ولا تجزع لحادثة الليالي=فما لحوادث الدنيا بقاءُ
وكن رجلاً على الأهوال جلداً = وشيمتك المروءةُ والوفاءُ
ولا تر الأعادي قط ذلاً = فإن شماتة الأعداء بلاءُ
لا تقل لهم شيئاً استقبلهم بصمت.. فللصمت أحياناً قدرة فائقة علي التعبير عما تعجز الحروف والكلمات عنه
الأخ القدير ( كويتي )
كل الشكر على ماسطرت لنا
السؤدد