السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أكدت القوات الامريكية أنها تجري تحقيقات في مزاعم تفيد بان أفرادا في وحدة الامدادت في جيش الاحتياط الأمريكي رفضوا القيام بمهمات أوكلت إليهم.
وأوضح مسؤول أمريكي أن الوحدة مكلفة بنقل الإمدادات الغذائية والماء والوقود للجيش الأمريكي.
وتفيد المزاعم بأن ما يصل الى 19 جنديا من تلك الوحدة المرابطة بالقرب من قاعدة التأليل في جنوب العراق رفضوا تنفيذ الاوامر الصادرة إليهم.
وتأتي تلك الأنباء وسط تقارير باحتمالات إرسال قوات بريطانية لتعزيز القوات الامريكية في العراق.
وكان وزير الدفاع البريطاني قد أعلن يوم الجمعة أن السلطات البريطانية تجري محادثات غير أنها لم تتخذ قرارا بعد.
ويعتقد أن القوات سيتم ارسالها من البصرة جنوبي العراق الى منطقة جنوبي بغداد وقد تخضع الى القيادة الامريكية وهو ما يثير جدلا.
وقالت أسر هؤلاء الجنود إن المهمة التي طلب منهم القيام بها كانت محفوفة بالمخاطر بسبب الإجراءات الأمنية غير الكافية.
وقد نقل عن بعضهم أنهم رفضوا القيام بالمهمة الموكلة اليهم لأن سياراتهم كانت في حالة رديئة.
وقالت تريسا هيل من ولاية ألاباما الأمريكية لوكالة أنباء الاسوشيتدبرس إن ابنتها آمبر ماكليني التي تخدم بالوحدة ذاتها أجرت معها اتصالا هاتفيا وطلبت مساعدتها.
وقالت ماكليني "إنها حالة طارئة جدا. أرجو أن تتصلي بأي من السؤولين. الشاحنات في حالة رديئة،لا توجد لدينا عربات مصفحة، كما أننا نحمل وقودا ملوثا. إنهم يبقوننا ضد رغبتنا. نحن الان سجناء".
حادث محدود النطاق
غير أنه وفقا لمسؤول أمريكي رفيع المستوى فإن الجنود ليسوا سجناء أو معتقلين ووصف الحادث بأنه حادث محدود النطاق.
وقال متحدث باسم قوات التحالف للاسوشيتدبرس إن عدد محدود من الجنود عمد الى التعبير عن قلقه بطريقة "غير لائقة".
ويقول نيك تشايلدز مراسل بي بي سي في البنتاجون إن قوافل الإمداد الأمريكية غدت منذ وقت طويل هدفا رئيسيا لهجمات المسلحين العراقيين غير أنها في غاية الاهمية بالنسبة لقوات التحالف في العراق ومن ثم فإن أي خرق للنظام العسكري سيواجه عواقب وخيمة.
اللهم اجعل تدبيرهم في تدميرهم انك علي كل شي قدير