اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > المنتديات الـخاصـة > :: الـمنتدى السياســي :: > :: مـنتدى مـال وأعـمـال ::

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #61  
قديم 04-04-2006, 02:33 AM
البادع البادع غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Aug 2005
الدولة: خارج السرب
المشاركات: 2,909

ندوة حركة العدالة والتنمية أكدت أن شفافية السوق جاءت في وقت «قاتل»
تأكيدات على أهمية إنشاء هيئة مستقلة لسوق المال ومطالبات باستحداث أدوات استثمارية جديدة واستقلالية عمل البورصة



كتب جمال رمضان:
أكدت فاعليات اقتصادية بارزة على مكانة سوق الكويت للاوراق المالية رغم احتياجه الى المزيد من القرارات والقوانين الاقتصادية والتشريعات اللازمة لدعم وتطور اداء الشركات المدرجة في سوق الكويت للاوراق المالية.
وقالوا في الندوة الشهرية لحركة العدالة والتنمية والتي خصصتها عن البورصة الكويتية امس الاول انه لا توجد اي بوادر سلبية من شأنها تراجع اداء الاقتصاد الكويتي بل تدل كل المؤشرات على تطوره ونموه بشكل واضح منذ العام 1999 وحتى اليوم مدفوعا بعدة تداعيات منها ارتفاع اسعار النفط وارباح الشركات والتطور الملحوظ في التشريعات التي اقرتها ادارة السوق خلال الفترة الماضية.
وكانت البداية مع عريف الندوة الاقتصادي بداح المطيري الذي طرح عدة تساؤلات حول واقع البورصة الكويتية وما صاحبه من نزول في الربع الاول حيث تباينت الاراء حول طبيعة واقعها.
وقال المطيري هناك من ارجع نزول البورصة الى زيادة رؤوس اموال الشركات والتي مثلت ظاهرة فعلية كانت حديث الجميع، وهناك من ارجعها الى رغبة بعض الشركات في تضخيم ميزانياتها وكذلك كثرة ادراج الشركات.
وقال لقد حقق مؤشر البورصة الكويتية في عام 2005 صعودا فاق نسبة الـ %70 مقارنة بمؤشرها في عام 2004 وقد يكون ذلك الصعود عائدا لارتفاع اسعار النفط او ارباح الشركات الجيدة.
من جانبه قال مساعد المدير العام في سوق الكويت للاوراق المالية محمد الثامر ان اقتصادات الكويت ومؤشراتها متطورة ونامية بشكل دائم ولم نر اية بوادر تؤكد تراجع الاقتصاد الكويتي.
واضاف لقد شهدت السوق الكويتية والاقتصاد بشكل عام انتعاشاً كبيراً منذ العام 1999 حتى اليوم والدليل هو حركة النمو في شركات القطاع الخاص التي باتت تمثل نسبة كبيرة فاقت %35 من اجمالي الدخل العام للدولة وهناك امل ببلوغها %.70
وقال ان الزيادة المطردة في الشركات الخاصة ستلقي بتبعاتها على الكويت بما يحوله الى اقتصاد خاص وحر ليقدم خدماته جنبا الى جنب مع القطاع الحكومي.
وحول تراجع مؤشر السوق قال الثامر بلغ تراجع السوق من اعلى نقطة بلغها حتى ادنى نقطة قرابة %17.7 وهذا يؤكد ان نسبة النزول او التراجع لم تكن كبيرة، بما يهدد بكارثة وهذه طبيعة الاسواق فلا يوجد سوق صاعد بشكل دائم ولا سوق متراجع بشكل دائم والتذبذب صفة اسواق المال وامر صحي.
وتوقع الثامر ان يعوض السوق خسائرة ولكن ليس معنى ذلك انه وبعد بلوغه 12 الف نقطة انه سيعوض بنسبة %100 ولكن كل الظروف تؤكد ان الاجواء مواتية للارتفاع وهذا ما يعكسه الاقتصاد الجيد والاداء الاقتصادي للحكومة الحالية وما تطرحه من اراء وافكار اقتصادية يؤكد ذلك.

تشريعات عاجزة

اما وليد الحوطي مساعد المدير العام للاستثمارات المحلية في بيت الاوراق المالية فقد اكد على ان البورصة الكويتية في حاجة الى التعامل معها باحتراف وما حدث في مؤشر السوق من تراجع خلال الفترة الماضية سببه عدة عوامل اهمها نقص التشريعات على مستوى الاقتصاد الكلي حيث ان هناك عدداً من القوانين لدى مجلس الامة مثل اقرار هيئة سوق المال او قانون الشركات تحتاج الى اقرار.
واضاف ان اهمية اقرار مثل هذه التشريعات لابد ان يتسم بالتريث وخاصة اننا في مفترق طرق.
ووصف الحوطي ما حدث في البورصة بزلزال تسونامي ورغم سلبياته الا انه جاء في وقت نحتاج فيه لمراجعة كافة تشريعاتنا وقراراتنا الاقتصادية لندرسها ونقرها بعناية وتركيز شديد.
وحول اداء الصناديق الاستثمارية قال الحوطي ان بعض الصناديق الاستثمارية جاء اداؤها غير متناسب مع كونها صانعة للسوق حيث ان البعض منها كان اداؤها اقل من اداء صغار المستثمرين حيث كانت فكرة تحقيق الربح السريع لديها هي الهدف وعند نزول السوق بشكل كبير قامت الصناديق الاستثمارية ببيع اسهمها وهو ما ساعد في المزيد من التراجع.
وارجع الحوطي هبوط السوق الكويتي الى عدة اسباب منها وفاة المغفور له سمو الأمير الشيخ جابر الاحمد ثم تشكيل الحكومة الجديدة واخيرا الانخفاض الحاد لكافة اسواق الخليج العربي والارتباط الاستثماري بين سوق الكويت واسواق المنطقة كان لابد للسوق الكويتي ان يتأثر حيث قامت بعض المحافظ الخليجية بالعودة الى اسواقها وكأنها تسعى لسد ثغرة هناك فخلفت فجوة هنا.
وقال بالرغم من ذلك يبقى ما حدث في السوق حركة تصحيحية طبيعية توقعناها في شهر نوفمبر الماضي الا انها بدأت مبكرة عند مستوى 12 الف نقطة.
واشار الحوطي الى ان نزول السوق ساعد عليه ايضا ما اثير حول ارباح الشركات غير المحققة ورغم ان ادارة البورصة كانت تتمتع بالشفافية في هذا الامر تحديدا الا ان توقيت اعلانها الشهير عن الارباح غير المحققة لتسع شركات كان توقيتا قاتلا ساعد في تراجع المؤشر بشكل كبير وكذلك توزيعات المنحة دون النقدي من قبل العديد من الشركات.
وطالب الحوطي بضرورة استحداث ادوات استثمارية صحيحية وفاعلة مثل الشورت سيل وترسيخ مبدأ اللجوء لادارة الاموال عبر الصناديق وتوضيح الهدف من نظام الآجل، كل هذه متطلبات وادوات جديدة يجب علينا استخدامها بالطرق السلمية استخداما صحيحا.
ومن جانبه قال نائب رئيس مجلس الادارة في شركة ايفا للاستثمارات المالية والدولية صالح السلمي علينا ان نتساءل في البداية هل هناك مشكلة تعترض بورصة الكويت ام لا؟ وفي الحقيقة انا لا ادري ان هناك مشكلة ولكننا فقط كدولة نامية نحتاج الى تشريعات جديدة تخدم الية التداول والمستثمرين والشركات المدرجة وغير المدرجة.
واضاف باختصار هناك خلل وليس مشكلة خاصة وان الكويت لم يتوفر في تاريخها اية عوامل جيدة وايجابية تدفع باقتصاد قوي كما هو متوفر لدينا الان ولكن الخلل يكمن في اننا كمؤسسات وافراد لهم علاقة مباشرة بهذه الايجابيات والعوامل لم تتطور بما يتواكب وكل هذه العوامل ولهذا السبب وصلنا الى هذا الحال.
وقال السلمي قد تكون الشرارة الاولى لتراجع السوق بدأت مع اعلان شركات كبرى عن حاجتها لزيادة رأسمالها وخاصة ان هذه الشركات كان فاعلة وليس عيبا ان تسعى لزيادة رؤوس اموالها ولكن هذه الزيادة خلقت خللا بحجم السيولة المتوافرة لكون هذه الشركات كانت لاعبا رئيسيا في السوق وبلغت متطلبات زيادة رؤوس اموالها ما بين مليار ونصف والمليارين.
ورغم حاجة هذه الشركات للتوسع ووضع اسم الكويت على خارطة العام ورغم ان قرارها كان صائبا في توسعة انشطتها الا ان هذه الزيادة خلقت خللا واضحا في السيولة ادى في النهاية الى هبوط السوق بالشكل الذي رأيناه.
وقال ان عدم مساهمة البنوك في الخطط التنموية للشركات عند وجود اي خلل في حجم السيولة من الطبيعي ان يؤثر على السوق حيث لا نجد تعويضا يتناسب وحجم الشح في السيولة لدى لاعبين كبار في السوق من المؤكد يؤدي الى خلق خلل كبير في كافة المؤشرات

__________________

رد مع اقتباس
  #62  
قديم 04-04-2006, 02:35 AM
البادع البادع غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Aug 2005
الدولة: خارج السرب
المشاركات: 2,909

توقع تحويل مكتب الاستثمار الأجنبي إلى هيئة مستقلة خلال شهرين
د.يوسف الزلزلة: الحديث عن إقالة الركيبي ليس صحيحا

كتب سعيد حبيب:
نفى وزير التجارة والصناعة د.يوسف الزلزلة الانباء التي تواترت مؤخرا حول نيته اقالة مدير سوق الكويت للاوراق المالية الدكتور صعفق الركيبي وتهديده بالاستقالة اذا لم يتم ذلك، وقال ردا على سؤال «الوطن»: كل ما ذكر ليس له اي اساس من الصحة، ثانيا هل وزيرالتجارة لديه فقط سوق الكويت للاوراق المالية ام انه لديه مهام اخرى.
واوضح الوزير خلال الحفل الذي اقامته شركة بيان للاستمثار امس الاول بمناسبة زيارة وزير الاقتصاد السويسري للبلاد ان مجلس الوزراء ناقش امس الاول تحويل مكتب الاستثمار الاجنبي بوزارة التجارة والصناعة الى هيئة مستقلة، مشيرا الى انه من المتوقع ان يقر ذلك خلال الشهرين المقبلين لترى هذه الهيئة النور قريبا.
واضاف الوزير الزلزلة ان الغرض الاساسي من تحويل مكتب الاستثمارات الاجنبية الى هيئة مستقلة هو تسهيل جميع الامور المتعلقة بالاستثمارات الاجنبية، موضحا ان الحكومة تسعى الى تعديل قانون الضريبة وطرح هذا الموضوع بقانون في مجلس الامة منذ عام، ولكنه تعطل نظرا لاختلاف اداء النواب حول مادة واحدة فقط.
وبين د. الزلزلة ان هناك مجموعة من النواب قد تبنوا قضية اقرار قانون الضريبة الجديد، مؤكدا ضرورة اقراره والانتهاء من قضية عرقلة الضرائب امام الشركات الأجنبية خلال الفترة المقبلة.
وحول زيارة وزير الاقتصاد السويسري للكويت افاد د. الزلزلة بأن الكويت تربطها علاقات اقتصادية مع سويسرا منذ فترات زمنية طويلة، اضافة الى روابط الصداقة بين البلدين، لافتا الى ان سمو رئيس مجلس الوزراء قضى فترة طويلة من حياته في جنيف حيث مثل الكويت خلالها.
وحول آخر المستجدات التي توصلت اليها وزارة التجارة لانشاء هيئة عامة لسوق المال تختص بمراقبة أداء سوق الكويت للأوراق المالية أفاد الوزير الزلزلة بأنه من خلال الاجتماعات المستمرة للجنة المالية في مجلس الوزراء فقد اقرت في اجتماعها أول من أمس الآلية وشكلت لجنة لتقديم مشروع القانون لمجلس الوزراء على ان تنتهي من أعمالها قريباً.
وكشف د. الزلزلة عن ان اللجنة المالية ستقدم الجدول الزمني والذي طلب منها ان يكون مختصرا يوم الأحد المقبل.
وذكر الوزير الزلزلة انه لا يمكن للاقتصاد الكويتي ان يرقى وينمو اذا كنا مقيدين بعدم وجود تشريعات كافية نستند عليها.
وفي سؤال لـ «الوطن» حول تراجع الثقة في الأداء الحكومي بسبب ادارة ازمة البورصة الأخيرة أفاد الوزير الزلزلة قائلاً: «مما لاشك فيه أنه حتى تكون اي دراسة تعكس الواقع العملي فينبغي ان تتضمن أسسا علمية واضحة، لكن الحكومة اتبعت الأسلوب الأمثل والأنسب في التصحيح للوضع الذي مرت به البورصة، حيث انه من الأفضل ان يترك السوق ليأخذ موقعه الطبيعي، واعتقد انه في حال الارتفاعات الكبيرة التي مرت بها البورصة في الفترات السابقة لم يتكلم احد او يبدي رأيه، لكن عندما بدأ السوق يأخذ واقعه الطبيعي ليوازن نفسه بصورة طبيعية، هنا بدأت الأصوات تعلو وترتفع، لافتا الى انه من يفهم الاقتصاد ويعرف اسس العمل في الأسواق المالية يعرف تماما ان سوق الكويت للأوراق المالية يمر بطور طبيعي جدا وسرعان ما سيأخذ وضعه الطبيعي من خلال التصحيح نفسه.
ورداً على سؤال لـ «الوطن» حول تدخل الهيئة العامة للاستثمار بضخ الأموال في بعض الصناديق الاستثمارية وتراجعها عن الكمية الكبيرة التي اعلنت عنها قال الزلزلة: «الهيئة العامة للاستثمار جهة مستثمرة وترغب في الربح كغيرها من المستثمرين وبالتالي فمن الطبيعي ان تدخل السوق متى شاءت وتخرج منه كيفما تشاء».
ومضى قائلا: «لكني طرحت فكرة ان توجد هناك صناديق استثمارية تعمل كصانعة للسوق وذلك على غرار الصناديق الاستثمارية الصانعة للسوق في البورصات العالمية، بمعنى انه لو انحرف السوق تجاه الارتفاع او الانحدار غير المبرر فان هذه الصناديق تعمل على تصحيح مسار السوق، وفي هذه الحالة لا يعتبر ذلك تدخلا مباشرا من قبل الحكومة في ضخ اموال للبورصة كما حدث في اسواق عربية.

__________________

رد مع اقتباس
  #63  
قديم 04-04-2006, 02:37 AM
البادع البادع غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Aug 2005
الدولة: خارج السرب
المشاركات: 2,909

جلوبل: سهم المجموعة الدولية للاستثمار يشهد نشاطا ملحوظا في حجم التداول عليه


في التحليل التقني لبيت الاستثمار العالمي «جلوبل» عن اداء سهم المجموعة الدولية للاستثمار كنا قد ذكرنا في الثاني من شهر مارس الماضي، ان السهم يواجه مقاومة عند 1.060 دينار، الامر الذي حدمن ارتفاعه الى مستويات اعلى ليعود بعدها للتراجع وصولا الى 970 فلسا وفقا ذلك الوقت، كما نوهنا الى ان السهم يحظى بمستوى دعم عند 950 فلسا لذا فقد اوصينا مستثمري الفترات المتوسطة (11 اسبوعا) الذين قاموا بالشراء عند 820 فلسا، بايقاف خسارة ارباحهم المحققة اذا تراجع سعر السهم الى ادنى من مستوى الدعم المشاراليه، مع امكانية العودة للشراء من جديد حال بدأ السهم في التداول عند مستويات اعلى من ذلك اما مستثمرو الفترات الطويلة (50 اسبوعا) الذين قاموا بشراء السهم عند مستويات قريبة من 130 فلسا، فقد نصحناهم بايقاف خسارة ارباحهم المحققة عند مستويات ادنى من 660 فلسا.
هذا ومن خلال الرسم البياني المرفق نجد ان السهم قد واصل تراجعه عقب تحليلنا السابق، متأثرا باداء السوق خلال الفترة الماضية وصولا الى 495 فلسا، اي قريبا من مستوياته في اغسطس الماضي، الا ان السهم ومع بداية الاسبوع الحالي شهد بعض الارتفاع مدعوما بنشاط ملحوظ في حجم التداول ليعود ويغلق عند 650 فلسا وفقا لاخر اقفال له، والذي يعتبر مناسبا لمستثمري الفترات الطويلة، للبدء في تجميع السهم من جديد، وذلك مع مراعاة ايقاف خسارة الاستثمار حال تراجع الى مستويات ادنى مرة اخرى، اما مستثمرو الفترات المتوسطة، فيمكنهم شراء السهم عند مستويات اعلى من مستوى المقاومة الواقع عند 770 فلسا.

__________________

رد مع اقتباس
  #64  
قديم 04-04-2006, 02:39 AM
البادع البادع غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Aug 2005
الدولة: خارج السرب
المشاركات: 2,909

المؤشر فقد 82 نقطة من 370 نقطة كسبها منذ بداية الأسبوع
السوق تراجع بتعقل تحت ضغط عمليات بيع لجني الأرباح



كتب الأمير يسري:
تراجع مؤشر سوق الكويت للاوراق المالية خلال تداولات الامس بمقدار 82.7 نقطة مقارنة باقفال امس الاول ليغلق المؤشر عند مستوى 10184.7 نقطة.
وبلغت كمية الاسهم المتداولة خلال امس نحو 208.5 ملايين سهم بقيمة بلغت نحو 86.5 مليون دينار موزعة على 7736 صفقة نقدية.
ويأتي تراجع الامس في اعقاب ارتفاع مؤشر السوق على مدار اليومين السابقين له «منذ بداية الاسبوع الجاري» بمقدار يبلغ نحو 370 نقطة وهو الامر الذي يجعل تراجع الامس طبيعيا جدا خصوصا وان تراجع المؤشر تم ضمن مستوى متدن من النقاط.
ويرى عدد من مراقبي السوق ان تداولات الامس اتسمت بالتهدئة من جانب وجني الارباح من جانب اخر وهو الامر الذي كان متوقعا حدوثه استنادا الى ان السوق ارتفع منذ بداية الاسبوع بمقدار يقترب من الـ 400 نقطة.
واشار المراقبون الى ان عمليات جني الارباح ظهرت واضحة منذ بداية تداولات الامس حيث بدأ المؤشر متراجعا استحقاقا لعمليات جني الارباح التي غلبت على السوق موضحين ان السوق خضع لعملية تهدئة خلال تداولات الامس من قبل كبار اللاعبين في السوق تحسبا للتخوفات المثارة حول نتائج الربع الاول.
وذكر هؤلاء المراقبون ان مستثمري السوق من الصناديق والمحافظ ارادوا اخذ محطة تهدئة تجنبا لأية تأثيرات سلبية لنتائج الربع الاول على مدار التداولات ومعاودة السوق لمحطات هبوطة.
واعتبر الكثير من مراقبي السوق ان تفعيل التداولات تؤكد طبيعة وضع السوق الذي بدأ يستعيد الثقة وجزء من امواله المنسحبة حيث ان تقسيمة اوضاع الاسهم خلال امس تؤكد هذا الامر فالسوق انقسم الى اسهم بلغت الحد الاعلى تلتها اسهم اقتربت من بلوغ الحد الاعلى ثم اسهم راكدة لم يتم عليها تداولات تذكر اضافة الى اسهم اخرى اتجهت نحو الانخفاض.
واعتبر هؤلاء المراقبون ان توزيعة الاسهم بهذه الوضعية تؤكد الحيوية التي يشهدها السوق وتشير الى تأصيل الثقة في جدوى التداولات.
وعلى صعيد الحركة على الاسهم وضح جليا استهداف اسهم بعينها من قبل محافظ وصنادق بسبب توفر معلومات عن مشروعات جديدة او على ارباح الربع الاول وهو ما دفع بعض الاسهم الى بلوغ الحد الاعلى.
وعن توقعات التداول خلال اليوم قالت مصادر متابعة ان السوق سيعوض خلال تداولات اليوم ما فقده امس موضحة ان التراجع او الصعود سيكون مقننا وضمن الحدود المطمئنة خلال الفترة المقبلة وهو ما يؤكد اتجاه السوق نحو التعافي التام.
وسجلت جميع مؤشرات القطاعات الاقتصادية في السوق وعددها ثمانية تراجعا عن معدلاتها امس الاول ليسجل مؤشر قطاع الخدمات ادنى مستوى ليتراجع بمقدار 155.7 نقطة.
ومني سهم شركة «شعاع كابيتال» بادنى مستوى من بين الاسهم الخاسرة لينخفض الى ما نسبته 6.9 في المئة.
في المقابل حقق سهم شركة مجموعة الصناعات الوطنية «القابضة» اعلى مستوى من بين الاسهم الرابحة ليرتفع الى ما نسبته 7.9 في المئة.

__________________

رد مع اقتباس
  #65  
قديم 04-04-2006, 02:41 AM
البادع البادع غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Aug 2005
الدولة: خارج السرب
المشاركات: 2,909

لديها شركة للاستشارات وأخرى للتداول الالكتروني على الرغم من حداثة عمرها
نور للاستثمار أطلقت شركة للطاقة بـ 50 مليون دينار بالتعاون مع الصناعات الوطنية وإدراجها 17 الجاري

كتب فهد السميري:
أعلن نائب رئيس مجلس الادارة والعضو المنتدب بشركة نور للاستثمار المالي ناصر عبدالمحسن المري ان الشركة مقبلة على تنفيذ مشاريع مستقبلية في قطاعات مختلفة اهمها قطاع الطاقة والبتروكيماويات والنفط والعقار التجاري، مشيرا الى ان انشطة المشاريع موزعة محليا وعالميا مع تحديد القطاعات من قبل ادارة الشركة ومجلس الادارة لتحقيق الهدف المرجو وهو توزيع اصول الشركة للاحتفاظ بقدر معين من المخاطر، مع نسبة مقبولة من الربحية.
واوضح المري عقب اجتماع الجمعية العمومية العادية للسنة المنتهية في 31 ديسمبر 2005 الذي عقد صباح امس في مبنى وزارة التجارة والصناعة ان الشركة تهدف الى خدمة كبار المساهمين لديها وحلفاء استراتيجيين عبر توسعها في الاسواق الواعدة والمشاريع المكملة للشركة مع وجودها في السوق الكويتي والسوق السعودي والاماراتي والقطري والاسواق الواعدة كالهند والصين وباكستان وبعض الدول العربية التي تتمتع بفرص استثمارية جيدة.

شركة للطاقة

ولفت المري الى ان شركة النور للاستثمار المالي قامت بتأسيس شركة للطاقة بـ 50 مليون دينار بالتعاون مع شركة الصناعات الوطنية مبينا ان النور لديها شركة للاستشارات المالية واخرى للصناعات المختلفة وشركة للاستشارات المالية والادارية وشركة ايضا للتداول الالكتروني على الرغم من ان عمرها التجاري لم يتجاوز ستة شهور.
واضاف المري ان شركة النور تمكنت في العام الماضي من تحقيق ارباح قياسية خلال فترة قياسية ايضا وفي العام الجاري بدأت بالعمل ضمن استراتيجيتها واكملت فريقها المهني المتكامل المكون من اشخاص على مستوى عالي من الخبرة والكفاءة العلمية والفنية، مشيرا الى ان الهدف من ذلك هو جني ارباح اكثر من عام 2005 سواء بالشركات المتخصصة او بالاستحواذ على بعض الشركات او بفتح اسواق جديدة في مختلف دول العالم ونطاق الشركة.

مفاجأة سريعة

وتابع قائلا: في الوقت الحالي توجد بوادر خير مبشرة ونتوقع ان تكون هناك مفاجآت سعيدة لجميع المساهمين خلال عامنا الجاري، وعن ادراج الشركة في سوق الكويت للاوراق المالية اكد المري ان يوم الاثنين الموافق 2006/4/17 موعد ادراج الشركة خلال سوق الكويت وبواقع رأس مال قدره 25 مليار دينار، مبينا ان اجراءات الادراج قد تمت بالفعل بموافقة البنك المركزي ووزارة التجارة والصناعة وسوق الكويت للاوراق المالية وان قيمة الاسهم المعلنة للشركة ستحدد على حسب العرض والطلب.

أرباح قياسية

وعن سؤاله عن الوضع الراهن للسوق الكويتي اجاب: السوق صحي وممتاز وحاليا هناك فرصة لممن يملك »الكاش« ان يشتري واتوقع ان يشهد الربع الثاني ارباحا قياسية للشركات الاستثمارية خاصة انهم اشتروا الاسهم باسعار مخفضة وسينعكس ذلك على ارباحهم وميزانيتهم، مؤكدا ان سوق الكويت يعد الارخص عالميا والافضل والمستثمرون خلاله يتميزون بمستوى عال من الدراية والمعرفة، والمعدلات الربحية ايضا عالية مع كون كثير من الشركات قريبة الى تداول القيمة الدفترية فهو سوق ناضج وواعد ومنظم يحتاج في النهاية الى التطمين الحكومي والى صانع سوق محترف.

__________________

رد مع اقتباس
  #66  
قديم 04-04-2006, 02:42 AM
البادع البادع غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Aug 2005
الدولة: خارج السرب
المشاركات: 2,909

العائد المتوقع يبلغ %25 سنوياً
جلوبل تطرح صندوق فلسطين برأسمال متغير من 100 إلى 200 مليون دولار

كتب الأمير يسري:
أعلن بيت الاستثمار العالمي »جلوبل« عن طرح صندوق فلسطين الاستثماري وهو الصندوق الأول من نوعه في المنطقة الذي يهدف إلى الاستفادة من تحسن الظروف الاقتصادية في السوق الفلسطينية وانفتاحه امام المستثمر الاجنبي.
وأوضح نائب الرئيس التنفيذي في جلوبل عمر القوقة في مؤتمر صحافي امس في الإعلان عن اطلاق الصندوق ان جلوبل متحمسة للغاية لهذا الصندوق الجديد الذي يسعى الى الاستفادة من الامكانات الكامنة والمشجعة التي تتمتع بها الشركات والسوق الفلسطيني.
وأشار القوقة الى ان الصندوق سيعرض على المستثمرين من المؤسسات والافراد فرصة الاستثمار في مجموعة متنوعة ومختارة من القطاعات في سوق ناشئة معتبرا ان تحسن الاوضاع في فلسطين وميزة المبادرة الاولى التي تقوم بها جلوبل يضمنان فرصة نجاح اكبر للصندوق.
وذكر القوقة ان استراتيجية الصندوق تتمثل في الاستثمار بالاسهم المدرجة وعروض الاكتتابات العامة الأولية واصدارات ما قبل عروض الاكتتابات الاولية والاكتتابات الخاصة في السوق الفلسطينية.
وأكد القوقة ان الاستراتيجية تهدف الى تحقيق عوائد مغرية للمستثمرين وتوفير رأس المال للشركات قبل تحويلها وادراجها كشركات عامة اضافة الى تقديم الخدمات الاستشارية والاستثمار في الاسواق الثانوية.
وحول الظروف المستقبلية للسوق الفلسطينية توقع القوقة ان تشهد السوق الفلسطينية مزيدا من التحسن خلال العام الجاري بارتفاع قيمتها الراسمالية البالغة 4.45 مليارات دولار في نهاية عام 2005 مرتفعة بنسبة %200 عن قيمتها في 2004 والبالغة 1.09 مليار دولار.
واعتبر القوقة ان الظروف والتشريعات الاقتصادية في فلسطين آخذة في التحسن مبديا قناعته بأن سوق الاوراق المالية الفلسطينية لديها امكانية استيعاب المزيد من الشركات.
من جانبه تحدث نائب الرئيس التنفيذي في جلوبل سمير عبدالمحسن الغربللي عن الخصائص الفنية لصندوق فلسطين حيث افاد بان الصندوق ذا رأسمال متغير يتراوح بين 100 إلى 200 مليون دولار ومقره مملكة البحرين مشيراً الى ان الحد الادنى للاستثمار في الصندوق يبلغ 50 الف دولار.
وذكر الغربللي ان الصندوق هو »أول صندوق من نوعه يخصص كل رأسماله للاستثمار في فلسطين معتبرا ان المستثمرين الأوائل في الاسواق الناشئة يحققون عوائد ممتازة قبل ان يكتشف الاخرون هذه الاسواق«.
وبين ان العائد المتوقع للصندوق هو %25 سنوياً، وأنه يتمتع بشروط مرنة، حيث الاشتراك في الصندوق ربع سنوي، فيما الاسترداد نصف سنوي بعد انتهاء فترة الاقفال.

__________________

رد مع اقتباس
  #67  
قديم 04-04-2006, 02:44 AM
البادع البادع غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Aug 2005
الدولة: خارج السرب
المشاركات: 2,909

تتركز ما بين 300 و 900 فلس
تفاوت الأسعار السوقية للأسهم رغم تقارب توزيعاتها



كتب جمال رمضان:
أثارت ظاهرة عدم تناسب السعر السوقي لبعض الشركات مع توزيعاتها جملة من الاسئلة لدى بعض المحللين والمراقبين لأداء الشركات في ظل وجود شركات تتساوى اسعارها السوقية وتختلف توزيعاتها بين التوزيعات المجزية والاخرى المتدينة والاخيرة افرزت تسرب شعور عام بعدم رضا المساهمين عن هذه التوزيعات وهناك شركات تفاوتت اسعارها رغم توحد توزيعاتها وربما تتساوى في الاصل معها من حيث القيمة الدفترية.
وقد عقب احد المراقبين (فضل عدم ذكر اسمه) على ذلك بقوله ان هناك شركات تتساوى في سعرها السوقي رغم تباين توزيعاتها مشيراً الى ان هذه الظاهرة تتركز في الشركات التي تتراوح اسعار اسهمها بين 300 إلى 900 فلس.
وتساءل عن العوامل التي تحدد مستوى السعر السوقي مقارنة بالتوزيعات وقال هل السبب في ذلك يرجع الى قوة التوزيعات والعائد منها أم ان دور المحافظ والاقبال على اسهم بعينها ادى الى بلوغ بعض هذه الاسهم مستويات كبيرة قياساً بحجم توزيعاتها والتي لا تتناسب مع مستوياتها السعرية؟ لكن المراقب اكد ان التفسير الوحيد لهذه المفارقة يكمن في تحركات كبار الملاك وتحولهم الى دور صانع سوق على اسهمهم.
ونفى ان تكون ارباح الشركات وعدم رضا البعض عنها ادت الى انخفاض العديد من الاسهم وارتفاع اسعار البعض الآخر.
وفيما يلي بيان ببعض الشركات التي تقترب توزيعاتها فيما تتفاوت اسعارها السوقية.السوقية

__________________

رد مع اقتباس
  #68  
قديم 04-04-2006, 02:45 AM
البادع البادع غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Aug 2005
الدولة: خارج السرب
المشاركات: 2,909

تشكل نحو %10 من حجم السوق والتراجعات ليست في مصلحتها
الصناديق الاستثمارية "تتنصل" من مسؤولية التلاعب بالبورصة



كتب حماد العجمي:
نفى عدد من مدراء الصناديق والمحافظ المالية العاملة في سوق الكويت للأوراق المالية التهم الموجهة لهم من قبل صغار المستثمرين بأنهم الجهة المسؤولة عن تراجع السوق بهدف التأثير في نفسيات المتداولين ودفعهم الى بيع ما لديهم من اسهم خوفا من تكبد المزيد من الخسائر.
وأكد عدد من المدراء انهم يقفون مندهشين لما يحدث في السوق على الرغم من توفر كافة الظروف الاقتصادية الايجابية في البلاد.

بيع غير مبرر

وقال عبد الله الخزام مدير الاستثمار المحلي بشركة الاستشارات المالية والدولية (إيفا) ان السوق يشهد نوعاً من الخوف المبالغ فيه دفع بالعديد من المتعاملين الى البيع غير المبرر وغير المدروس بهدف تقليل الخسائر والحصول على السيولة التي تمكنهم من شراء بعض الأسهم التي يجدون فيها فرصة كبيرة لتعويض خسائرهم معتقدين انها قارب النجاة الذي سينقذهم من الغرق كما شدد الخزام على ان الاشاعات تلعب دورا كبيرا ومؤثرا في التأثير في نفسيات المتداولين الذي يقفون في حيرة من أمرهم وتردد كبير في كافة القرارات الاستثمارية التي يودون اتخاذها متهما البعض بترديد تلك الاشاعات لأهداف وأغراض في نفوسهم.
في الوقت نفسه نفى الخزام مسؤولية الصناديق والمحافظ التي تعمل في سوق الكويت للأوراق المالية بأنها من يدفع السوق الى التراجع حيث أشار الى أن كافة الصناديق العاملة في السوق لا تشكل سوى %10 من حجم السيولة في السوق وليس بمقدورها تحريك السوق بهذه القوة التي يعتقدها البعض خاصة ان الصناديق تهدف الى تحقيق الربحية وليس من صالحها استقرار السوق وارتفاعه لجني المزيد من الأرباح.
وأبدى الخزام تفاؤله بالسوق الكويتي ومتانته واستقراره وخصوصا انه بدأ في استعادة مكانته وانطلاقته خلال الربع الثاني.

حركة تصحيحية

ومن جانبه ارجع حمد احمد العميري نائب المدير العام لشركة الاستثمارات الوطنية اسباب انخفاض المؤشر السعري في بورصة الكويت الى الارتفاعات الكبيرة التي شهدها السوق خلال العامين الماضيين مشيرا الى ان ما يمر به السوق في الآونة حركة تصحيحية متوقعة إلا ان هذه الحركة تجاوزت المدة المقررة لها حيث بدأ المتعاملون بالضجر وانعدام الثقة وعدم معرفة مصيرهم في هذا السوق الذي كان في يوم من الايام مصدر رزق للعديد من المتعاملين مطالبا الحكومة العمل على استعادة الثقة فيه من خلال سن القوانين والتشريعات التي تكفل للسوق الحرية والديناميكية وكذلك انشاء هيئة سوق مال متطورة تواكب العصر الحالي.
واشار العميري الى الاكتتابات الاخيرة في المنطقة وكذلك قيام عدد من الشركات المدرجة في السوق بزيادة رؤوس اموالها ادت الى سحب سيولة من السوق تجاوزت المليارين دينار مطالباً الهيئة العامة للاستثمار التدخل الجاد في السوق من خلال ضخ المزيد من السيولة في السوق من خلال صناديقها التابعة بهدف اعادة التوازن الى البورصة وايقاف النزيف الحاد الذي تشهده دون وجود اي مبررات منطقية ونفى العميري بدوره مسؤولية الصناديق والمحافظ عن التراجع الكبير والدليل قيامها بالبيع والشراء يومياً دون توقف فليس من مصلحتها تراجع السوق خاصة ان الصناديق معنية بدرجة كبيرة بتداولات السوق من خلال الاسهم. التي نمتلكها ففي حال تراجع هذه الاسهم سنتكبد المزيد من الخسائر وبالتالي الحاق الخسائر بالمستثمرين لدينا وهم شريحة كبيرة من المجتمع الكويتي.

مؤشرات إيجابية

وأبدى مدير اول ادارة الاستثمارات المحلية والخليجية بالشركة الكويتية للاستثمار فوزي الشايع دهشته من التراجع الذي يشهده سوق الكويت للأوراق المالية نافياً وجود اي اسباب منطقية ومقنعة في الوقت الراهن تدعو السوق الى هذا التراجع فكل المؤشرات الموجودة حالياً ايجابية بلا استثناء إلا ان البعض يتهم العديد من الشركات بأن ارباحها دون الطموح الأمر الذي دفع العديد من ملاك تلك الاسهم الى البيع بحثاً عن شركات اكثر ربحية وهذا بحد ذاته ليس سبباً مقنعاً لتراجع السوق بهذه الحدة والقسوة.
واكد الشايع ان ثقته في سوق الكويت للأوراق بدأت تتلاشى في نفوس المتعاملين الذي هدد البعض منهم بنقل امواله خارج البلاد وهذا منطق خطير يوجب تدخل المسؤولين لمنع مثل هذه الاجراءات التي ستؤثر على سوق الكويت وعلى سمعة الاقتصاد الوطني.
ووجه الشايع اصابع الاتهام الى بعض الصناديق بأنها من يقف وراء هذا التراجع واصفاً اياهم القيام باعمال غير عقلانية ادخلت الذعر في نفوس المتعاملين ودفعتهم الى البيع بهدف شراء اسهم باسعار مغرية وزهيدة ستعود عليهم بالربح الكبير خلال الاشهر المقبلة لكنه اكد ان الصناديق تلعب دوراً رئيسياً وحيوياً في دفع السوق الى الارتفاع والعمل على استقراره وثباته لأن الضرر ان حدث سيلحق بالجميع بلا استثناء وطمأن الشايع في الوقت نفسه المتعاملين بأن بورصة الكويت من اقل الاسواق خسارة وتضخما في الاسعار وما يحدث الان فترة لن تطول وسيعود السوق الى سابق عهده في القريب العاجل

__________________

رد مع اقتباس
  #69  
قديم 04-04-2006, 02:47 AM
البادع البادع غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Aug 2005
الدولة: خارج السرب
المشاركات: 2,909

أكدوا أن نتائج الربع الأول محورية وتوقعوا تكرار سيناريو 2005
اقتصاديون لـ الوطن: تراجع البورصة منحها ميزة مؤسسية والمؤشر في 2006 إلى صعود والرهان على الربع الثاني والثالث



كتب جمال رمضان:
على الرغم من توصية رئيس مجلس ادارة احدى الشركات الاستثمارية لاقرانه والمقربين منه بالاستعداد للخروج من السوق وجعلهم على اهبة الاستعداد بالتسييل بين لحظة واخرى كما نقلت لنا مصادرنا توصياته تلك، اكدت شخصيات اقتصادية فاعلة ان سوق الكويت للاوراق المالية سيكون في افضل حالاته في نهاية العام.
وعلى الرغم من حجج رئيس مجلس الادارة الداعية للخروج من السوق استنادا الى أن صناع السوق فقدوا ما لديهم من سيولة بعد شرائهم لكافة عقود الآجل التي تم نسخها فندت الشخصيات الاقتصادية قوله بان الآجل هو نظام يدعم السوق المباشر ولا يؤثر فيه سلبا.
وقالوا إن الآجل هو نظام بيع مستقبلي لاسهم قائمة بالفعل في السوق الرسمي وبالتالي فانه يعمل على تفعيل السوق الرسمي ولا يؤثر فيه الا تأثيرا خفيفا ولا يمكن للآجل ان يكون مصدرا لاهتزاز مؤشر السوق منذ بداية العام حتى الآن.
واكد عدد من رؤساء مجالس ادارات الشركات والمحللين أن سوق الكويت للاوراق المالية سيكون في عام 2006 مشابها تماما لادائه في عام .2005
واستذكروا أن مؤشر البورصة بقي متواضعا في عام 2005 حتى اواخر شهر يونيو عند مستوى 7 الاف نقطة لتقوده عدة شركات فاعلة الى مستويات قاربت الـ 12 الف نقطة »الوطن« حاولت رصد ملامح تداولات البورصة المتوقعة في .2006

صعود نهاية العام

ومن جانبه يؤكد رئيس مجلس ادارة شركة مجموعة الاوراق المالية علي الموسى ان مؤشر السوق سيتسم مع نهاية العام بالصعود حيث ان اسعار الشركات المدرجة تراجعت بطريقة كبيرة وبلغت مستويات دون مستوى حركة التصحيح وبالتالي بات كثير من الاسعار مغرية للشراء حيث مثلت بهبوطها حركة غير طبيعية، ولا يمكن ان تستمر عند هذه المستويات.
واكد الموسى انه لا توجد شركات مدرجة في الاسواق اجمع الاقليمية والعالمية تحقق ارباحا ويتم تداولها باقل من قيمتها الدفترية وهذا ما حدث في الكويت، وكذلك لا يمكن لشركات حققت ارباحا تزيد على %10 يجري تداولها باقل من قيمها الحقيقية.
وقال ان هذا الامر يبدو غير طبيعي وغير مبرر وبالتالي نستطيع ان نجزم بانه غير مرشح للاستمرار ولابد ان تعود الاسعار لحالتها الطبيعية وهو ما يؤكد عودة المؤشر لحالته الطبيعية على ادنى تقدير.
واشار الموسى الى ان السوق في 2006 سيتميز بوجود حالات غربلة للعديد من الاسهم ذات الربح التشغيلي دون غيرها خاصة الشركات الواقعة في عدة قطاعات مثل الصناعة والعقار والخدمات التي تتميز بعدم تأثرها بشكل كبير باهتزاز سوق الاوراق المالية.

اداء استثنائي

اما رئيس مجلس ادارة الشركة الاولى للاستثمار محمد العلوش فقال ان مدى قدرة الشركات على تحقيق الارباح وتميزها في الاداء والعائد التشغيلي سيحرك المؤشر ويعمل على تعديله وان كانت التوقعات تشير الى عدم قدرته على ان يكون بنفس قوة الاداء الاستثنائية التي كان عليها في 2005 وذلك كون نسبة النمو في 2005 فاقت نسبة الـ %100 وهو ما نشك بحدوثه في كثير من الشركات في .2006
وأكد العلوش ان الصعود الحالي ليس صعوداً مفتعلاً فقد ادى الاقبال على العديد من الاسهم المتوقع تحقيقها لنتائج مالية جيدة في الربع الاول إلى الاثر في ارتفاع المؤشر.
وأضاف: أما ارباح النصف الأول مجتمعة فهي المحك الرئيسي لتحديد بوصلة صعود المؤشر من عدمه.
واتفق العلوش مع الرأي القائل إن تراجع العديد من اسعار الشركات بنسبة كبيرة شجع العديد من صناع السوق والشركات على تجميعها وعند حدوث اي صعود متوقع للسوق سيكون من شأنه تحقيق ارباح كبيرة تتعادل مع ارتفاع المؤشر وبحجم صعوده.
وقال ان ما يجري الآن هو تعديل طبيعي للكثير من اسعار الاسهم التي تراجعت بفعل نزول السوق وجاء بيع اسهمها تماشياً مع موجة البيع دون النظر الى ارباحها وقيمها الحقيقية.
وأشار العلوش الى متانة الاقتصاد الكويتي مؤكداً ان كافة المؤشرات تدل على ذلك وهو ما قد يدعم التوجه الصعودي للسوق شريطة ان تكون نتائج الربع الأول ذات مستوى جيد ويدعو للاطمئنان حيث ستكون نتائجه محورية وتمثل الأمر الحاسم بالنسبة لمسيرة السوق بشكل عام.

ارخص الاسعار

السوق جيد ومن يدرس أداء الشركات وبياناتها المالية يعلم ان السوق الكويتي من ارخص اسعار اسواق المنطقة ويتأكد له أن مستقبله واعد وأكثر ثقة.
بهذه الكلمات بدأ رئيس مجلس إدارة شركة الكويت والشرق الاوسط للاستثمار المالي حامد السيف كلامه لـ»الوطن« مؤكدا ان السوق الكويتي بات اكثر مؤسسية ولم يعد به مجال لمضاربة الافراد او التأثر بتحركاتهم فهناك محافظ استثمارية كبرى وصناديق فاعلة ونشطة والمرحلة المقبلة من العام الجاري وما يليها ستكون مرحلة الشركات وليست مرحلة افراد.
وقال ان مؤشر السوق في طريقه للصعود والعودة الى ما كان عليه حيث هناك مؤهلات عدة تؤهل لهذا الصعود منها تدني اسعار الكثير من الشركات ورغبة عدد كبير من المستثمرين الخليجيين بالاستثمار في السوق الكويتي.
وأكد السيف ان كافة المؤشرات تدل على ان مؤشر سوق الكويت للأوراق المالية في العام 2006 ستكون افضل خاصة في ظل ما يتردد هذه الآونة عن احتمالية بارتفاع اسعار النفط الى 70 دولارا للبرميل الواحد مع وجود كافة المؤهلات الاقتصادية والتي من شأنها دعم حركة السوق بشكل اشمل.
وقال السيف ان اي حركة صعود للمؤشر ستنعكس على كافة الاسعار وهو ما يؤكد صدق تنبؤات المحللين بأن الهزة التي تعرض لها السوق الكويتي كانت طارئة وغير مبررة وفرصة صعوده في الفترة المقبلة مؤكدة دون ان نسعى لتحديد ارقام معينة.
ومن ناحيته يقول مدير إدارة التداول الالكتروني في شركة الكويت والشرق الاوسط هشام حيات للاستثمار المالي ان المؤشرات كافة تؤكد اغلاق المؤشر مع نهاية 2006 بصعود كبير سيفوق اغلاقاته في .2005
وأضاف حيات ان نتائج الربع الاول ورغم توقعات بعض المحللين بتدنيها إلا ان نتائج الربعين الثاني والثالث ستكون هي الافضل وبالتالي ستكون اقفالات هذه المراحل اقوى من اقفالات الربع الأول بما يدعم التوجه لصعود السوق في نهاية العام الجاري.
وقال حيات ان وتيرة تداولات الاسبوع الجاري ستكون عامل حسم بالنسبة لصعود المؤشر خلال الفترة المقبلة من عدمه.
وقال: اذا واصل السوق صعوده بقية الاسبوع الجاري فقد غدا الشر اما اذا اقفل على تراجع كسر به حاجز الـ 9600 فهنا يمكن ان نؤكد ان السوق سيعود لحالة التذبذب التي مر بها من قبل ولكن بحدود.
وتوقع حيات في حال مواصلة المؤشر لصعوده او استقراره ان ينهي العام على صعود على ارتفاع قد يصل الى 13 الف نقطة.
وأضاف ان هناك بعض المحافظ مازالت متخوفة من الاستثمار في الوقت الراهن وتنتظر على احر من الجمر اية تسريبات أو نتائج للشركات فيما يتعلق بأرباحها في الربع الاول.

12 ألف نقطة ليست "صعبة"
اكد المتحدثون على ان بلوغ المؤشر الى مستوى 12 الف نقطة لن يكون امرا صعبا في حال عودة الثقة الى السوق وتخلصه من الجراح التي اثخنته طوال شهري فبراير ومارس المنصرمين.
وذكر المتحدثون انه بالامكان الآن شراء الكثير من الاسهم ذات الأداء الجيد وذات الربح التشغيلي مع ضمان تحقيق ثلاثة اضعاف العوائد البنكية على اقل تقدير مع العوائد المتوقعة من ارتفاع اسعار الاسهم ذاتها.
واكدوا على ان ضغوط الآجل قد انتهت او قاربت على الانتهاء اما لفسخ عقود الآجل او بيعها في الفترة الماضية.
واشاروا الى ان المتعاملين في سوق الآجل يتعاملون اساسا في السوق النقدي وبالتالي ومع انتهاء ضغوطه تحول الآجل الى داعم للسوق النقدي وليس وبالاً عليه كما يردد البعض.


شركات الاستثمار والمعايير المحاسبية والشفافية
تطرق بعض المتحدثين الى قطاع الشركات الاستثمارية فمنهم من أكد انهم اكثر من تأثر بتراجع السوق خلال الفترة الماضية وكذلك الشركات القابضة والشركات المتخصصة التي تمتلك بعض المحافظ المالية.
وفي المقابل نفى بعضهم ذلك وقال ان عام 2006 سيكون نصيب الشركات الاستثمارية فيه نصيب الاسد في حال صعوده وذلك لكون اي صعود سينعكس ايجابيا على نتائج الشركات الاستثمارية وارباحها.
واجمعوا في النهاية على ان هناك شركات في قطاعات ذات عوائد تشغيلية مثل الصناعية والعقارية والشركات المدرجة في قطاع الخدمات ستكون ارباحها جيدة بالفعل وذلك لعدم علاقتها المباشرة بالمضاربة او الاستثمار في الاوراق المالية.
واوصى بعضهم بضرورة اتباع الشفافية من قبل الشركات المدرجة مع ضرورة استخدام المعايير المحاسبية الصحيحة والعالمية.

__________________

رد مع اقتباس
  #70  
قديم 05-04-2006, 02:23 AM
الباشا الباشا غير متواجد حالياً
 إدارة الشبكة
 
تاريخ التسجيل: May 2004
المشاركات: 14,265

لا هنت اخوي

عشق بدوي

والله يعطيك العافيه على المعلومات

رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 08:57 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com