بس يا الغالية على خبري .. أن الدول الخارجية والمخابرات العدوه .. تشاركنا منذ عقود وسنوات عديده .. في شؤون حياتنا كلها .. في اتخاذ القرار .. وفي تسيير دفة الإقتصاد .. وفي الشأن العسكري .. وفي النفط .. وفي موارد وصادرات ودخل البلاد .. وفي قمع وسجن وتعذيب المسلمين ..وفي كل شيء بل يوجد خبراء ومحاسبين من المخابرات الأجنبية يقومون على جرد وتوزيع ورد أموال الصدقات !
وبعدين المصطلحات الشرعية أكبر من تسطيحها بهذه البساطه ..ولها شروط ولها نواقض وعليها واجبات وها حقوق .. مثل ولاة الأمر .. ومنهج الإختلاف .. والمرجعية عند الإختلاف ..هي الله وارسول .. وليس النصح! .. فالنصح له محل آخر .