذا

ما يثبت للمرأة يثبت للرجل إلا بدليل يخص أحدهما، فهذه الأحاديث وما جاء في معناها كلها تدل

على أن تارك *الصلاة يكون كافراً من الرجال والنساء بعد التكليف. وثبت في الحديث الصحيح

أيضاً أن النبي صلى الله عليه وسلم لما سئل عن الأمراء الذين لا يقيمون الدين كما ينبغي هل

نقاتلهم؟ قال: ((لا، إلا أن تروا كفراً بواحاً عندكم من الله فيه برهان)) وفي لفظ آخر:

((ما أقاموا فيكم الصلاة))، فدل على أن من لم يقم الصلاة فقد أتى كفراً بواحاً.

وقد اختلف العلماء في هذه المسألة: فقال بعضهم: إن الأحاديث الواردة في تكفير تارك الصلاة

يراد بها الزجر والتحذير، وكفر دون كفر، وإلى هذا ذهب الأكثرون من الفقهاء.

وذهب جمع من أهل العلم إلى أن تركها كفر أكبر، على ظاهر الأحاديث الثابتة عن رسول الله

صلى الله عليه وسلم، ومنها قوله عليه الصلاة والسلام: ((بين الرجل وبين الشرك والكفر

ترك الصلاة))، والكفر متى عرف بأداة التعريف وهي "أل" وهكذا الشرك، فالمراد بهما

الكفر الأكبر والشرك الأكبر، قال صلى الله عليه وسلم: ((العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن

تركها فقد كفر))، فدل ذلك على أن المراد الكفر الأكبر؛ لأنه أطلقه صلى الله عليه وسلم على

أمر واضح وهو أمر الصلاة، وهي عمود الإسلام، فكون تركها كفر أكبر لا يستغرب؛ ولهذا

ذكر عبد الله بن شقيق العقيلي التابعي الجليل عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: (أنهم

كانوا لا يرون شيئاً تركه كفر غير الصلاة)، *فهذا يدل على أن تركها كفر أكبر بإجماع الصحابة

رضي الله عنهم؛ لأن هناك أشياء يعرفون عنها أنها كفر، لكنه كفر دون كفر، مثل البراءة من

النسب، ومثل القتال بين المؤمنين؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: ((سباب المسلم فسوق وقتاله

كفر))، فهذا كفر دون كفر إذا لم يستحله، ويقول صلى الله عليه وسلم: ((إن كفراً بكم التبرؤ

من آبائكم))، وقوله عليه الصلاة والسلام: ((اثنتان في الناس هما بهم كفر: النياحة

والطعن في النسب))، فهذا كله كفر دون كفر عند أهل العلم؛ لأنه جاء منكراً غير معرف

بـ "أل". ودلت الأدلة الأخرى دالة على أن المراد به غير الكفر الأكبر بخلاف الصلاة فإن

أمرها عظيم، وهي أعظم شيء بعد الشهادتين وعمود الإسلام، وقد بين الرب عز وجل حكمها

لما شرع قتال الكفار فقال: {فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ}[5]،

وقال عليه الصلاة والسلام: ((نهيت عن قتل المصلين))، فدل على أن من لم يصل يقتل، ولا

يخلى سبيله إذا لم يتب.

والخلاصة: أن القول الصواب الذي تقتضيه الأدلة هو أن ترك الصلاة كفر أكبر ولو لم يجحد

وجوبها، ولو قال الجمهور بخلافه، فإن المناط هو الأدلة وليس المناط كثرة القائلين، فالحكم

معلق بالأدلة، والترجيح يكون بالأدلة، وقد قامت الأدلة على كفر تارك الصلاة كفراً أكبر، وأما

قوله صلى الله عليه وسلم: ((أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله فإذا فعلوا

ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها)) فيفسره قوله في الحديث الآخر: ((أمرت أن

أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأني رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا


فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام))[6] متفق على صحته، من

حديث ابن عمر رضي الله عنهما. فلا عصمة إلا بإقامة الصلاة، ولأن من لم يقم الصلاة لم يؤد

حق "لا إله إلا الله"، ولو أن إنساناً يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، ويصلي،

ويصوم، ويتعبد، ثم جحد تحريم الزنا وقال: إن الزنا حلال كفر عند الجميع، أو قال: إن الخمر

حلال أو اللواط، أو بَال على المصحف متعمداً أو وطئه متعمداً استهانة له كفر، ولم تعصمه

الشهادة أو نحو ذلك مما يعتبر ناقضاً من نواقض الإسلام، كما أوضح ذلك العلماء في "باب

حكم المرتد" في كل مذهب من المذاهب الأربعة. وبهذا يعلم أن المسلم الذي يصلي وليس به

ما يوجب كفره إذا تزوج امرأة لا تصلي فإن النكاح باطل، وهكذا العكس؛ لأنه لا يجوز للمسلم

أن ينكح الكافرة من غير أهل الكتابين، كما لا يجوز للمسلمة أن تنكح الكافر؛ لقول الله عز وجل

في سورة الممتحنة في نكاح الكافرات: {لا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ}[7] الآية،

وقوله سبحانه في سورة البقرة: {وَلا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ

مُشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَلا تُنْكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وَلَوْ

أَعْجَبَكُمْ}[8] الآية


________________________

كانت هذه إجابة الشيخ رحمة الله عليه


شكرا على هذا التذكير



والجهد الجميل


في أمان الله

  #5  
قديم 21-08-2007, 02:55 PM
الصورة الرمزية راعي المشعاب
راعي المشعاب راعي المشعاب غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: May 2005
الدولة: In her heart
المشاركات: 5,786

اقتباس:
قال صلى الله عليه وسلم ( من ترك صلاة الصبح فليس في وجهه نور )
قال صلى الله عليه وسلم (من ترك صلاة الظهر فليس في رزقه بركة )
قال صلى الله عليه وسلم (من ترك صلاة العصر فليس في جسمه قوة )
قال صلى الله عليه وسلم ( من ترك صلاة المغرب فليس في أولاده ثمره )
قال صلى الله عليه وسلم ( من ترك صلاة العشاء فليس في نومه راحه )
فلم نعثر على هذا الحديث في شيء من دواوين السنة، وأمارات الوضع عليه ظاهرة، فما ذنب الأولاد إذا فرط أبوهم في الصلاة، فيقال ليس فيهم ثمرة، وقد قال الله تعالى: وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى {الأنعام:164}، وانظر الفتوى رقم: 11506 فهي مهمة، ولا شك أن التهاون في أمر الصلاة شأنه خطير، وقد يفضي بصاحبه إلى الكفر والعياذ بالله،


اقتباس:
عقوبة تارك الصلاة
من تهاون في الصلاة عاقبه الله بخمسة عشر عقوبه يقسمها الله عليه
ست منها في الدنيا وثلاثة منها عند موته وثلاثة في القبر وثلاثة عند خروجه


الست اللتي في الدنيا
ينزع الله البركة من عمرهـ
لايرفع له دعاء إلى السماء
يمسح الله سيم الصالحين من وجهه
تمقته الخلائق في دار الدنيا
كل عمله لايؤجر عليه
ليس له حظ في دعاء الصالحين


الثلاث اللتي عند الموت
أنه يموت ذليلاً
أنه يموت جائعاً
أنه يموت عطشاناً


الثلاث اللتي في القبر
يضيق الله قبرهـ ويعصرهـ حتى تتخالف أضلاعه
يوقد قبرهـ ناراً في جمرها
يسلط الله عليه ثعباناً أسمه (الشجاع ألأقرع) يضربه
على ترك صلاة الصبح من الصبح حتى الظهر وعلى تضييع
صلاة الظهر من الظهر إلى العصر إلحخ ... وكلما ضربه
يغوص سبعين ذراعاً



الثلاث اللتي في ألأخره
يسلط الله عليه من يسحبه إلى نار جهنم
ينظر إليه الله تعالى بعين الغضب يوم الحساب فيقع لحم وجهه
يحاسبه الله عز وجل حساباً شديداً ما عليه من مزيد ويأمر
الله به في النار وبئس القرار
اخي الكريم
بحثت عن النص المذكور اعلاه فلم اجده في كتب اصحاب الحديث ولا اصحاب السنن ولا السلف الصالح الذي يأخذ برأيهم



لذا فإن الموضوع يغلق ويكون فقط للمشاهده

__________________
2009 <<< مع السلامه يا عام الأحزان

موضوع مغلق


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 01:45 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com