جلسة مجلس الأمة يوم أمس، حتى الذي لم يحضرها بالقاعة وكان على بعد عشرات الكيلومترات اشتم بكل وضوح منها رائحة «زفر» كريهة جدا فللمرة الأولى بتاريخ الكويت يكون مجلس الأمة سيدا في التزوير سيدا في التعامل غير الأخلاقي مع الأحكام القضائية سيدا في السوابق الدستورية سيدا في تشريعه وتقنينه لكل نائب لديه ميول غير منضبطة بالإقدام بكل جسارة نحو عالم الظلام ومن ثم يقوم ربعه النواب بإنقاذه حتى لو ضبطته وأدانته باقي السلطات زملاؤه يبقون عليه عضوا بالبرلمان له حصانة!!! كل من صوت يوم أمس مع إعادة النائب المدان هو شريك بجريمة التزوير! والتاريخ لن يرحم هذا المجلس، فسوف يدوّنكم المجلس المزور انتخابيا وتشريعيا ولائحيا!
لبن
ما قام به النائب عبدالرحمن العنجري من عدم إبلاغ كتلة العمل الوطني التي ينتمي لها بمشاركته العم أحمد السعدون باستجوابه لرئيس الوزراء وإعلان كتلة العمل الوطني باخراج العنجري من الملة وبأنه لا يمثلهم في هذا الاستجواب!! يدل دلالة واضحة بأن رأينا السابق في كتلة العمل الوطني صحيح 100 % فهي كتلة موجودة حاليا في جيب سموه مع الدستور، تخيلوا صاحبهم مو واثق فيهم حتى يخبرهم بأنه راح يقدم استجوابا بالمشاركة مع الشعبي؟! الله يعينك يا العنجري فلقد دخلت في مرمى نيران دولة بوعلي واحتمال يشنقونك!
فيلم هندي
حبيبي الوزير المحلل علي الراشد ممكن تفسر لنا التضامن الوزاري؟! فكيف في أول يوم لك في قاعة عبدالله السالم تقط ربعك بالحكومة على صخر وتخرج أثناء التصويت على زيادة الـ50 دينارا من القاعة؟! والا القصة فيلم هندي ومجرد تكتيك انتخابي بالاتفاق مع الحكومة حتى لا تخسر أصوات ناخبيك ممن يستحقون الزيادة!
مشاري العدواني **