قـــصيــده واقــعــيه لفتاه كانت تتهكم بأسلوب ساخر على قبيلة العجمان فأمطرتها بوابل من الشعر وبعد أن سمعت القصيده قدّمت اعتذارها
قـالـت اتـوشـوش؟ قـلـت طـبعـن أوشـوش
تـراش مـتـصلـه عــلى بـيـت عـجــــــــمان
قـالت وش انـتـوا؟ قـلـت سـيـلن يـطـمـّش
مــن يــوقـف بـوجـه الـسلاطـيـن خـسران
هـــــذا كــــلامـي واعــتقــــد مايــخصـــّش
ماغـــيّـــره لــجـلـــش ولانـــــي بــنـــدمان
لانــي بــلا خـــالـش ولانــــي بـــعـــــمــــّش
بــيــنـي وبــيــنـــش فــرق شــتـــاّن شـــتــّان
أنــا عــــلـى ســــلــــمن ولاهـــــو بـســلمــش
ســلـم الـرجـــال مــطـــوّعة كــــل خــــــــــوّان
مــاحــقــــرش والــّلـــه ربـــــــــــي وربـــــــــش
والـــــهـرج فـــــيه الــلـــّي هــــزيــــلات وسـمـان
مــــهــما ابـتــــعـدتــــي مـاتـــعـدّيـــــــــــن أمـــــّش
وانـــتا دروبــــــــي لــــيـل وبـــــــطــون وديــــــــــــان
لـو كـــنـت أدّور عــــــن غـــــرامي وافــــــــــــتـــــــــّش
لـــــــــــقـيـــت بــيـــن الــــــــــــناس ربــعــــــــــن وخـلّان
تـــــــوّش عـــــــــلـى درب الــــــــمـــوالـــــــــــيف تـــــــوّش
درب الــــــهــوى يابـــنــــت مــــــوجـن وطــــــــــــــــوفـان
بـــــعـض الـــدروب الـــســــــــالــــــــــكه ماتـــــــــســرّش
خــــــلـــيـش عـــن جـــو الـــــــــعـلاقــه والاحـــــــــــــزان
وبـــــــعـــــض الــــــغـــــيـوم الـــــمـــــــــاطـــــره مـاتــــــعلـّش
ومـــاكــــــل غـــــــيـمـه تمـــــــــــطــــر الـوبـــــل هـــتّـــــــــــان
يـابــنــــت لاهــــلـلــــحــــــــــيـن مـــــانــــي بــــخـــــــلـــــــــــّش
وضّــــــــحـــــــت لــــــــــش بــــــــعــض الـــــحقــايــق ابــرهـان
وشـــــــلـون فـــي لـــــحـظـــه تـبـيـنـــــي أحــــــــبــــــــّش؟
والاتـــــبـــــيـــــن الـــــســـــالـــــفـه لــــــــــــعـب بـزران؟
طيــــــــــــعـــي كــــلامـــي واتـــــــركـــيـــــنــــــي طـلــــبـــتـــش
خـلـــــّيــنـــي اقـــــضـي بــــاقــــــــــــي الـــــــعـمـر فـــــرحـــــان
والــــلـــــي سـواتـــــــــي لازم انـــــّه يــــــطـنـــــــــــــــــــــــــّش
ضيـــــــــــــّعــــت وقـــــــتـــــــــــي لــــيــــــــن نــــــــور الـفـجـر بـان
روحـــــــــي فــــــمـــــــــان الـــلـــــّه ربــــــــــــــــّي يـحـــفـــّظـــــــــش
يالــــعنـــبــــــو قـلـــــــبــن عــــــــــلـــــــى الــحـــــــــــــب يـــنـهـــــــان