
رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي لم يتحدث عن قضية تعذيب وقتل المواطن محمد غزاي هليل الميموني على يد ضباط في المباحث الجنائية ولم يدن ماجرى وكأن القضية تحدث في بلد آخر غير الكويت وهو الذي ملأ الدنيا ضجيجا عندما تعرض مواطن آخر للقبض عليه من قبل رجال الأمن ومشاجرته في وقت لاحق مع حضور ديوانية النائب أحمد السعدون .
الخرافي الذي تجاهل سجن المحامي والكاتب محمد عبدالقادر الجاسم والتعسف من جانب الأمن ومن سمو رئيس الحكومة الشيخ ناصر المحمد تجاهه ، وتجاهل ضرب أستاذ القانون د. عبيد الوسمي ، ووقف موقف المتهاون بحقوق الشعب الكويتي وحريته رغم أنه رئيس مجلس الأمة لم يتطرق لحادثة الميموني وتهرب من كل سؤال يلح عليه في هذا الجانب ، ولم يعرف أحد حتى الآن سبب كل تلك المواقف أهي بسبب أن القتيل الميموني في دائرة النائب مسلم البراك وبالتالي تجاهله تعمدا أم أن القضية خلفها مآرب أخرى .
رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي أعطى مثالا سلبيا عن شخصية تشغل منصب رئيس مجلس الأمة فبعد أن كان هذا المنصب يحمل ضمانا لحفظ الدستور والحريات العامة تحولت تلك القيم في عهده إلى قيم يداس عليها من جانب الحكومة يوميا دون أن يكون هناك موقفا جادا من جانب أعضاء مجلس الأمة والسبب مايتردد عن صفقات تبرم خلف الكواليس .
متى نسمع إجابتك السيد الرئيس عن أسباب تجاهلك للمواطن محمد غزاي الميموني إلا إذا كنت لاتعتبره مواطنا كويتيا .
وكالة الأنباء المحلية