اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خساره
بما انك تدافع عن جدك واحتلرامي الشديد لك لا نستطيع ان ناخذ كلامك ونهمش كلام شايب وشيخ وعارف العلوم كلها
ومبين من ردك انك ربما متحامل شويه وارجواان كون غلطان
|
هذا ماهوب جدي يا خسارة وبس هذا امير ال سفران ولا جيت اتحاكى تقول الامير ماهوب بصفة النكره يا خساره.
هذا شيء والشيء الثاني الحكي اللي قلته هو كلام من هو اعلم من سلمان بن حثلين وهو الشيخ عبد الله الدامر اكبر عارفه في تاريخ العجمان يوم الرضمية يقول:
مناخ الرضيمه كما رواها الشيخ عبدالله الدامر رحمة الله عليه.
جاء غزو من العجمان من جنوب بالقرب من الأحساء وتم القبض على بعضهم من قبل جيوش ابن عرير وأودعو بالسجن ومنهم ولد الأمير عامر ابن جفن امير أل سفران, ولقد اخبر ابن عريعر بذلك.
جاء عامر بن جفن متسلل حتى نزل ضيفا عند ابن عريعر وأخذ ثلاثة أيام وأعجب ابن عريعر بشخصية وكلام عامر وسأله من انت؟ وما حاجتك؟ فقال له انا عامر بن جفن وحاجتي عندك هي اطلاق أبني من السجن, وأجابة ابن عريعر بإن شاءالله سيخرج من السجن.
ولما اصبحو سأله ابن عريعر كيف اصبحت ياعامر فقال له عامر بن جفن:
يابو دجينى مصبح مثل مامسيت=وانا رفيقي في الخشب والحبالي
يالله عساني كل ماأقبلت وأقفيت=لاجيت انا ما البيت عنك بخالي
لاتدخل السرقان في داخل البيت=اللي مشاورهم تهدم الحلالي
يقصد في البيت الأخير بني حسن لانهم كانو خدام لأبن عريعر أنذاك, واطلق ابن عريعر ابن عامر وكساه وعرض عامر على ابن عريعر رايه وقال اجيب لك العجمان لتجمع قوتهم مع قوتك فقال ابن عريعر أنت رئيسهم؟ فقال لا انا رئيس فخذا منهم ورئيسهم مانع بن حثلين ولكن سأخبرهم بالصلح واذا وافقو أتينا لكم واذا لم يوفقو سأمنعهم من الغزو عليكم.
ولما وصل عامر بن جفن الى العجمان اخبرهم بما وجد خلفه من خصب الأرض وكثرة المياه , فوافق العجمان ورحلو لأبن عريعر ونزلو بالقرب منه. وفي احد الايام جاء احد ابناء ابن عريعر وعقر شاة لواحد من ال هتلان فضربه اهل الشاة وطردوه واخبرو عامر بن جفن بالقصه فذهب عامر خلف ولد ابن عريعر ليرجعه ويعطيه الشاه بدال ضربته ويعوض اهل الشاة بخير منها.
ولكن ولد ابن عريعر لما شاف الخيال لاحقه ظن أنه يريد قتلة فأخذ البندق ورمى عامر بن جفن وقتله.
قام ابن عريعر بعدها بأرسال رجل ليتجسس له عن أخبار عامر بن جفن, فرجع الرجل وأخبره ان عامر بن جفن قد توفي فرحل ابن عريعر بالليل جهة الشمال وأركب الركايب يستنجد بقبائل بني خالد وابن هذال مغيلث وابن مجلال برجس شيخ الدهامشه ولمسلم ابن مجفل أمير الصمله من سبيع ومن معه, وأدبر شمالا واضع الدهناء والنفود يمينه والعرمه والجبل على يساره حتى وصل الرضيمه وأجتمع الفريقان وتناوخو هم والعجمان لمدة شهر واحد ولم يشارك مع العجمان احد خلال هذا الشهر, ثم أركبو العجمان ركايب للأمام تركي وأبنه فيصل يستفزعون بهم, ولكن الأمام أعتذر وقال ليس لدي قوه كافيه تقضي على ابن عريعر واذا انتصر عليكم والله معاد يفك المسلمين منه احد ولكن سأكتب لأمراء البادية بأن يناصروكم وكتب لهم وقال أفزعو لأخوانكم المسلمين على الطاغية وأن هذا جهاد مقدس والناس كانو لا يحبون ابن عريعر لأنه حاكم ظالم ومتسلط حتى بيض الحمام كان يحميه.
ذهب العجمان بالمكاتيب فمنهم من ذهب الى للدويش ووافق بشرط الطوال ومربط طروش وأبل العمرى وأعطوه العجمان وأما اللذين ذهبو لسلطان ابن قويد فوافق بدون شرط وجاء بجميع القبيله وجاء معه ابن وثيله من شيوخ الوادي وجاءو ايضا السهول ودارت المعركه وانتصر العجمان على ابن عريعر وانكسرت شكوته بعد تلك المعركة وقال الخفيف هذه القصيده:
قامت محاييل مع الصبح ركبت=ملت ملازمها وغبت ترابها
ترعد بخفان المحبب والقنا=وتمطر بدرج ودراج الدم سحابها
لكن العقاير بين ذولا وذولا=نصال تدربى من علاوي هضابها
ولكن طرحان المناعير بيننا=جذوع نخل قطعت من عقابها
رحنا وجينا بالدويش المسمى=له ركضة عند الضحى ينحكى بها
وجينا بخطلان اليدين أل زايد=ربع تراثع في الأحده ركابها
ورحنا وجينا بالسهول وخلطهم=برازية بالضيق تروي حرابها
وجانا من العبر المسمى مخيلة=مخيلة ياسعد منهو عدابها
واولاد مرزوق هل المدح والثنا=يصالون ضو الحرب يوم التهابها
كم درعوا من حربة عوقليه=وقديمي ماردها الا نصابها
هل سربة في الضيق كنها مهجره=ولو هي مدابير فعوج رقابها
هذا مانعرف عن مناخ الرضيمة وماسمعناه من كبار السن والقصيده توضح ذلك.
ورئاسة العجمان يوم الرضيمه كانت للأمير: مانع بن حثلين
هذا ما قاله الشيخ عبد الله الدامر يا خساره والله لا تجعلنا من الخاسرين