أخى العزيز البليهى
فى البدايه الصداقه كلمة كبيره وعملة نادره يجب علينا أولا أن نعرف من هم أصدقائنا حقا ثم بعد ذلك هناك قاعدة يجب أن نتبناها جميعا ألا وهى احسان الظن بالجميع الى أن يتبين لنا عكس ذلك , يجب أن لا نفسر الأمور دائما بغير محلها ونعطيها أكبر من حجمها نختلف كثيرا مع الأخرين ولكن ليس فى كل شئ أنما فى جزئية معينه وأبسط حل لهذا الأختلاف هو التحاور الصادق , هذا التحاور اذا كان مباشرا وصريحا وغير مؤجل تأكد أن الأتفاق بين المختلفين سيكون سهلا جدا .
أما ان كان هذا التحاور أتى متأخرا سيكون أيضا له ايجابيات واضحه رغم الترسبات التى أوجدها تأخير ذلك التحاور الصريح والزمن وحده كفيل بأزالة تلك الترسبات , يجب أن نعلم أنه لا كامل الا وجه الله الكريم وأن الخطأ وارد من الجميع .
سياسة تقديم التنازلات وهى طريقة مجربه وفاعله يجب ألا يكون حب الذات مسيطرا علينا فى كل الأمور هناك بعض التنازلات البسيطه التى لا تؤثر فى مبادئنا الثابته وان قدمناها ستزيدنا عزا وستكبرنا فى أعين الأخرين .
أشكرك أخى العزيز على طرح مثل هذه المواضيع المفيده