,

.
ذات مساء وبنزوة كلمة متعمدة منك زرعت شجرة الشك فيني ورحلت ,,,
والانثى هي أم الشك في هذا العالم
شكي كان طفلا شقيا ماردا .!
الاحداث بعد ذلك واكبت شكي وغنت له لحن الموت !
كبر شكي وأصبح ابنا عاقا لا يستجيب لتوسلاتي ,,
أحدث فيني معالما ليست معالمي ,,,
حولني من انا إلى ... هي !
أصبحت أنام وأستيقظ وأرتوي شكاً قاتلا ,,
أصبحت انا لا أعرفني ,,,
تلك الضحكات هناك كانت تكسر كل يوم فيني جبلا
وتحوله إلى حبات تراب !
تلك الهمسات كستني برجفة مؤلمة كلما سمعتها انتفض عالمي كله
قلبي متشبثا بي .. عيناي تتلفت لك أو لها ... !
خطواتي مهتزة ... رياح الفكر تتقاذف بي ضاحكة متسلية
امواج غيابك .... وآه من امواج غيابك كم غشت النور فيني وتركتني في ظلمة
تساقطت اوراقي اخيرا ... كأوراق الخريف المتناثرة ..
- أكاد أشك في نفسي لأني اكاد أشك فيك وانت مني -
نعم هذا صحيح في عالم الشك نفقد كل توازن ونتساقط أمام أعيننا
حاولت ان اعود لرشدي .. واطمئن قلبي ... بأنك لا تخون
ولكني أخفقت فغيابك المتعمد كان ضدي .. كان ندي ..!
تلك الليلة ذُبح صبري فيني ووصلت لمشارف موتي ..
وتلفت حولي واذا بلا احد هناك !
فأنت تعلم أنك كنت كل الاهل لي ,,
وانت تعلم انك كنت كل الاصدقاء لي ,,
وانت تعلم أنك كنت كل الحياة لي ,,
فوجودك فيني أغناني عن الاهل والاصدقاء
أتيتك ..
وخوفي يقيد خجلي... وخطواتي على جمر التردد تصلك
أتيتك وانا اعلم بجبال جليدك معي .. وقسوة نبرتك صوتك
أتيتك وكلي يقين أنني سأعود منك بألم أكبر... لكني أتيتك !
جملت صوتي ونحرت عبرتي فيه .. فأنت لا تحب بكائي ..
أخبرتك أنني اموت فقداً لك ..
أخبرتك أنني اموت شكا بك ..
أخبرتك أنني اموت شوق لك..
اخبرتك أنني أموت احتياجا لك ..
وان غيابك اتعبني .. واهمالك أكد لي أن مياهك لاتصفو لي وحدي !
اتيتك وكلي احتياج لرجلي الذي عشقته ذات صدفة ..
فجعلني جسرا لا يصرح بعبوره سوى للألم والشوق ..
كنت احتضر تلك الليلة معك وأنت لم تبالي ,,
خائفة من كلمتك ... فأنا أعلم تعمدك دائما ألمي ..
خنجر الشك انزعها من قلبي لأعود للحياة ...
هذا كل ما احتجته منك تلك الليلة .. اعدني للحياة فقط
جاءني صوتك ..
ليست أخرى التي معي ...
بل هن أخريات كثر !!!
........
قد نغفو في الألم دهرا ياقلبي ..
وتستوطننا احزان جديدة ..
ولكن لابد من نهايات .
لن انسى تلك الليلة التي لم تعني لك شيئا
وهي أيضا لن تنساني
ففيها صعدت روحي للسماء لتكون نجمة هناك
فلا حاجة لروحي بأرض انتهت عند الاخريات .
.