نعم نسأل الله له الرحمه واللطف بحاله ,,,ولكن ليس بسبب موقفه من غزو الكويت فهو قد خالف مجلس التآخي" مجلس الخيانه" المؤلف من الاردن والعراق واليمن وفلسطين في اللحظات الأخيره وإلا كان قد اجتمع معهم وناقش موضوع استيلائهم على دول الخليج وتم تقسيم الحصص إلا أنه غير رأيه وكشف لدول الخليج ما يحاك في الخفاء لهم ,, ولنقلب الصفحه ونحاول وضع الملف جانباً ولكن لن نزيله من "الهارد ديسك "
المهم والأهم في هذه الظروف ليس من مصلحة دول الخليج التباكي على حسني مبارك ونخسر قرار الشعب المصري حتى وإن وجد مصريين يؤيدون حسني فالزمان ليس زمانهم
ولا يمنع أن نطالب شباب الثوره بالرأفه بحال الرئيس السابق لمصر العظيمه ولا يجوز أن يعامل بهذه المعامله وهو رمز من رموزمصر ومن باب احترام دور مصر في المنطقه العربيه والعالم ولكن يجب أن يترك يعيش أيامه الأخيره في راحه وكذلك أبناؤه وزوجته بعد أن يتم إعادة المال العام للحكومه المصريه .