.
أقلُ حقٍ يَجِبُ عَلى الأبِ أنْ يَكفلهُ لـ أبْنائِه هُو التّعليم
فَـ إِن هُو حَرمهُم إياهُ فَـ قد حَرمهُم كلّ شَيء
حَقيقةً لَستُ ذاتَ اطلاعٍ تامٍ عَلى حالِ ما يُسموْنَ بِـ "المُجاهِدين في أفغانِستان"
لكن لَديّ قَناعاتٌ تتعلقُ بِـ هذا المَوضوع خُلاصَتُها .. أنّ أيّ عملٍ يكونُ تحتَ رايةِ "القاعِدة" لا يُمكن أنْ يُسمى جِهاداً
ولا أقْبلُ أنْ يُمثلني كـ مُسلمة
وإن كانَ في أفغانِستان جِهادٌ فـ هُو
ما يُكابِدهُ الرّجالُ هُناكَ لـ يُوفِروا لـ أهلِ بَيتهِم زادَ اليوْم .. جِهادُ الحَياة
وما يُعانونهُ لـ يَضمَنوا لـ أبْنائِهمْ تَعليماً جيّداً .. جِهادُ العِلم
والبّقية عبثٌ لا غيْر
والله إنّ النّفسَ بِها حُرقةٌ لِما يَفعل هؤلاء مِن تَشويه لـ أعظمِ السُبلِ لـ الجّنة
والحمدُ للهِ الذّي بِـ نِعمتهِ تتمُ الصّالحات .. سعيدةٌ بـ هذا الطّارئ الجَديد في قضية الفَتيات
شُكراً حِكاية .. لا نَمّلُ ما تَجلبُ لَنا شَمسكُ مِن حكايا
.