نهنئ الأخوة ابن شرفان وعبدالله برغش على زكيتهم من قبل قبيلة العجمان
ونؤكد أنهم يمثلون العجمان فقط ... أما القبائل الأخرى فلها حرية الأختيار في من تزكيهم أو ترشحهم سواء من العجمان أو غيرهم
أما الاخوة الذين ينادون اليوم بأن يقوم ناخبي الدائرة بتزكية مرشحي العجمان فنول لهم أين انتهم عندما نادى بعض مرشحي العجمان بالفرعية بأن هذا معقلنا ويجب أن نسترده
ولماذا لم نسمع هذه النبره من مرشحي المطران عندما فاز مبارك صنيدح وهادي هايف في انتخابات 1999 وخسر المطران مقعدهم الي حافظا عليه لدورتين متتاليتين .
يجب أن ندركأن العجمان اليوم يواجهون تكتل منظم راصد لمجموعه كبيره من الاصوات وداخل في تحالف للمرة الثانية وبنجاح كبيرة وأعتقد ان مشهد 2003 سوف يتكرر بل ربما يكون أقوى من ذي قبل فالمرشح عبدالله عكاش يحضى بقبول كبير وشعبيه منقطعه النظير من اغلب القبائل وجاسم الكندري استطاع ان يوسع قاعدته الانتخابيه اكثر من ذي قبل والمصالح بينهم متقابلة
ناهيك على ان التيار السلفي الذي يعتبر اللاعب الاساسي بعد القبائل في المنطقه سوف يتشتت في توزيع الاصوات
اما الأخوة العجمان فأعتقد أن بعضهم ليس مهم عنده أن ينجح مرشحي العجمان بكثر ما همه أن فلان يسقط وتجربة 2003 شاهد عيان عندما قطع اكثر من 400 صوت من قبل احد المرشحين
أما القسم الأخر فداخل الانتخابات لأن هذا معقلنا يجب ان نسترده
وهذع القناعات هي ورقه ساقطه يجب ان ينتبه لهالعجمان لأنها سوف تفقدهم الكثير