* مصر بلدنا ,.. دافعت من أجله وعلى أرضه أموت .. فهو الباقي والأشخاص زائلون
* بدأت الاحداث بتظاهرات متحضرة لممارسة الحرية والتعبير ثم تحولت إلى مواجهات تحركها قوى تريد التحريض وتحقيق مصالح
* عرضت الحوار لكن هناك قوى رفضت ذلك تمسكا بأجنداتهم الخاصة لمصالح خاصة
* لست في يوم طامع سلطة أو جاه وأنا رجل من القوات المسلحة , وليس من طبعي التخلي عن المسؤولية والخيانة
* لم أكن أنوي الترشح للرئاسة لكنني الآن حريص وأنا أختتم عملي على حفظ الشرعية وتسليم السلطة من أجل مصر
* أدعو البرلمان لتعديل المادتين 76 و77 لتحديد آلية الترشح للرئاسة .

أعلن الرئيس المصري محمد حسني مبارك تخليه عن السلطة " لكن سأظل في السلطة , حتى انتخاب رئيس جديد , وأسلمه السلطة حرصا على أمن مصر ومنع أي إنفلات أمني " , معربا عن اعتزازه بما قدمه لمصر " بلدنا , دافعت من أجله وعلى أرضه أموت .. فهو الباقي , والأشخاص زائلون " .
وقال الرئيس مبارك في كلمته : "بدأت الاحداث بتظاهرات متحضرة لممارسة الحرية والتعبير , ثم تحولت إلى مواجهات تحركها قوى تريد التحريض وتحقيق مصالح , وإساءات إلى الممتلكات العامة والخاصة , فعشنا أياما مؤلمة وخوف ينتاب المصريين " .
وقال : " يعيش المصريون هواجس حول مصير بلدهم , وهذه الأحداث تفرض علينا الإختيار بين الحكمة والإساءة لمصر " .
وزاد مبارك : " حرصت على تشكيل حكومة جديدة تحقق التطلعات , وكلفت نائب الرئيس التحاور مع المتظاهرين لأستعادة الهدوء والإستقرار , لكن هناك قوى رفضت ذلك تمسكا بأجنداتهم الخاصة لمصالح خاصة " , متوجها بحديثه ل " أبناء الشعب المصري بكل فئاته.. فهم الأهم اليوم ".
وتابع : " لست في يوم طامع سلطة أو جاه , وأنا رجل من القوات المسلحة , وليس من طبعي التخلي عن المسؤولية والخيانة , ومسؤوليتي الآن تحقيق انتقال سلس للسلطة , وتسليمها لمن يختاره الشعب " .
وقال : " لم أكن أنوي الترشح للرئاسة , لكنني الآن حريص وأنا أختتم عملي على حفظ الشرعية وتسليم السلطة من أجل مصر " , مضيفا " سأظل في السلطة حتى تسليم السلطة " .
وزاد مبارك : " أدعو البرلمان لتعديل المادتين 76 و77 لتحديد آلية الترشح للرئاسة , وضمان مشاركة كفة القوى السياسية , والإلتزام بالطعون في الإنتخابات " .