الغالية الكادي طرح رائع
فما أن رأى والد الطفل المصاب طفله على تلك الحالة , حتى فقد صوابه و هجم على بيت جاره شتماً و سباً , و لم يكتف بذلك بل أمسك بيد إبنه و ركب سيارته متوجهاً إلى مركز الشرطة للأسف هذا حال الاغلبية الأسلم و الأصح هو أن نترك الاطفال يحلون مشكلاتهم بأنفسهم و بطرقهم الخاصة ,, لأن الأطفال
بفطرتهم و طبيعتهم متسامحون ,, بينما تحريضهم على الإنتقام يولد في نفوسهم خصالاً
بشعة كالحقد و الخصام و الكراهية ...
. نعم أختي الاطفال لايعرفون الغل ولا الحقد ولكن المشكلة والطامة الكبرى من الاهل يغرسون في نفوسهم الكراهية الشديدة فالطفل يولد
وقلبه خالي من الكراهيات والاحقاد ولكن من المسؤل هل هي الاسرة ام المدرسة ام المجتمع بااكمله فالطفل يتأثر ويستجيب لكل العوامل المحيطة به ان شرا فشر وان خيرا فخيرا وفي العامي اذا اخطا طفل بحق طفل
وشكى لابويه قالو له رح اضربه ياويلدي لين الدم يسيل مو انت الي تسكت عن حقك ولو قالوا له المسامح كريم وان الذي يبدأ بالمسامحة له اجر كريم لعم الخير بين الاطفال وشكرا تقبلي الاحترام
اتمنى اني اكمل ولكنني على عجلة من امري