موجعَة تلك المساءات التي تبث إلى السماء أقصوصَة رجل ، تنحى عن جميعِ الفضائِل ليتفرد بالضوء وَحده لاشريكَ له .. كُنت أقرأ ذاكَ البيتَ الذي يتحدث بِشفتي نُورَه ويحيى عَلى نبض هائِها " ذلِكَ البيت الذي إختصَر اللغة في توليفَة موسيقية تُعزف عَلى إسمينا .. مازال المَطر بِكَ يتردد عَلى السحب الخجلى مِن مُصافحَة جبينَ أرضي لأستحث السماء بأذرعي وأقول ... أهطلي !
__________________ لاتدمني نظراً إلي فوالذي .... جعل الهوى قدراً على كفيّكِ. ماتلتقي عيني بعينك لحظةً .... إلا رأيت صباي في عينيكِ.
تصميم : طريق التطوير لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com