العــــلم الطيب .. يبقى معلقاً في سماء ذكراهم .. هناك فرسان .. رجالاً لا يهابون شيئاً ..
سوى .. من خلق تلك الأرواح في أجسادهم ..
تحسبهم أسوداً .. إن تحدثوا زأروا .... حتى ترتعد جوانب وحوش الصحراء ..
وإن فضلوا الصمت ثارت عواصف الخير بأمطار ذكراهم ..
يعشقون .. حتى الثمالة .. علم الرجولة .. ..
أعجبت كثيراً بوصيته لولده .. أحببت أن تكون نصب إحساسكم ..
فتفضلـــــوا ..
يا مل عينٍ في محاجـــــــيرها شوك والقلب به عن لذة الــنوم تكـاك
لا دك في قلبي من الهم داكــــوك جاوبت طربات الحمايم على الـــراك
عزي لحالك يا عزيز وأنا ابـــــوك .كان الزمان اللي وطـــاني توطـــاك
إفهم وصاتي يا عزيز وأنا ابـــــوك دامك صغير وغاية العـــلم يقــراك
تراه ما ينــفعك خالك ولا أخــوك لا صار ما تقضي لزومك بيمــــناك
وربعك ليا بان الخلل فيك عافــــوك أقرب قريب ٍ لك من الناس يشــــناك
كنك سراج البيت للنور شــــــبوّك وإلى إنقضى اللازم حدا الربع طفـــاك
تراك لو تنجع على الربع صــــعلوك أحسن من اللي نلتجي به وياطــــاك
إن طبت ما حبوّك وإن عبت زالــــوك تمضي حياتك ناقل ٍ داك بريــــــاك
وإحلم على الجاهل ترى الحلم مبروك وقم للضعيف اللي من الظيم ينخــاك
وإدمح خطاجيران بــيتك إلى أوذوك ترى القصير وحرمة الجار بحــــماك
وقم للضيوف اللي لفوا لك وضافوك أغلى كرامتهم حجاجك وبشــــــراك
وإعرف ترا مالك للأضياف مشــروك لولاه يطلب حاجته منك ما جــــــاك
وقم للرجال إن رايعوا لك وحبــــوك وإحشم خويك وأكرمـه عند ملـــفاك
وصلاة ربي عدّ الأوراق والشــوك أو ناض براق ٍ وما هل ســـــفاك
على الذي ما فيه ريب ٍ ولا شكوك امحمد ٍ ما دك بالقــــلب دكــــــاك
للشاعر الكبير سليمان بن شريم رحمه الله
كما له بيتين جميلين ..
ريحه كما ريح النفل فـي شعيبـه = في خايعٍ علّه من الوسم تشعيـب
ممطور أمس وممسيٍ ما وطيبـه = واليوم شمس وفاح طيبٍ على طيب
هذا ولكم منى فائض التقدير ومكنون الإحترام ..
أختكم ..