لعل بعضنا قرأ هذه العبارة او سمع به يوماً ما وقد يلقيها البعض جزافاً لايدري ماكنهها ومتى يصح اطلاقها ولعلي هنا المح لها على عجالة موجزاً في المقالة
فأقول : إن هذه العبارة كثيرا مايرددها شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في معرض رده على اصحاب المذاهب الباطلة والقرمطة مأخوذة من القرامطة وهم الفرقة الباطنية التي سرقت الحجر الاسود ومكث عندهم سنين عددا وليس هذا محل بيان سوأتهم والسمعيات يراد بها الأدلة من القرآن والسنة وكان مذهب هؤلاء القرامطة أنهم يكذبون هذه الأدلة إن استطاعوا إلى ذلك سبيلا وإلا فإنه يوؤلها تأويلاً غير مستساغ أصلاً ونهج على ذلك فئام من الناس فكل من فعل فعلهم قيل في حقه أنت تقرمط السمعيات.
أما الشق الثاني فالسفسطه هي الجدال وهي عند اليونانيين فهم يتجادلون في البدهيات فما بالك فالمعضلات وغالب جدالهم في أشياء عقيمة النفع ومنها قولهم أيهم أول البيضة أم الدجاجة
لعل بعض القراء يقول ليس هذا مكان ماتكتب ولكن الداعي للكتابة هنا أنني لاحظت في الآونة الأخيرة أن بعض الناس يريد الكتابةويريد معها الشهرة سراعاً فلايجد بداً من مهاجمة الأصول والثوابت ليحدث التفاتةً نحوه ويبدأ الناس بتناقل كلامه وقد يتسرع اخرون بالرد عليه فيعطونه ماتمناه من الشهرة وهناك من تجده ينثر ادبياته بقلمٍ ساخر لانقداً بناءً نفع به ولاتشجيعاً
زاد الهمة فيه بل تهكماً وازدراء ورب كلمةٍ قالت لصاحبها دعني
وهل هناك مسفسطون في كتابنا نعم هناك من يبحر في عالم الهذيان فيناقض العقليات التي يؤمن بها الكفار فضلاً عن المسلمين ألم تسمعوا قول ذاك الرجل وهو يناشد الأطباء أن لاتقف بحوثهم عن البحث لعلاج ناجعٍ للموت وآخر يقول محمد صلى الله عليه وسلم لم يبعث بالإسلام بل بُعث بالإنسانية وإن تعجب فعجبٌ قولهم!
لقد سخّر الأعداء من بني جلدتنا من يهاجم ثوابتنا ولكن كيدهم بإذن ربي مفضوح وأمرهم بدا للعيان بوضوح
ولكن الأدهى والأمر أن يأتي من يتمسح بجوخ العلماء ويجعل الديانة له شعارا وخبث الطوية دثارا فيُلبّسُ على المسلمين امتلأت بهم القنوات وشرقت بهم المنتديات وسئمت من صورهم المجلات في كل محفلٍ حاضرون غايتهم انتماءت بدعية واغراضهم ليست دينية عرف الغرب كيف يضرب الإسلام باسم الإسلام فنشأ عنهم اهل الارهاب والتكفير ونشأ عنهم أهل التمييع والتخذيل روجوا لأفكار أناسٍ كلها تحريضٌ على الخروج وسفك الدماء وحسنوا صورهم في أعين الشباب على أنهم ائمةً وشهداء ولما سرى هذا الفكر الخبيث تنصلوا منه وزعموا زوراً وبهتناً أنهم يحاربوه وماهم إلا كما قال قائلهم استراحة محارب كفى الله المسلمين شرهم وجعل كيدهم في نحورهم يتباكون على اسر المعتقلين المجرمين ويتناسون اسر الشهداء الذي راحوا ضحية فكرٍ منحرف هؤلاء أربابه مالهم لايكادون يفقهون حديثايتقطع قلب احدهم كذبا على المعتقلين قصده بذلك تهييجا وتثويرا ولكن اخمد الله ناره وكفى الله المسلمين شره لذا الدين كماقال سفيان الثوري ليس بتشمير الثياب واسبال اللحى وليس بكثرة الرواية إنما هو الخشية كما قال ابن مسعود رضي الله عنه
وأن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم .
والحديث ذو شجون ,,,,اخوكم
ابوعبدالله العطوي