
لا تلومي حروفي فهي ركيه ولم تكتمل
لأنها وليدة لحظه
ليله موشحة بسّواد تتدثر بوشاح الماضي ,,
أبصرت منها بصيصُ ضوء وفتشتُ بين أوراقي المبعثرة
ووجدتُ ورقة فارغة أريد أن أملئ عليها حروف صدئِهْ
حروفٌ ماتت في أول محطات لها في الحياة رماها القدر
وتهاوت كـ الضريح ...
رغم أني أقسمت منذُ فتره بل وصرختُ بأعلى صوتي
بأن أهجر أبجديتي بِكَ ,,,
وها أنا أعود أحنثُ بقسمي
عدتُ أكثر من ذي قبل وبنفس الحبر
الذي أعتاد ان يكتب عن هوامشك الجانبيه
ربما تكون بقايا كلِلمات مبعثره بأرجاء
روحي,,,
تجوب جنبات الأبهام وتتربصُ عن كل نقطة سقطت سهواً مني
ولم أعتمدها
لقد أيقنت متأخره أنك عائقي في هاذه الحياة
ومعضلة لن يستطيع أحد مواجهتُها وتأبى
إلا أن تكون واقفة أمام أُمنيات شاهقة
ومن بعدها ستصبح مجرد كلمات سقطت من فاه
متسرعه وأُصيبت بداء العجز
يا هاذا أنا لستُ مجرد عابره طريق وعِر وسقطتُ
أترنح وأمضي ألى فوههٍ من الضوء ثم أتلاشى
من الأذهان,,,,
فأنا فرضتُ نفسي على ذكرى إنسان ميت !!!
كُنت بل ومازلت تعتليني غصةٌ
عجزتٌ ان أبلعها
فتمادت بحلقي حتى أفقدتني مزاج صوتي الناعم
لقد حاولت مِراراً وتكراراً بأن أتقيؤك وأفشل
وأجدك متربع على أوراقي وتشاركني وسادتي
وأحلامي ,,,
كيف تستطيع بأن تتشبث بأنثى تحاول
قتلك من ذاكرتها
فما عاد لك متسعٌ فيها
كيف تستطيع وقد كنتُ أخيط ثوب النسيان الأسود
وأرتديه وأكتشف بأن هناك مائة شِقْ
ويحتاج لترقيع من جديد
أرجوك أرحل فطيفك لا يهدي لي سِوى
ليلةٌ مليئة بضياع
مليئة بـ الأصوات المفجعه,...!!!
وأنا أريد أهرب من طيفك الذي يجلب معه رائحه ملتصقة
بي فتأخذ مني درب السكينة وتهدي الضجيج لمنفاي
لقد حاولت ان ابني بينك وبين نفسي فاصله بحجم السماء
ولكني أجد محياك يطاردني وصوتك يعبث بداخلي
وأهازيج من أغ******** تلحفني وظلاً يلاحق ضلي
ولا طريق ينتهي لكي يحميني من قساوة حنينك الجاف
لا تظن أن ما أقول هو كره فأنا أودعتك قلبي منذُ ان اصبحت
النصف الأخر....!!!
لكي تتكئ عليه ,,, وهبتُك قلبي وكنت تُسقيه من أيامُك
أقصوصة من حبً ودلال ويتبسم الكون أمامي وأنحت
على ثغري أبتسامة لا تعرف المغادرة
لكن القدر كسر مجدافي ونزع روحك وأسكنها في قلبي
ورحلت أنت
وأصبحت ذكراك مرهقه لا تجلب ألا اوتار لحن موجع
وثرثرةٌ من فراغ أصم...
فلقد أفرغت اليالي ثُقلها على كاهليّ
والدقائق كانت ترتكن وكأنها ستين سنة من عمري
والأيام جاثيةٌ على ركبتيها ولا تطيق المشي
لم تعلم ان غيابك كلفني ملامحي وأبجديتي
فكم من سدً سأحتاج لقمع الثغور
التي تكبر وأنا أمنحها وفاءً اكثر....!!!
أرجوك أريد آمان دافئ بوشاح أمل
أريد أن يندثر بكائي في السحب واستريح
من ذكريات ملتصقة بي بسببك....!!!!!
ليس هناك أوراق تكفيني لأرهقها بنياحي المنكسر وبوح
يخرجُ من ثرثارة حائره
فأنا أجوب الأسطر سطراًسطراً لأركن فوقها
حرفٌ تائه
فقط يلزمني حياة أضافية خالية منك
لأتخلص من بقاياك ومن بعثرات حُبك