من ذكرياتي السابقه
قبل فتره كنت ماخذ ماده فلسفه سياسيه عند الدكتوره والنائبه السابقه الدكتوره اسيل العوضي
والدكتوره اسيل كانت تعشق طرح المواضيع الجانبيه وتحب النقاشات وتحب من يكون معها وليس ضدها .
وانا واعوذ باللّه من اللي مايحبني انا كنت ضدها تماما 
وكنت على طول معارض لها خصوصا في المواضيع الاسلاميه واذكر في احد المواضيع كانت تتكلم عن الحجاب وان عدم لبس الحجاب حلال وليس حرام ولا توجد في جميع الدول العالميه قانون يجبر على لبس الحجاب الا دولتين فقط وهذا القانون وضعوه اشخاص لا يتجاوز عددهم اصابع اليد الواحده وكما ذكرت ان المحاضره مختلطه وخوفا منّي ان يتاثرون البنات في كلامها خذتني الحميّه الاسلاميه وتصديت لها وبفضل الله استطعت احراجها وجعلتها في المحاضره التاليه تقدم اعتذارها لي وللجميع .
عموما لا اريد الاطاله
خلاصة الموضوع .... في نهاية الفصل الدراسي وتحديدا في امتحان الفاينل وزّعت الاوراق لنا وعندما رايت الاسئله لم استطع الاجابه على ربع سؤال واحد ولانني لا احب التشيير ولن اسمح لنفسي ان اشيّر هل تعلمون لماذا لانني لا اريد ان يضحك الدكتور وهو يصحّح الامتحان على اجاباتي . عندي ارسب ولا انه يضحك على اجاباتي .... عزالله اني مهايطي ههههههههه
حاولت ان اسلم الورقه لها خلال الخمس الدقائق الاولى لها ولكنها رفضت قلت لها يادكتوره انا لا اعرف اجابة سؤال واحد من الاسئله اسمي ورقمي الجامعي كتبته وهذا المهم بالنسبه لك ,, قالت اوكي لكن تو الناس على الخروج حاول تكتب اي شيء .
عدت الى الكرسي وكتبت التالي ولا زلت اذكر الى الان بعد مرور فتره طويله كل كلمه كتبتها من كثر اعجابي فيما كتبته واعتقادا مني انني سانجح 
((بدايه اود ان اشير الى انني لا يؤمنون بالاستجداء , سواء كان ذلك على الصعيد
الشخصي او على الصعيد الوطني فانا تعلمت بفلسفة السياسه ومن متابعتي لدهاليزها الوطنيه , ان الحقوق لا تستجدي
ومايحدث في وطني الان من لعبة عض الاصابع ماهو الا دليل ساطع على ما اقول ولست الان في موقف استجداء يادكتورتي
الفاضله ولكن انا الان في موقف يستحق ان ينظر له من زاوية العطاء وليس الاستجداء , لم اتعود على تقديم علب الاعذار الجاهزه
او التشبّث بحجة الضروف القاهره ولكنها هذه الاخيره ارتمت في احضاني فجأه فاجبرتني على ان استجدي انصاف سماحتكم
وارجو اعفائي من التشرذم في ثنايا الشرح والتفصيل رغم ايماني المطلق باهمية الماده كون ان بلادنا وبكل اسف اصبحت
السياسه لعبة من لا لعبت له ... فصبرا ياوطني ومعذره يادكتورتي .))