؛
؛
أما لطمنا العيل ،، وإلا إلطم العيـل
مادام شب النار منـدوب إلا طفـا
من ذاق حر القايله ،، يعشق الليـل
ومن شب ضوه ليلة البـرد يدفـا
أمسيت في جيلٍ ولا هوب ذالجيـل
وأصبحت وإلا ديرتي شبـه منفـا
وإللي حما بيتـه بطيـر أبابيـل
ماجيت أدور كل من صـد وقفـا
ولا جيت أبشحذ يانما دلّـه وهيـل
جيتك وجرح الظلم غاديه يشفـا
جيتك بكلمه كنها صعقـة الويـل
إن قلـت تكفـا ،، لا تهـاون بتكفـا
تكفا ،، تراها كلمـةٍ تقطـم الحيـل
لا بالله ،، إلا تنسـف الحيـل نسفـا
تكفا ،، ترى تكفا لها هـدرة السيـل
في صدر حرٍ ينتف الطيـب نتفـا
تكفا ،، ترى تكفا لها تسّـرج الخيـل
إن كان لك في مجمع الخيل عسفا
تكفا ،، تراني من قـرومٍ مشاكيـل
حماية الساقـه بسيـفٍ وشلفـا
تكفا وتكفـا ماتسـاق لمهابيـل
تكفا تخلّي القـرم لاشٍ وهطفـا
تكفا ،، ترى تكفـا تهـزّ الرجاجيـل
ولولا ضروف الوقت ،، ماقلت تكفـا
؛
؛