اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لزاز
ثالثا
ارجوا ان لا تؤاخذني إن قلت بأني رأيت من ردك على كلامي السابق أنك أحد رجلين إما جاهل أو تتجاهل والأولى أخف .
تدري لماذا؟ لإنك تريد أن تثبت _الديموقراطية النتنة وما تفرزه من امثال التظاهرات وافتراق الكلمة _ بمقولة الصديق رضي الله عنه الذي جمع الله به الكلمة ورد به المرتدين الى حظيرة الاسلام وهم ق قد أرتدوا . منهم من ترك الصلاة ,ومنهم من منع الزكاة ,و أرادوا التحرر من احكام الله.
الم تقرأ بأن في اليمن أمرأة اعلنت البغاء (الدعارة بالمعنى الموجود)بعد موت رسول الله صلى الله عليه وسلم ووجدت من قومها وأهل الشهوات من يضمن لها حريتها _كما يدندن به اليوم_ فلما سمع بخبرها الصديق رضي الله عنه أمر بحرقها .(راجع سيرة الصديق)
سبحان الله ماذا سيقول الديموقراطيون عن فعل الصديق !!! الآن صوتوا والاكثرية تحكم!!!!!
رابعا
وهو موطن الشاهد
إن استدلالك بمقولة الصديق رضي الله عنه استدلال فاسد , وفساده يغني عن إفساده.
ولكن لكي تعم الفائدة لابد من بيان فساد استدلالك بأدب علمي, واليك:
لم يفهم أحد من السلف الصالح وعلى رأسهم الصحابة من هذه المقولة (فقوموني)_إن صح الاثر_ أنه يجوز شق عصا المسلمين والخروج على ولي أمرهم , ولم ينقل عنهم كهذه التجمعات بحجة تقويم ولي أمرهم, بل نقل عنهم النصح وقول الحق من دون تشهير , وهذا لايكون الا من اهل الحل والعقد كالعلماء والامراء وليس من دهماء الناس.
والمظاهرات ليست من الاسلام في شي ,بل إن أول تظاهرة في التاريخ الاسلامي وتجمع لإسقاط ولي الامر كانت على يد الخوارج المارقين الذين خرجوا على ذي النورين الخليفة الثالث بحجة الاصلاح وبحجة الانكار على عثمان بإنه سلب أموال الدولة وجعل اقربائه في المناصب وغيره من الحجج الباطلة , حتى قتلوا عثمان رضي الله عنه وارضاه شهيدا مظلوما, فإنا لله وإنا اليه راجعون.
فأحذر ان يكونوا هؤلاء قدوتك أصلحك الله.
ثم إن البون شاسع ولا مجال للمقارنة فالمتكلم أبو بكر رضي الله عن والسامعون والذين هم المعنيون هم عمر الفاروق وعثمان وعلي وبقية العشرة واهل بدر رضي الله عنهم فهم أهل للنصح وللتقويم , وهم أهل الحل والعقد وفي هذا الاثر أيضا تواضع الصديق حيث قال (ولست بخيركم) بل هو خيرهم على الاطلاق رضي الله عنهم جميعا والحقنا بهم .آمين.
ثم إن أبي بكر من سيرته يتبين للباحث أنه كان إذا عزم على أمر شاور الصحابة وبعد الشورى ينفذ ما عزم عليه وهذا يظهر في ارسال جيش اسامة وحرب المرتدين فقد استشار الصحابة, ثم أخذ بخلاف رأيهم فيما ظهر له صوابه , ولم يعترضوا عليه رضي الله عنهم.
أخيرا
أيها الاخ الفاضل أرجوا منك ومن كل من يقرأ هذا أن نطبق شرع الله على أنفسنا ولا نتلاعب بالنصوص والاثار عن الصحابة لمصالحنا التي هي في الحقيقة لم تبنى على اساس الكتاب والسنة ,فلنتقي الله ولا ننجر خلف الاهواء.
فقد كان الناخبون القدامى أعقل بكثير من الموجودين الآن فإنهم جعلوها للدنيا ومصالح العيش وإن كان في ذلك مافيه , أما اليوم فإني أكاد أراهم يدافعون عن هذه المظاهر المستوردة أكثر من دفاعهم عن دينهم حتى قرأت (إلا الدستور) وكأنه كتاب الله لايأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.
أسأل الله أن يردنا للحق رداً جميلا
|
أخي الفاضل لزاز
لقد قرأت مشاركتك القيمه أعلاه وأقتنعت بما جاء فيها
من أحاديث نبويه شريفه وأقوال الصحابه رضوان الله عليهم بالمضمون فقط
ولكنني لم أقتنع بأهدافك بالأستناد إليها دعمآ لحجتك
ووجدت مقالة الدكتور فهد الخنه وهو دكتور متخصص في الشريعه الأسلاميه الغراء
والتي تدحض حججك الغير مقنعه بالنسبة إلي على الأقل
ولذلك أضعها في هذا الموضوع أمامك وأمام الأخوه الزملاء في المنتدى
لكي
يستفيد منها الجميع وحتى تتبين لهم الحقائق دون تزوير أو تحوير
لأصل الفتاوي الشرعيه ومكان موضعها الشرعي والصحيح
حتى وأن أختلف الزمن أو تغيرت الدول
حصلت على مقال للكاتب د.فهد صالح الخنة منع من النشر حيث يكتب، المقال أدناه
من وحى الخاطر
د. فهد صالح الخنه
أمــة وسطا
أثارت الفتوى التي أصدرها أحد مشايخ مصر بإهدار دم د. محمد البرادعى نتيجة للحراك السياسي في مصر واشتداد المنافسة في الانتخابات البرلمانية التي انتهت والانتخابات الرئاسية المقبلة جدلا واسعا , ولسنا بصدد الدخول في الصراع السياسي في الساحة المصرية فأهل مصر أدرى بشؤونهم ولكن ردود الفعل على الفتوى الغريبة التي تعدت مصر لتشمل الدول العربية حتى وصلت الكويت وتناولتها وسائل الإعلام تفرض علينا التوضيح ,، ليس الغريب أن تصدر مثل هذه الفتاوى الشاذة ولكن الغريب هو نسبتها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلى منهج السلف الصالح ورسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام ومنهج السلف الصالح منها براء ، وفي نفس السياق ما يحاول البعض نسبته إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ومنهج السلف الصالح رضي الله عنهم، بوضع حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم لحذيفة بن اليمان 'تسمع وتطيع للأمير وان ضرب ظهرك واخذ مالك فاسمع وأطع ' في غير موضعه والاستدلال به في غير موضوعه إن الإسلام جاء للحفاظ على الضرورات الخمس الدين والعقل والنفس والمال و النسب وجاء في الحكم ليأمر بالشورى 'وأمرهم شورى بينهم ' والأرجح إنها ملزمة وفي الولاية بالأمانة والقوة أي الكفاءة ' إن خير من استأجرت القوي الأمين ' وأمر الله جل وعلا بإقامة العدل إن الله يأمر بالعدل 'وقال عز وجل' 'إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ' وحرم الظلم فقال سبحانه ' والله لا يحب الظالمين 'و في الحديث القدسي ' يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا' وبين صلى الله عليه وسلم إن الإمام العادل أول من يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله وحذر صلى الله عليه وسلم من دعوة المظلوم فقال لمعاذ بن جبل رضي الله عنه' إياك ودعوة المظلوم ' و قال صلى الله عليه وسلم 'اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة' والآيات والأحاديث في ذلك كثيرة تحض على إقامة العدل وتحذر من الظلم , فلا يجوز اخذ بعض أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم بمعزل عن باقي الآيات والأحاديث التي يجب استحضارها و فهمها عند إصدار الفتوى أو الحكم على النازلة التي وقعت فكما أمر صلى الله عليه وسلم بالسمع والطاعة والصبر' قال سبحانه تعالى ' 'ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون' وقال جل وعلى ' وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ' وقال صلى الله عليه وسلم' سيد الشهداء حمزة ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه فقتله ' وقال صلى الله عليه وسلم' أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر ' فكيف نجمع بين قول كلمة الحق والجهاد في سبيل الله والأمر بالمعروف والنهى عن المنكر وبين السمع والطاعة والصبر على جور الولاة ، هل بكشف ظهورنا للجلادين ليلهبوها بالسياط أم بدعوة ولاة الأمر إلى نهب المال الخاص بعد نهب المال العام وهل يصح أن ندعوا الأمة إلى التنازل عن ضمانات العدالة والقضاء المستقل وصون المال العام وحماية حرمات المنازل وصون أعراض المحارم وغيرها من الحقوق الشرعية المنصوص عليها في الدستور والمصانة والمكفولة حالياً ونقول لولاة الأمر افعلوا بنا ما تشاءون اجلدوا ظهورنا واستولوا على أموالنا ودوسوا كراماتنا فنحن لن ننطق ببنت شفة وننسب هذا المذهب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلى السلف الصالح 'سبحانك هذا بهتان عظيم ؟! إليكم يا إخواني القول الجامع في المسألة قال الإمام الرباني شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله يقول ما نصه'وقد تكلمتُ على قتال الأئمة في غير هذا الموضع - وجماع ذلك داخل في القاعدة العامة فيما إذا تعارضت المصالح والمفاسد والحسنات والسيئات أو تزاحمت , فإنه يجب ترجيح الراجح منها فيما إذا ازدحمت المصالح والمفاسد وتعارضت المصالح والمفاسد، فإن الأمر والنهى وإن كان متضمنًا لتحصيل مصلحةٍ ودفع مفسدةٍ , فينظر في المعارض له ، فإن كان الذي يفوت مِن المصالح أو يحصل مِن المفاسد أكثر لم يكن مأمورًا به بل يكون محرَّمًا , إذا كانت مفسدته أكثر مِن مصلحته ، لكن اعتبار مقادير المصالح والمفاسد هو بميزان الشريعة , فمتى قدر الإنسان على إتباع النصوص لم يعدل عنها وإلا اجتهد برأيه لمعرفة الأشباه والنظائر , وقلَّ أن تعوز النصوص مَن يكون خبيرًا بها وبدلالتها على الأحكام'
إن حجر الزاوية في المسألة هي المصالح والمفاسد ، إن مفهوم السلفية مختطف بين من يرى وجوب الخروج على ولاة الأمر بالسلاح وقتل النفس التي حرم الله وإثارة الفتنة وزعزعت أمن المجتمعات كما يفعل البغاة الذين يسلكون مسلك الخوارج وبين تحريض ولاة الأمر على الأمة وتأليبهم لجلد ظهور الناس وسلب أموالهم ودعوة الناس إلى الاستسلام الى الواقع المرير دون السعي لإصلاحه بالوسائل الشرعية ونسبة هذين المنهجين للنبي صلى الله عليه وسلم والسلف الصالح افتئات وهما منهما براء ، و يأتي بينهما منهج السلف الصالح الحقيقي الذي يحرم الخروج وقتال أئمة الجور ويرى لزوم جماعة المسلمين ويأمر بالصبر وفي نفس الوقت يؤكد وجوب الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ورفع المظالم عن الناس وتعظيم شرع الله وحفظ الضرورات الخمس وتحقيق مصالح العباد المشروعة وتقدير المصالح والمفاسد حسب ما نقلنا عن شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله وهو قول أئمة السلف جميعاً ولا يسع المقام لنقل كل النصوص التي يعرفها العلماء وطلبة العلم .
أما الحديث الذي يستدلون به فإليكم نصه ' قال حذيفة بن اليمان قلت: يا رسول الله إنا كنا بشر فجاء الله بخير فنحن فيه فهل من وراء هذا الخير شر، قال: نعم، قلت: هل وراء ذلك الشر خير، قال: نعم، قلت: فهل وراء ذلك الخير شر، قال: نعم، قلت: كيف؟ قال: يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهداي ولا يستنون بسنتي وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس قال: قلت: كيف أصنع يا رسول الله إن أدركت ذلك، قال: تسمع وتطيع للأمير وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع'
وفي زيادة صحيحة عند الحاكم قال 'هدنة على دخن قال جماعة على فرقة فإن كان لله عز وجل يومئذ خليفة ضرب ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع وإلا فمت عاضاً بجذع شجرة قال قلت ثم ماذا قال يخرج الدجال ..... الحديث ) وجاءت أحاديث أخرى بنفس المعنى .
إن الصبر على الظلم لا يعني الرضى به وعدم السعي لرفعه وأن الصبر على أخذ الأموال بالباطل لا يعني القبول بذلك وعدم دفع الصائل إن استطعت ، إنما تصبر حيث يكون الصبر هو اقل المفاسد وإذا كان للأمة منعة ورأى عام وبرلمان وقضاء يحمي حرمتها وأعراضها ودستور يحدد الحقوق والواجبات فعلام نحرض ولي الأمر عليها وندعوها للتنازل عن حقوقها ونسبة ذلك لمنهج السلف الصالح وهو منها بريء ، أن لكل مقام مقال فإذا تجاوز ولي الأمر على الرعية وجب نصحه ودعوته إلى إقامة العدل وتحذيره من الظلم ودعوة الناس للصبر وعدم الخروج عن الطاعة ولا يجوز توجيه الكلام للمظلوم فقط بالصبر وتحريض الظالم على الظلم فلا يجوز ممالئة الظالم على المظلوم ولو بشطر كلمة فكيف بفتاوى ومقالات لا ترى فيها نوراً من القران والسنة ونهج السلف بل تراها موجهة وغير منصفة وبعيدة عن الواقع ومنفصلة عن ظروف الزمان والمكان والأحوال وخالية من الاتزان الواجب على حملة العلم الذين يقفون وسطاً بين الراعي والرعية يدعون كلا للقيام بواجبه ووساطة لتهدئة الأمور وتجنيب البلاد والعباد الفتنة ويسعون للتأليف بين القلوب وزرع الرحمة في قلب الحاكم على الرعية وإقامة العدل فيهم ودعوة الرعية إلى احترام الحاكم وطاعته فقد قال صلى الله عليه وسلم ' إنما الطاعة بالمعروف' وقال 'لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق' وقال ' خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم وتصلون عليهم ويصلون عليكم، وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنونهم ويلعنونكم، قالوا: قلنا: يا رسول الله، أفلا ننابذهم عند ذلك، قال: لا ما أقاموا فيكم الصلاة، لا ما أقاموا فيكم الصلاة، إلا من ولي عليه وال فرآه يأتي شيئاً من معصية الله، فليكره ما يأتي من معصية الله ولا ينزعن يدا من طاعة' وقال صلى الله عليه وسلم 'ما من عبد يسترعيه الله تعالى رعيته فلم يحطها بنصحه إلا لم يجد رائحة الجنه ' وقال صلى الله عليه وسلم 'كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته' فلماذا اختزال الآيات والأحاديث ونهج السلف الصالح بحديث حذيفة رضي الله عنه وهو حق يجب وضعه في موضعه الصحيح وفهمه الفهم الصحيح دون إلغاء الآيات والأحاديث الأخرى , والمصيبة نسبة هذا المذهب إلى السلف الصالح ونهج السلف الصالح منه براء.
ثم إن لكل بلد ظروفه حيث أصبحت أغلب الدول تضع الدساتير التي تنظم العلاقة بين الحاكم والمحكوم وتضمن حقوق الناس وهناك من يقول الدساتير مخالفة للشريعة ونحن نقول له إذا الغيت الدساتير هل سيحكم بالشريعة؟! طبعاً لا لأن البديل الظلم والفوضى ، ما لكم كيف تحكمون!! فنحن والحمد لله نتمتع بدستور يحفظ لنا حقوقنا وكراماتنا وحرمة منازلنا و أموالنا وأسلوب مشاركتنا في الحكم ويقيم السلطات التي تدير البلاد وينظم العلاقة بين جميع أطراف المجتمع فماذا يريد هؤلاء القوم ؟!! أيريدون أن يقولوا للناس إن عليكم تحمل الضرب بالهروات على رؤوسكم وعليكم الصبر على سحلكم في الشوارع وركلكم بالأرجل لأن الحكومة أمرت بذلك هل المراد ألا يلجأ المتضررون إلى القضاء لأخذ حقوقهم؟ أم المراد أن لا يتم محاسبة رئيس الوزراء ووزير الداخلية والحكومة جميعا على هذا الحدث الجلل , إن الكويت دولة دستورية والحمد لله ففيها ضمانات قضائية لحقوق الناس وفيها برلمان يحاسب الحكومة على أخطائها وجميع أعمال المجلس الرقابية تحت سقف الدستور مشروعة وأن اقل ثمن يجب إن تدفعه الحكومة على ضربها المواطنين وسحلهم بالشوارع هو الاستقالة أو الإقالة بإعلان عدم التعاون معها حتى لا يتكرر هذا الانتهاك الخطير لكرامات المواطنين وحقوقهم وحرمة منازلهم ، أن الأمة إذا كانت منيعة ضد الظلم فمن الظلم تهاونها معه والآ سيعم البلاد ويطغى على العباد وتنتهك الحرمات وعندها سيكون المفسدة الأعظم بانفلات الأمن واضطراب الأحوال وشيوع الظلم ونحن في الكويت والحمد لله كلما التزمنا بالدستور استتب الأمن والاستقرار وكلما انتهكت حقوقنا الدستورية دبت الفوضى ولقد قال صلى الله عليه وسلم ' لقد شهدت في دار عبد الله بن جدعان حلفاً لو دعيت به في الإسلام لأجبت، تحالفوا أن يردوا الفضول على أهلها وألا يعز ظالم مظلوماً ' وفي رواية ما أحب أن لي حمر النعم ولو ادعى به في الإسلام لأجبت ' هذا الحلف كان أهم بنوده الأخذ على يد الظالم ونصرة المظلوم . فمن أجل الأمن والاستقرار ومن اجل حفظ حقوق الناس وكراماتهم علينا أن نقف صفا واحدا ضد من يروج مفاهيم مخالفة لكتاب الله وسنة رسوله ونهج سلف الأمة ونسبتها إليهم وعلينا الحذر من اختراق بعض بطانات السوء وتظاهرهم بالعلم أو الحرص عليه ونحن نعرفهم بسيماهم ومن لحن القول فإن الحق عليه نور يراه أصحاب البصائر الصحيحة وله قبول يدخل قلوب أصحاب الفطر السليمة أم الباطل فمظلم وموحش تستوحش منه النفوس السوية والله الهادي إلى سوء السبيل .
والله المستعان،،،،
http://www.alaan.cc/pagedetails.asp?nid=64876&cid=71