أبو عبدالله شاكر لمرورك كم أشكرك على الاقتراح الجيد بتشكيل لجنة تثقيف للناخبين من العجمان
واعتقد أنه الان على الأقل عندنا ثلاث أراء ونظرات مختلفة للتنسيق للأنتخابات القادمة

وانا مع أختلاف الجميع معي بالنسبة للرأي الأول ولكن يجب أن أوضح أن الرأي بنصه التالي لا يحوي وضع مرشح غير يامي من ضمن الأربعة وياليت الجميع يقرأه جيدا:
الأقتراح الأول هو حساس وقد يثير البعض ضدي ولكن ميزته أنه قد يأتي لليامية بأربعة مقاعد
نعلم أن الثقل الشيعي هو الداعم الرئيسي للنائب سعدون حماد وكان يفوز بأصواتهم وينافس من أنتخابات 96 وما فوق. والأقتراح أن يكون لليامية النصيب الأوفر من هذا الثقل عن طريق تخصيص مقعد من الأربعة يتنافس عليه ربعنا اليامية المعتنقين للمذهب الشيعي ويكون قبل ذلك تفاوض بينهم وبين كبار الشيعة المؤثرين لأن من مصلحة الشيعة أن يكون لهم مقعد في دائرة لم يحلموا بمقعد فيها.
على أن يلتزمون معنا بالتصويت لمرشحينا الأربعة جميعا وحتى لو كانوا سلفيين أو متدينين وهذا يكون تحالف مصلحة للطرفين يعزز العجمان صفوفهم على الأقل بستة ألاف صوت ويضمن الشيعة مقعد لهم في الدائرة.
وتعليقي على الأراء المعارضة أحترمها وبشدة بل قد أتفق معها ولكن هذا لا يمنع من التفكير في كل الأراء خصوصا أن من أقتنص الكرسي منا في الأنتخابات الأخيرة ذهب بعيدا( وليس مجرد التفكير) بعقد الأجتماعات مع المهري وأخذ الدعم لثلاث مرات متتالية ونجح في أخرها وكان يوم الأنتخابات الأخيرة (والعهدة على الراوي) يجلس العتيبي الملتزم وبجانبه الشيعي وينسقون لنجاح مرشحهم سعدون العتيبي
ومن هذا أرجو أن يتسع صدر الجميع للأراء ولو أختلفنا معها