وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
إنها الغفلة يا أخية داء وأي داء.. تجدينه يتحدث عن أنواع السيارات وأفضلها بارع في أمور الدنيا لا يُشق له غبار ولكن؟؟؟ : ( يعلمون ظاهراً من الحياة الدنيا وهم عن الآخرة هم غافلون ) تمر عليه الآيات والمواعظ ولا زال في غيّه : ( اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون، ما يأتيهم من ذِكر من ربهم مُحْدَثٍ إلا استمعوه وهم يلعبون ) ومن كان هذا حاله فجهنم مآله : ( إن الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها والذين هم عن ءاياتنا غافلون، أولئك مأواهم النار بما كانوا يكسبون )
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "فالغفلة والشهوة أصل الشر، قال تعالى: ( ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطاً )
بارك الله فيكِ أختي الفاضلة / السؤدد..وأثابكِ أيتها الغالية فقد أحييتي قلوبنا بهذا النداء .